شيخ بلال السالمي ـ حفظكم الله ـ نسمع عن دار عائشة صاحبها ياسر بن حجازي والقائمين عليها، فهل لكم أن تبينوا لنا حالهم، وهل تنصحوننا نحن…
السؤال مئة وسبعة وخمسون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخ بلال السالمي ـ حفظكم الله ـ نسمع عن دار عائشة صاحبها ياسر بن حجازي والقائمين عليها، فهل لكم أن تبينوا لنا حالهم، وهل تنصحوننا نحن الطلاب والطالبات بالالتحاق عندهم لتعلُّم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم؟
الحمد لله:
نعم، أوصي بهذه الدار المباركة (دار عائشة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها - بمدينة نصر - بالقاهرة)، فإنِّي أعرف صاحبها الأخ ياسر بن حجازي ـ حفظه الله ـ رجلًا سلفيًّا على الجادَّة، ملازمًا للكبار، حريصًا على التمسك بمنهج أهل السنة والجماعة. وقد علمت عنه أنه لا يقبل من المدرسين والمدرِّسات إلا من كان مع العلماء الكبار، وهذا شرط عظيم يدل على حسن قصده وصحة منهجه.
بل وقد عرضتُ عليه أن يفتح فرعًا لهذه الدار عندنا في الإسكندرية، ما دامت مرخَّصة من الأزهر وأذن فيها ولاة الأمر، فهذا مما يُفرح به ويُشكر الله عليه، إذ فيها تعلم العربية بأسلوب سهل ميسر، وخدمة لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ على منهج سلف الأمة.
كما أني أحثُّ طلاب العلم من الإخوة والأخوات غير الناطقين بالعربية أن يلتحقوا بها، فإن عندهم منهجًا طيبًا ميسَّرًا في تعليم اللغة العربية، فضلًا عن وجود مجيزين في القرآن الكريم، مما يجمع للطالب بين تعلم اللسان العربي وتلقي كتاب الله بالسند المتصل. والله أعلم وهو من وراء القصد.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخ بلال السالمي ـ حفظكم الله ـ نسمع عن دار عائشة صاحبها ياسر بن حجازي والقائمين عليها، فهل لكم أن تبينوا لنا حالهم، وهل تنصحوننا نحن الطلاب والطالبات بالالتحاق عندهم لتعلُّم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم؟
الحمد لله:
نعم، أوصي بهذه الدار المباركة (دار عائشة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها - بمدينة نصر - بالقاهرة)، فإنِّي أعرف صاحبها الأخ ياسر بن حجازي ـ حفظه الله ـ رجلًا سلفيًّا على الجادَّة، ملازمًا للكبار، حريصًا على التمسك بمنهج أهل السنة والجماعة. وقد علمت عنه أنه لا يقبل من المدرسين والمدرِّسات إلا من كان مع العلماء الكبار، وهذا شرط عظيم يدل على حسن قصده وصحة منهجه.
بل وقد عرضتُ عليه أن يفتح فرعًا لهذه الدار عندنا في الإسكندرية، ما دامت مرخَّصة من الأزهر وأذن فيها ولاة الأمر، فهذا مما يُفرح به ويُشكر الله عليه، إذ فيها تعلم العربية بأسلوب سهل ميسر، وخدمة لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ على منهج سلف الأمة.
كما أني أحثُّ طلاب العلم من الإخوة والأخوات غير الناطقين بالعربية أن يلتحقوا بها، فإن عندهم منهجًا طيبًا ميسَّرًا في تعليم اللغة العربية، فضلًا عن وجود مجيزين في القرآن الكريم، مما يجمع للطالب بين تعلم اللسان العربي وتلقي كتاب الله بالسند المتصل. والله أعلم وهو من وراء القصد.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)