سلسلة تراجم العلماء السلفيين المعاصرين
سلسلة تراجم العلماء السلفيين المعاصرين
(6) العلامة الفقيه زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه الله
هو شيخُنا العلامة، الفقيه الأصولي، المربّي الناصح، زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه الله، أحد كبار علماء المملكة العربية السعودية في هذا العصر، ومن أبرز علماء السُّنَّة في منطقة جازان، اشتهر بالعلم الراسخ، والفقه المتين، والعناية بالتأصيل، والدعوة إلى التوحيد والسُّنَّة، والذب عن منهج السلف الصالح، مع التواضع الجم، ولين الجانب، وكثرة التعليم والإفتاء.
ولد رحمه الله سنة 1357هـ (1938م) بقرية (الركوبة) التابعة لمحافظة صامطة بمنطقة جازان، ونشأ في بيت صلاح واستقامة، وتوفيت والدته وهو ابن سبع سنين، ثم توفي والده وهو في الثلاثين من عمره، وكان والده يصطحبه إلى مجالس العلم، ويحضه على طلبه منذ نعومة أظفاره.
بدأ تعليمه في حلقات قريته، فتعلم القراءة والكتابة، وحفظ شيئًا من القرآن الكريم، ثم انتقل إلى المدرسة السلفية بصامطة التي أسسها الإمام المجدد الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي رحمه الله، فقرأ فيها التوحيد، والحديث، والفقه، واللغة العربية، ثم لازم الشيخ العلامة حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله بمدينة بيش سنة 1368هـ، فنهل من علمه وتأثر بمنهجه.
ولما افتتح المعهد العلمي بصامطة التحق به، وتخرج فيه سنة 1379-1380هـ، ثم واصل دراسته بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج فيها سنة 1382هـ، مع استمراره في التدريس بالمعهد العلمي، حتى أصبح من أبرز أساتذته.
شيوخه:
تلقى شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله العلم على عدد كبير من علماء عصره، فجمع بين الأخذ عن علماء الدعوة السلفية في جنوب المملكة، وكبار علماء المملكة العربية السعودية، وكان يجل شيوخه ويكثر من الثناء عليهم، ومن أبرز من أخذ عنهم:
* الشيخ علي بن محمد حاج مهجري المدخلي رحمه الله.
* الشيخ هادي بن هادي المدخلي رحمه الله.
* الإمام المجدد الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي رحمه الله.
* العلامة حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله، وكان من أكثر شيوخه تأثيرًا فيه.
* العلامة محمد بن أحمد الحكمي رحمه الله.
* الشيخ جابر بن سلمان المدخلي حفظه الله.
* الشيخ علي بن يحيى البهكلي حفظه الله.
* العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله.
* الشيخ حسن بن محمد شبير النجمي رحمه الله.
* الشيخ محمد بن محمد جابر المدخلي رحمه الله.
* الشيخ ناصر بن خلوفة طياش المباركي رحمه الله.
* العلامة الدكتور محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله.
* سماحة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله.
* الشيخ عبد الرحمن النجدي رحمه الله.
* العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله.
* الشيخ محمد عطية سالم رحمه الله.
* وغيرهم.
وقد أثمرت هذه الرحلة العلمية المباركة تكوين شخصية علمية متميزة، جمعت بين رسوخ الاعتقاد، وفقه الدليل، والعناية بالتربية والتعليم، مع التمسك بمنهج السلف الصالح في الاعتقاد والعمل.
تلامذته:
وقف رحمه الله نفسه لتعليم الناس أكثر من خمسين عامًا، فانتفع بعلمه خلق كثير، وتخرج على يديه آلاف الطلاب، ولا سيما خلال تدريسه في المعهد العلمي بصامطة، ثم في مسجده ودروسه العامة، حتى تعذر حصر تلامذته لكثرتهم.
وكان من بين تلامذته عدد من العلماء، والقضاة، وأساتذة الجامعات، والدعاة، وطلاب العلم الذين تولوا مناصب علمية وتعليمية ودعوية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وانتشروا في المملكة العربية السعودية، واليمن، ودول الخليج، والمغرب العربي، ومصر، والسودان، وإندونيسيا، وغيرها من البلدان، كما انتفع بدروسه آلاف الطلاب عبر وسائل الاتصال الحديثة، فامتد أثره العلمي إلى أنحاء شتى من العالم.
