الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

هل تنصحونا بمحاضرات الشيخ صالح السندي في العقيدة، كذلك كتب الشيخ غالب العواجي في الفرق، وشروح الشيخ عبد الله بن سلمان الفيفي في العقيدة.…

١٥ ربيع الآخر ١٤٤٧ هـ٧ أكتوبر ٢٠٢٥
الفتاوىالعقيدة والتوحيدالمنهج والدعوة السلفيةالرقائق والآداب
السؤال: مئة وأربعة وسبعون:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله شيخنا الغالي؛ بارك الله في جهودكم ..
هل تنصحونا بمحاضرات الشيخ صالح السندي في العقيدة، كذلك كتب الشيخ غالب العواجي في الفرق، وشروح الشيخ عبد الله بن سلمان الفيفي في العقيدة. زادكم الله حرصاً.
الحمد لله:
في الحقيقة، لا أعرف هؤلاء المشايخ معرفةً تفيد السائل، ولم أقرأ لهم بعدُ، وعدم معرفتي بهم لا يُعدُّ طعنًا ولا تجريحًا كما هو معلوم، ولكن نُقل عن الشيخ صالح السندي أنه على طريقة إبراهيم الرحيلي والذي قال فيه ذلك مجروح عندنا ولا يعد ذلك توثيقا للسندي كما هو معلوم أيضاً، ومن هذا الباب فإنَّي أنصح إخواني من طلاب العلم الجادين بما أوصى به شيخنا الإمام ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله، بقوله الجامع: «خذوا عن الواضحين» وهي كلمة موجزة، لكنها تختصر منهج السلف في التلقي؛ إذ الأصل في طلب العلم أن يُؤخذ عن المعروفين بسلامة العقيدة وصفاء المنهج، الواضحين في مواقفهم من أهل البدع والأهواء. وهذه القاعدة مأخوذة من معين السلف الصافي، فقد قال الإمام محمد بن سيرين رحمه الله: « ‌إِنَّ ‌هَذَا ‌الْعِلْمَ ‌دِينٌ ‌فَانْظُرُوا ‌عَمَّنْ ‌تَأْخُذُونَ ‌دِينَكُمْ »، رواه مسلم في مقدمة صحيحه.
ومن هنا فإن العاقل من طلاب العلم يجعل معيار الأخذ والترك هو وضوح العالم في العقيدة والمنهج، لا كثرة أتباعه، ولا حسن أسلوبه، فإن الانحراف في الأصول يفسد الفروع كلَّها.
فمن لم يُعرف له موقفٌ صريحٌ من المخالفين، أو دار حوله الجدل في منهجه ومواقفه، فالأولى لطالب العلم أن يُعرض عنه حتى يتبيَّن أمره، صيانةً لدينه، وسيرًا على منهج السلف في التلقي؛ والله أعلم.

من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)

مواد ذات صلة