ليبيا.. حين نهضت بالقيادة الرشيدة على نهج السلف
ليبيا.. حين نهضت بالقيادة الرشيدة على نهج السلف
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تُقام الدول وتُشيَّد الدعائم، وبنوره تُبصر القلوبُ معالمَ الهدى والبيان.
ومن تمام لطفه بعباده أن يهيّئ للأمة من يقودها بالعدل والحكمة، فيسوسها على منهاج النبوة، ويُقيم شريعة الله في الأرض، ويُنزل الناس منازلهم بالحق والرحمة.
وإن من أعظم مظاهر هذا اللطف الإلهي ما منَّ الله به على دولة ليبيا من قيادةٍ رشيدةٍ جسَّدها سيادة المشير البطل المغوار خليفة حفتر حفظه الله، الذي جمع بين الحزم والحكمة، وبين صلابة الموقف ورحابة الصدر، فأعاد للأمة في هذه الأرض الطيبة بهاءها، وأحيا فيها المنهج السلفي عقيدةً وسلوكًا، دعوةً وتعليمًا، إصلاحًا وبناءً.
لقد آمن سيادته أن الأمن لا يكتمل إلا بالعقيدة الصحيحة، وأن العمران لا ينهض إلا على أساس التوحيد، وأن العلماء ورثة الأنبياء هم حصون الأمة وركائز نهضتها. ففتح لهم الأبواب، وقرّبهم إلى مواقع البلاغ، وأمَّن لهم سبل الدعوة والتعليم، حتى صارت ليبيا — بفضل الله ثم بدعمه — منارةً سلفيةً يُشاد بها في الأفق، وملاذًا لأهل العلم والقرآن والحديث.
اليوم، يشهد الميدان نهضةً علميةً مباركة، تتلألأ فيها دور الحديث ومراكز التعليم الشرعي، ويُسمع في أرجائها صوت التوحيد صافياً خالصاً من شوائب البدع والأهواء، بفضل التلاحم الصادق بين القيادة الراشدة والعلماء الربانيين.
فما أجمل أن تتصافح سيوف الحزم مع أقلام العلم، وأن تتعاون السلطة العادلة مع الدعوة الصادقة؛ لإقامة الدين وحماية الوطن.
لقد أدرك المشير — حفظه الله — أن الأمة إنما تعلو بكتاب ربها وسنة نبيها ﷺ، فمدَّ يده لأهل السنة الصادقين، وساند المشايخ السلفيين العاملين، حتى أضحت ليبيا اليوم تفيض بخير العلم، وتستنير بمشاعل الدعوة السلفية النقية، وتلبس حُلّةً من العلم واليقين لم تعرفها منذ عقود.
فالحمد لله على تمام النعمة، والشكر للقيادة الحكيمة التي آمنت أن العقيدة أول الإصلاح، وأن السنة أساس النجاة.
ولقد مرت ليبيا بأزمنةٍ اختلط فيها الحابل بالنابل، وتسللت إليها أفكارٌ منحرفةٌ أرادت أن تنقض بناءها من الداخل، فقيَّض الله بفضله وكرمه ومنه هذا البطل سيادة المشير وأبناءه ورجال القوات المسلحة البواسل لمواجه الانحراف بالحكمة والقوة، واقتلاع جذور الفتنة، ليبقى الدين نقيًّا، والوطن آمنًا، والقلوب مطمئنةً بذكر الله.
وفي مشهدٍ يبعث على الفخر والاعتزاز، نرى الأيدي تتوزع بين عمارة الأرض وحماية الدين؛
فـ يدٌ تبني وتزرع وتُعلّم، ويدٌ تحمل السلاح لتحمي وتذود، فتلتقيان على مائدة الولاء لله، والإخلاص للوطن، والسير على طريق السلف الصالح.
وهكذا تزدهر البلاد حين يجتمع فيها العلم والعدل، ويقودها رجالٌ يضعون شريعة الله نصب أعينهم، فيرعون مصالح الناس بالحق، ويُقيمون موازين القوة والرحمة معًا.
فالحمد لله الذي بدّل بهم الخوف أمنًا، والفرقة وحدةً، والجهل علمًا، والاضطراب طمأنينةً.
وختاما... نسأل الله أن يوفق سيادة المشير وأبناءه البواسل وجيشة المغوار لاستكمال تطهير باقي البلاد من الخونة المأجورين والخوارج المارقين، وأن يعينهم على إقامة العدل، وإعلاء منار السنة، وغرس في الناس حب القرآن، وأن يُتمّ على ليبيا نورها، فتظلّها سحابةٌ الأمنٍ والإحسان، والعدلٍ والقرآن والسنة، والبناءٍ والسلام والاستقرار إنه ولي ذلك والقادر عليه.
