بعض الإخوة يسألون عن الشيخ مجدي الشحري المصري هل يؤخذ عنه العلم؟
السؤال: مئتان واثنا عشر:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
شيخنا بلال حفظكم الله
بعض الإخوة يسألون عن الشيخ مجدي الشحري المصري هل يؤخذ عنه العلم؟
الحمد لله:
أقول وبالله التوفيق:
إنَّ باب التلقي مبناه على أربعة أمور:
1- سلامة العقيدة والمنهج عند الشيخ.
2- الأمانة العلمية في نقل العلم وتوثيقه، وعدم التحريف أو الخطأ فيه.
3- الإتقان والبصيرة والفهم بحيث يكون الشيخ متمكناً في العلم الذي يدرسه، عارفاً بقواعده وأصوله، وضبط نصوصه، وأن يختصر الطريق على الطالب.
4- الثبات في الفتن باتباعه للأكابر.
فمن وُجدت فيه هذه المعايير فلا حرج في الأخذ عنه، مع البقاء على الأصل الذي قرره السلف: (كلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم).
وأخي الفاضل الشيخ مجدي بن حامد الشحري - حفظه الله من كل مكروه وسوء - نحسبه تنطبق عليه هذه الأمور والله حسيبه، ولم أعلم عنه إلا خيراً، فقد عرفته بحسن الخُلق، وطيب السمت، والجدِّ في الطلب، والحرص على نشر وتعليم العلم الشرعي والمنهج السلفي النقي، وهو من خاصة طلاب شيخنا العلامة علي الوصيفي رحمه الله - ومن مراجعي ومدققي كتبه - كما أخذ العلم عن شيخنا العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله، وهما من كبار أهل العلم والمنهج السلفي في مصر.
وهو – إضافةً إلى ما سبق – يُدرِّس معنا في (المدرسة النبوية للعلوم الشرعية) مادَّتَي التفسير والسيرة، وقد ظهر لي من خلال تدريسه أنه ذو علمية جيدة، وحسنُ عرض، وضبطٌ للمسائل، وأدبٌ جمٌّ في التعليم والتوجيه.
كما لمست منه الأمانة والانضباط العلمي، والالتزام بتقرير منهج أهل السنة والجماعة واتباعه للأكابر، مما يزيد الثقة في تدريسه والاستفادة منه.
وعليه؛ فإني أنصح بالاستفادة منه، والانتفاع بتدريسه، وحضور دروسه، فإن في ذلك خيرًا كثيرًا لطالب العلم، ونسأل الله للجميع العلم النافع والعمل الصالح، وأن يرزقنا وإياه الإخلاص والثبات على السنة حتى نلقاه.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي - عفا الله عنه –
الثغر السكندري – حرسه الله –
الأحد: 25 / جمادى الأولى / 1447 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
شيخنا بلال حفظكم الله
بعض الإخوة يسألون عن الشيخ مجدي الشحري المصري هل يؤخذ عنه العلم؟
الحمد لله:
أقول وبالله التوفيق:
إنَّ باب التلقي مبناه على أربعة أمور:
1- سلامة العقيدة والمنهج عند الشيخ.
2- الأمانة العلمية في نقل العلم وتوثيقه، وعدم التحريف أو الخطأ فيه.
3- الإتقان والبصيرة والفهم بحيث يكون الشيخ متمكناً في العلم الذي يدرسه، عارفاً بقواعده وأصوله، وضبط نصوصه، وأن يختصر الطريق على الطالب.
4- الثبات في الفتن باتباعه للأكابر.
فمن وُجدت فيه هذه المعايير فلا حرج في الأخذ عنه، مع البقاء على الأصل الذي قرره السلف: (كلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم).
وأخي الفاضل الشيخ مجدي بن حامد الشحري - حفظه الله من كل مكروه وسوء - نحسبه تنطبق عليه هذه الأمور والله حسيبه، ولم أعلم عنه إلا خيراً، فقد عرفته بحسن الخُلق، وطيب السمت، والجدِّ في الطلب، والحرص على نشر وتعليم العلم الشرعي والمنهج السلفي النقي، وهو من خاصة طلاب شيخنا العلامة علي الوصيفي رحمه الله - ومن مراجعي ومدققي كتبه - كما أخذ العلم عن شيخنا العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله، وهما من كبار أهل العلم والمنهج السلفي في مصر.
وهو – إضافةً إلى ما سبق – يُدرِّس معنا في (المدرسة النبوية للعلوم الشرعية) مادَّتَي التفسير والسيرة، وقد ظهر لي من خلال تدريسه أنه ذو علمية جيدة، وحسنُ عرض، وضبطٌ للمسائل، وأدبٌ جمٌّ في التعليم والتوجيه.
كما لمست منه الأمانة والانضباط العلمي، والالتزام بتقرير منهج أهل السنة والجماعة واتباعه للأكابر، مما يزيد الثقة في تدريسه والاستفادة منه.
وعليه؛ فإني أنصح بالاستفادة منه، والانتفاع بتدريسه، وحضور دروسه، فإن في ذلك خيرًا كثيرًا لطالب العلم، ونسأل الله للجميع العلم النافع والعمل الصالح، وأن يرزقنا وإياه الإخلاص والثبات على السنة حتى نلقاه.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي - عفا الله عنه –
الثغر السكندري – حرسه الله –
الأحد: 25 / جمادى الأولى / 1447 هـ