السؤال: مائتان وواحد شيخنا الغالي نحبك في الله، وأنت عزيز علينا وغالي علينا.
السؤال: مائتان وواحد:
شيخنا الغالي نحبك في الله، وأنت عزيز علينا وغالي علينا.
شيخنا أود أن استفسر عن حال الشيخ علي حشيش هل هو مع الكبار من علمائنا، وما موقفه في فتنة محمد بن هادي المدخلي لأني نشرت منشوراً له في صفحتي في كيفية النصيحة والأدب مع العلماء الكبار هو الشيخ الألباني رحمه الله، وهناك من اتصل بي وقال وما هو حاله من فتنة محمد بن هادي المدخلي قلت الله اعلم، قلت رأيت الشيخ بلال حفظه الله يثني عليه وهو عندي من الثقات قال: عليك أن تسأله عنه، فأود أن ترد علينا شيخنا بجواب كافي بارك الله فيك. انتظر الرد منك شيخنا.
الحمدُ للهِ:
بارك الله فيك أخي الحبيب، وأحبَّك اللهُ الذي أحببتَني فيه، وقد سألني غيرُ واحدٍ عن مضمون هذا السؤال، وهذا أمرٌ طيِّبٌ يُفرح، فهكذا تكون السلفيَّة في بابِ التلقِّي، إذْ العلمُ دينٌ يُتعبَّدُ اللهُ به، فينبغي التَّثبُّتُ فيمن يُؤخذ عنه، كما قال ابن سيرين رحمه الله: «إنَّ هذا العلمَ دينٌ، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم».
فأقول:
نعم، شيخنا المحدث العلامة علي بن إبراهيم حشيش – حفظه الله وشفاه – مع كبار العلماء في فتنة ابن هادي، وكانت تربطه صداقة وثيقة بشيخنا علي الوصيفي – رحمه الله – استمرت حتى وفاته، وقد رثاه بكلمة مؤثرة مشهورة متداولة على شبكة الإنترنت. وكذلك كان على تواصل وزيارات ومراسلات مع شيخنا العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله إلى أن مات.
وشيخنا العلامة علي حشيش – شفاه الله وعافاه – من كبار أهل العلم، ومع الكبار في العقيدة والمنهج، لم يُعرف عنه بدعة ولا مخالفة لهدي السلف، وله مكانته المرموقة بين أهل السنة – ولله الحمد –.
وفي فتنة ابن هادي، كان يرى أن غيره من العلماء قد كفاه مؤونة التحذير، كالإمام ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله –، كما أن قربه من شيخنا الوصيفي – رحمه الله – وإقراره لكتابه "رد الإشكالات" الذي يُعدُّ من أمهات ما كُتب في هذا الباب، دليلٌ على وضوح موقفه وتمام بصيرته.
أسأل الله أن يتمم شفاء شيخنا عليٍّ، وأن يبارك في عمره وعلمه، وإن شاء الله يتعافى قريباً من مرضه ونسمع منه كلمة منهجية نافعة في هذا الباب، والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
شيخنا الغالي نحبك في الله، وأنت عزيز علينا وغالي علينا.
شيخنا أود أن استفسر عن حال الشيخ علي حشيش هل هو مع الكبار من علمائنا، وما موقفه في فتنة محمد بن هادي المدخلي لأني نشرت منشوراً له في صفحتي في كيفية النصيحة والأدب مع العلماء الكبار هو الشيخ الألباني رحمه الله، وهناك من اتصل بي وقال وما هو حاله من فتنة محمد بن هادي المدخلي قلت الله اعلم، قلت رأيت الشيخ بلال حفظه الله يثني عليه وهو عندي من الثقات قال: عليك أن تسأله عنه، فأود أن ترد علينا شيخنا بجواب كافي بارك الله فيك. انتظر الرد منك شيخنا.
الحمدُ للهِ:
بارك الله فيك أخي الحبيب، وأحبَّك اللهُ الذي أحببتَني فيه، وقد سألني غيرُ واحدٍ عن مضمون هذا السؤال، وهذا أمرٌ طيِّبٌ يُفرح، فهكذا تكون السلفيَّة في بابِ التلقِّي، إذْ العلمُ دينٌ يُتعبَّدُ اللهُ به، فينبغي التَّثبُّتُ فيمن يُؤخذ عنه، كما قال ابن سيرين رحمه الله: «إنَّ هذا العلمَ دينٌ، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم».
فأقول:
نعم، شيخنا المحدث العلامة علي بن إبراهيم حشيش – حفظه الله وشفاه – مع كبار العلماء في فتنة ابن هادي، وكانت تربطه صداقة وثيقة بشيخنا علي الوصيفي – رحمه الله – استمرت حتى وفاته، وقد رثاه بكلمة مؤثرة مشهورة متداولة على شبكة الإنترنت. وكذلك كان على تواصل وزيارات ومراسلات مع شيخنا العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله إلى أن مات.
وشيخنا العلامة علي حشيش – شفاه الله وعافاه – من كبار أهل العلم، ومع الكبار في العقيدة والمنهج، لم يُعرف عنه بدعة ولا مخالفة لهدي السلف، وله مكانته المرموقة بين أهل السنة – ولله الحمد –.
وفي فتنة ابن هادي، كان يرى أن غيره من العلماء قد كفاه مؤونة التحذير، كالإمام ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله –، كما أن قربه من شيخنا الوصيفي – رحمه الله – وإقراره لكتابه "رد الإشكالات" الذي يُعدُّ من أمهات ما كُتب في هذا الباب، دليلٌ على وضوح موقفه وتمام بصيرته.
أسأل الله أن يتمم شفاء شيخنا عليٍّ، وأن يبارك في عمره وعلمه، وإن شاء الله يتعافى قريباً من مرضه ونسمع منه كلمة منهجية نافعة في هذا الباب، والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