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )
والحمد لله رب العالمين وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي الأثري عفا الله عنه
الثغر السكندري - حرسه الله-
صباح يوم الاثنين
١٨ / جمادى الأولى/ ١٤٤٧ هجرية
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تُقام الدول وتُشيَّد الدعائم، وبنوره تُبصر القلوبُ معالمَ الهدى والبيان.
ومن تمام لطفه بعباده أن يهيّئ للأمة من يقودها بالعدل والحكمة، فيسوسها على منهاج النبوة، ويُقيم شريعة الله في الأرض، ويُنزل الناس منازلهم بالحق والرحمة.
وإن من أعظم مظاهر هذا اللطف الإلهي ما منَّ الله به على دولة ليبيا من قيادةٍ رشيدةٍ جسَّدها سيادة المشير البطل المغوار خليفة حفتر حفظه الله، الذي جمع بين الحزم والحكمة، وبين صلابة الموقف ورحابة الصدر، فأعاد للأمة في هذه الأرض الطيبة بهاءها، وأحيا فيها المنهج السلفي عقيدةً وسلوكًا، دعوةً وتعليمًا، إصلاحًا وبناءً.
لقد آمن سيادته أن الأمن لا يكتمل إلا بالعقيدة الصحيحة، وأن العمران لا ينهض إلا على أساس التوحيد، وأن العلماء ورثة الأنبياء هم حصون الأمة وركائز نهضتها. ففتح لهم الأبواب، وقرّبهم إلى مواقع البلاغ، وأمَّن لهم سبل الدعوة والتعليم، حتى صارت ليبيا — بفضل الله ثم بدعمه — منارةً سلفيةً يُشاد بها في الأفق، وملاذًا لأهل العلم والقرآن والحديث.
اليوم، يشهد الميدان نهضةً علميةً مباركة، تتلألأ فيها دور الحديث ومراكز التعليم الشرعي، ويُسمع في أرجائها صوت التوحيد صافياً خالصاً من شوائب البدع والأهواء، بفضل التلاحم الصادق بين القيادة الراشدة والعلماء الربانيين.
فما أجمل أن تتصافح سيوف الحزم مع أقلام العلم، وأن تتعاون السلطة العادلة مع الدعوة الصادقة؛ لإقامة الدين وحماية الوطن.
لقد أدرك المشير — حفظه الله — أن الأمة إنما تعلو بكتاب ربها وسنة نبيها ﷺ، فمدَّ يده لأهل السنة الصادقين، وساند المشايخ السلفيين العاملين، حتى أضحت ليبيا اليوم تفيض بخير العلم، وتستنير بمشاعل الدعوة السلفية النقية، وتلبس حُلّةً من العلم واليقين لم تعرفها منذ عقود.
فالحمد لله على تمام النعمة، والشكر للقيادة الحكيمة التي آمنت أن العقيدة أول الإصلاح، وأن السنة أساس النجاة.
ولقد مرت ليبيا بأزمنةٍ اختلط فيها الحابل بالنابل، وتسللت إليها أفكارٌ منحرفةٌ أرادت أن تنقض بناءها من الداخل، فقيَّض الله بفضله وكرمه ومنه هذا البطل سيادة المشير وأبناءه ورجال القوات المسلحة البواسل لمواجه الانحراف بالحكمة والقوة، واقتلاع جذور الفتنة، ليبقى الدين نقيًّا، والوطن آمنًا، والقلوب مطمئنةً بذكر الله.
وفي مشهدٍ يبعث على الفخر والاعتزاز، نرى الأيدي تتوزع بين عمارة الأرض وحماية الدين؛
فـ يدٌ تبني وتزرع وتُعلّم، ويدٌ تحمل السلاح لتحمي وتذود، فتلتقيان على مائدة الولاء لله، والإخلاص للوطن، والسير على طريق السلف الصالح.
وهكذا تزدهر البلاد حين يجتمع فيها العلم والعدل، ويقودها رجالٌ يضعون شريعة الله نصب أعينهم، فيرعون مصالح الناس بالحق، ويُقيمون موازين القوة والرحمة معًا.
فالحمد لله الذي بدّل بهم الخوف أمنًا، والفرقة وحدةً، والجهل علمًا، والاضطراب طمأنينةً.
وختاما... نسأل الله أن يوفق سيادة المشير وأبناءه البواسل وجيشة المغوار لاستكمال تطهير باقي البلاد من الخونة المأجورين والخوارج المارقين، وأن يعينهم على إقامة العدل، وإعلاء منار السنة، وغرس في الناس حب القرآن، وأن يُتمّ على ليبيا نورها، فتظلّها سحابةٌ الأمنٍ والإحسان، والعدلٍ والقرآن والسنة، والبناءٍ والسلام والاستقرار إنه ولي ذلك والقادر عليه.
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )
والحمد لله رب العالمين وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي الأثري عفا الله عنه
الثغر السكندري - حرسه الله-
صباح يوم الاثنين
١٨ / جمادى الأولى/ ١٤٤٧ هجرية