هناك شخص أنكر علي دراسة في جامعة طرابلس كلية الشريعة ومع العلم أني منتسب أدرس لوحدي ثم أذهب للامتحانات فقط ،ويدرس في الجامعة بعض…
السؤال مائة وواحد:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شيخنا بارك الله فيك ،ممكن سؤال
هناك شخص أنكر علي دراسة في جامعة طرابلس كلية الشريعة ومع العلم أني منتسب أدرس لوحدي ثم أذهب للامتحانات فقط ،ويدرس في الجامعة بعض المخالفين الذين هم ممن يخالط اتباع ابن هادي ،وقد شن الحرب علي ، ومع العلم شيخنا أن هذا الشخص يخالط المصعفقة ممن يطعن في العلماء ، مع أن موقفه مع العلماء في الفتنة ، وحين انصحه في موضوع المخالطة المصعفقة يقول هؤلاء رجال .
ولا اعلم لماذا يلزمني بشيء لا يلزم به نفسه ... ولا اعلم كيف اتصرف معه
الحمد لله:
الذي يظهر لي – والله أعلم – أن مثل هذه المسائل تحتاج إلى ضبط واعتدال:
أولاً: إذا كنت تدرس في كلية الشريعة بنظام الانتساب، فلا حرج عليك في ذلك إن شاء الله، بل هو خير وفضل، ما دمت تتحفظ فيمن تأخذ عنهم العلم، وتحرص على التثبت، وترد الأمر إلى أهل العلم الثقات. ومجرّد وجود بعض المخالفين في الجامعة لا يعني أن الانتساب إليها محرم أو لا يجوز، وإلا ما سلمت جامعة ولا معهد من ذلك.
ثانياً: كون بعض الأساتذة أو الطلاب عندهم مخالفات، أو حتى ينتمون إلى مناهج منحرفة، لا يضرك ما دمت أنت لا تجالسهم ولا تأخذ منهم إلا ما هو مفروض عليك من مواد في تخصصك، وتتحرى الحق من أهل السنة الجادين.
ثالثاً: أما الذي ينكر عليك: إذا كان ينكر عليك الدراسة بحجة أن هناك مخالفين، وهو في المقابل يخالط من يطعن في العلماء، فهنا وقع في التناقض، ومن العدل أن يُلزِم نفسه أولًا بما يُلزِم به غيره.
فنصيحتي: لا تدخل معه في جدال ولا مراء، ولكن بيّن له بلطف أن معيار الحق ليس الأسماء ولا الأشخاص، وإنما موافقة السنة والاتباع الصحيح.
رابعاً:
• الزم طريق طلب العلم، وأكمل دراستك، ولا تلتفت لكلام مثبط ما دام الأصل في فعلك أنه مشروع.
• لا تشغل نفسك كثيرًا بالردود الشخصية، بل وجّه جهدك للتحصيل، ومع الأيام يظهر له الحق.
• عامل هذا الأخ بالحسنى، وانصح له بهدوء، وإن أصر فاهجره، ولا تجعل وقود وقتك وطاقتك في الخصومات.
• أسأل الله أن يصلح حال أهلنا في ليبيا وأن يجمع شملهم عما قريب تحت راية الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر حفظه الله، والله أعلم
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شيخنا بارك الله فيك ،ممكن سؤال
هناك شخص أنكر علي دراسة في جامعة طرابلس كلية الشريعة ومع العلم أني منتسب أدرس لوحدي ثم أذهب للامتحانات فقط ،ويدرس في الجامعة بعض المخالفين الذين هم ممن يخالط اتباع ابن هادي ،وقد شن الحرب علي ، ومع العلم شيخنا أن هذا الشخص يخالط المصعفقة ممن يطعن في العلماء ، مع أن موقفه مع العلماء في الفتنة ، وحين انصحه في موضوع المخالطة المصعفقة يقول هؤلاء رجال .
ولا اعلم لماذا يلزمني بشيء لا يلزم به نفسه ... ولا اعلم كيف اتصرف معه
الحمد لله:
الذي يظهر لي – والله أعلم – أن مثل هذه المسائل تحتاج إلى ضبط واعتدال:
أولاً: إذا كنت تدرس في كلية الشريعة بنظام الانتساب، فلا حرج عليك في ذلك إن شاء الله، بل هو خير وفضل، ما دمت تتحفظ فيمن تأخذ عنهم العلم، وتحرص على التثبت، وترد الأمر إلى أهل العلم الثقات. ومجرّد وجود بعض المخالفين في الجامعة لا يعني أن الانتساب إليها محرم أو لا يجوز، وإلا ما سلمت جامعة ولا معهد من ذلك.
ثانياً: كون بعض الأساتذة أو الطلاب عندهم مخالفات، أو حتى ينتمون إلى مناهج منحرفة، لا يضرك ما دمت أنت لا تجالسهم ولا تأخذ منهم إلا ما هو مفروض عليك من مواد في تخصصك، وتتحرى الحق من أهل السنة الجادين.
ثالثاً: أما الذي ينكر عليك: إذا كان ينكر عليك الدراسة بحجة أن هناك مخالفين، وهو في المقابل يخالط من يطعن في العلماء، فهنا وقع في التناقض، ومن العدل أن يُلزِم نفسه أولًا بما يُلزِم به غيره.
فنصيحتي: لا تدخل معه في جدال ولا مراء، ولكن بيّن له بلطف أن معيار الحق ليس الأسماء ولا الأشخاص، وإنما موافقة السنة والاتباع الصحيح.
رابعاً:
• الزم طريق طلب العلم، وأكمل دراستك، ولا تلتفت لكلام مثبط ما دام الأصل في فعلك أنه مشروع.
• لا تشغل نفسك كثيرًا بالردود الشخصية، بل وجّه جهدك للتحصيل، ومع الأيام يظهر له الحق.
• عامل هذا الأخ بالحسنى، وانصح له بهدوء، وإن أصر فاهجره، ولا تجعل وقود وقتك وطاقتك في الخصومات.
• أسأل الله أن يصلح حال أهلنا في ليبيا وأن يجمع شملهم عما قريب تحت راية الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر حفظه الله، والله أعلم
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)