قال تعالى
قال تعالى :
(وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (١٥٢)
الحمد لله رب العالمين والصّلاة والسّلام على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
سمعنا كما سمع غيرنا
ما حدث في جامع ( الشيخ عبد الكريم الناصر) في الدورة
من وفاة الشيخ عبد الستار القرقولي
الذي نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يلهم أهله وأقاربه وعشيرته الصبر ،
نوصي أهل السّنة عموماً بتوخي الدقة في نقل الأخبار، وأن لايسمعوا الأصوات التي تستغل الأحداث لتأجيج الطائفية بين المسلمين،
وما حصل في الجامع المذكور من ملابسات فمرجعها إلى ما يصدر من التحقيقات الجنائية،
والأمنية،
ولا نعطي هذه الحادثة بعداً طائفياً أو مذهبياً لغرض إثارة العداوات الطائفية،
والجميع يعلم أن السّلفيين من أبعد الناس عن الفتن ، وإثارة المشاكل ، وهم الذين يسعون إلى الجماعة بالحق، وهم يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، عملاً بقوله تعالى
:(ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)
وذلك معروف عنهم من قبل الجهات الأمنية والسّياسية، والإدارية ،
وهم لم يخوضوا في الفتن الطائفية جميعها التي عصفت بالبلاد قبل سنين، وكانوا يسعون دائما إلى وأد الفتن،
فالنصيحة بأن لايسمع المسلم لكل ما يثار من قبل مروجي الفتن ، وتجار الأزمات ،
ونوصي الجميع بضبط النفس ،
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
كتب:
الشيخ سعد النايف
الشيخ موفق حسين
الشيخ محمود اليوسف
الشيخ عبيد الناصر
الشيخ هادي النزال
الشيخ حسن خليل
#شارك_المنشور
(وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (١٥٢)
الحمد لله رب العالمين والصّلاة والسّلام على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
سمعنا كما سمع غيرنا
ما حدث في جامع ( الشيخ عبد الكريم الناصر) في الدورة
من وفاة الشيخ عبد الستار القرقولي
الذي نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يلهم أهله وأقاربه وعشيرته الصبر ،
نوصي أهل السّنة عموماً بتوخي الدقة في نقل الأخبار، وأن لايسمعوا الأصوات التي تستغل الأحداث لتأجيج الطائفية بين المسلمين،
وما حصل في الجامع المذكور من ملابسات فمرجعها إلى ما يصدر من التحقيقات الجنائية،
والأمنية،
ولا نعطي هذه الحادثة بعداً طائفياً أو مذهبياً لغرض إثارة العداوات الطائفية،
والجميع يعلم أن السّلفيين من أبعد الناس عن الفتن ، وإثارة المشاكل ، وهم الذين يسعون إلى الجماعة بالحق، وهم يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، عملاً بقوله تعالى
:(ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)
وذلك معروف عنهم من قبل الجهات الأمنية والسّياسية، والإدارية ،
وهم لم يخوضوا في الفتن الطائفية جميعها التي عصفت بالبلاد قبل سنين، وكانوا يسعون دائما إلى وأد الفتن،
فالنصيحة بأن لايسمع المسلم لكل ما يثار من قبل مروجي الفتن ، وتجار الأزمات ،
ونوصي الجميع بضبط النفس ،
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
كتب:
الشيخ سعد النايف
الشيخ موفق حسين
الشيخ محمود اليوسف
الشيخ عبيد الناصر
الشيخ هادي النزال
الشيخ حسن خليل
#شارك_المنشور