الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

يوجد عندنا كلية الشريعة الإسلامية بطرابلس ليبيا يقوم عليها أتباع محمد هادي ، وأن عميد الكلية أحد تلاميذ محمد رسلان اسمه فارس الفطيسي،

٢ ربيع الآخر ١٤٤٧ هـ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
الفتاوىالمنهج والدعوة السلفيةليبياالنوازل والأحداثالرقائق والآداب
السؤال: مئة وواحد وخمسون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل حياك الله، عساك بخير وصحة وسلامة
يوجد عندنا كلية الشريعة الإسلامية بطرابلس ليبيا يقوم عليها أتباع محمد هادي ، وأن عميد الكلية أحد تلاميذ محمد رسلان اسمه فارس الفطيسي،
فهل تنصح بالدراسة عندهم علماً أن طلاب العلم الموجودين في ليبيا لا ينصحون بها وهو الشيخ طارق درمان والشيخ مجدي ميلود حفالة؟.
الحمد لله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العبرة في مؤسسات التعليم الشرعي إنما هي بالمنهج الذي يُربَّى عليه الطالب، لا بالشهادات وأسماء الجامعات والكليات.
فإذا كانت الكلية بيد المتعصبة لأهل الفتن (كأتباع محمد هادي ورسْلان)، ويُقصى فيها أهل السنة المعروفون، فإن الالتحاق بها مظنة ضياع للوقت وخطر على المنهج، إذ يخشى أن يُربَّى الطالب على الولاء الحزبي لا على العلم الشرعي المؤصَّل.
وأهل مكة أدرى بشعابها، فإذا كان المشايخ المعروفون عندكم بالعلم والاستقامة – كالشيخ طارق درمان والشيخ مجدي حفالة – قد نصحوا بالابتعاد عن هذه الكلية، فالأَولى الأخذ بقولهم؛ لأنهم أدرى بحالها وأعلم بواقع القائمين عليها من غيرهم، وقد قال ابن سيرين رحمه الله: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم» (صحيح). انظر: نزل الأبرار في السلسلة الصحيحة من الآثار [1/59]. والله أعلم.

من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)

مواد ذات صلة