الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

هل تنصح بالاستفادة من محاضرات الشيخ صفوت نور الدين وجزاكم الله خيراً ؟

٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٧ هـ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
الفتاوىالعقيدة والتوحيدالمنهج والدعوة السلفيةالصلاة والطهارةالفقه والأحكاممصرالنوازل والأحداث
السؤال: مئة وسبعة وتسعون:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله شيخنا حفظك الله.
هل تنصح بالاستفادة من محاضرات الشيخ صفوت نور الدين وجزاكم الله خيراً ؟

الحمد لله:
الشيخ صفوت نور الدين – رحمه الله – كان رئيسًا لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر حتى وفاته، غير أنه لم يكن على الجادَّة السلفية الخالصة التي أُسِّست عليها الجماعة في عهد روادها الأوائل كالعلامة محمد حامد الفقي ومن سار على نهجه من المخلصين الصادقين.

فقد غلب على منهجه التأثر بالفكر الإخواني والسروري، وظهر ذلك في توثيقه الصلة بدعاتهم، ومشاركته لهم في محاضراتهم ومساجدهم، وعدم إنكاره على انحرافاتهم، بل كان على صلةٍ وثيقةٍ بالحُويني، وحسان، ويعقوب، وغيرهم، يزورهم ويُثني عليهم، ويدافع عنهم، في وقتٍ كان فيه العلماء السلفيون الصادقون يحذرون من تلك الجماعات والأفكار المنحرفة.

فمات – عفا الله عنه – على غير المنهج السلفي الصافي، وإن كان في ظاهره داعيةً إلى السنة، إلا أن الدعوة الحقة لا تكون إلا على أصول السلف في التوحيد والاتباع والبراءة من أهل البدع.

ومن تمام النصيحة أن يُقال لطالب العلم: الزم العلماء الكبار المعروفين بالثبات على السُّنَّة، كالأئمة ابن باز، والألباني، وابن عثيمين، والفوزان، والربيع، والعباد وغيرهم، فهؤلاء منارات الهدى في هذا الزمان، ومن سلك سبيلهم سلم بإذن الله؛ قال ابن سيرين رحمه الله:
«إنَّ هذا العلم دينٌ، فانظروا عمن تأخذون دينكم».

فليحذر الطالب من الاغترار بالأسماء والشعارات، فالعبرة بالمنهج والثبات عليه خاصة وقت الفتن لا بالألقاب والمناصب، والعلم دينٌ يُورث العمل والاتباع لا بريق الشهرة والرياسة، نسأل الله الثبات على الحق حتى نلقاه. والله أعلم.

من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)

مواد ذات صلة