وقد كان رحمه الله مربيًا قبل أن يكون معلمًا، يغرس في طلابه تعظيم الكتاب والسُّنَّة، والاعتصام بفهم السلف الصالح، وحسن الخلق، والرفق في الدعوة، والحرص على نشر العلم النافع، فكان لذلك أثر بالغ في تكوين أجيال من طلاب العلم والدعاة السلفيين.
مكانته العلمية:
تبوأ شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله منزلةً رفيعة بين علماء أهل السُّنَّة والجماعة في هذا العصر، حتى عُدَّ من كبار علماء المملكة العربية السعودية، وإمامًا من أئمة الدعوة السلفية في منطقة جازان، ومرجعًا في الفقه والفتوى والتدريس، يؤم مجلسه طلاب العلم من داخل المملكة وخارجها، وينتفع بعلمه الآلاف حضورًا وعبر وسائل الاتصال.
وامتاز رحمه الله برسوخ قدمه في العقيدة والفقه وأصوله، وسعة اطلاعه على نصوص الوحيين وكلام السلف، وقوة استنباطه، وحسن استدلاله، مع عناية ظاهرة بتقرير الدليل، وربط الفروع بأصولها، والحرص على ترسيخ منهج أهل السُّنَّة والجماعة في نفوس طلابه.
(6) العلامة الفقيه زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه الله
هو شيخُنا العلامة، الفقيه الأصولي، المربّي الناصح، زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه الله، أحد كبار علماء المملكة العربية السعودية في هذا العصر، ومن أبرز علماء السُّنَّة في منطقة جازان، اشتهر بالعلم الراسخ، والفقه المتين، والعناية بالتأصيل، والدعوة إلى التوحيد والسُّنَّة، والذب عن منهج السلف الصالح، مع التواضع الجم، ولين الجانب، وكثرة التعليم والإفتاء.
ولد رحمه الله سنة 1357هـ (1938م) بقرية (الركوبة) التابعة لمحافظة صامطة بمنطقة جازان، ونشأ في بيت صلاح واستقامة، وتوفيت والدته وهو ابن سبع سنين، ثم توفي والده وهو في الثلاثين من عمره، وكان والده يصطحبه إلى مجالس العلم، ويحضه على طلبه منذ نعومة أظفاره.
بدأ تعليمه في حلقات قريته، فتعلم القراءة والكتابة، وحفظ شيئًا من القرآن الكريم، ثم انتقل إلى المدرسة السلفية بصامطة التي أسسها الإمام المجدد الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي رحمه الله، فقرأ فيها التوحيد، والحديث، والفقه، واللغة العربية، ثم لازم الشيخ العلامة حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله بمدينة بيش سنة 1368هـ، فنهل من علمه وتأثر بمنهجه.
ولما افتتح المعهد العلمي بصامطة التحق به، وتخرج فيه سنة 1379-1380هـ، ثم واصل دراسته بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج فيها سنة 1382هـ، مع استمراره في التدريس بالمعهد العلمي، حتى أصبح من أبرز أساتذته.
شيوخه:
تلقى شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله العلم على عدد كبير من علماء عصره، فجمع بين الأخذ عن علماء الدعوة السلفية في جنوب المملكة، وكبار علماء المملكة العربية السعودية، وكان يجل شيوخه ويكثر من الثناء عليهم، ومن أبرز من أخذ عنهم:
* الشيخ علي بن محمد حاج مهجري المدخلي رحمه الله.
* الشيخ هادي بن هادي المدخلي رحمه الله.
* الإمام المجدد الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي رحمه الله.
* العلامة حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله، وكان من أكثر شيوخه تأثيرًا فيه.
* العلامة محمد بن أحمد الحكمي رحمه الله.
* الشيخ جابر بن سلمان المدخلي حفظه الله.
* الشيخ علي بن يحيى البهكلي حفظه الله.
* العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله.
* الشيخ حسن بن محمد شبير النجمي رحمه الله.
* الشيخ محمد بن محمد جابر المدخلي رحمه الله.
* الشيخ ناصر بن خلوفة طياش المباركي رحمه الله.
* العلامة الدكتور محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله.
* سماحة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله.
* الشيخ عبد الرحمن النجدي رحمه الله.
* العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله.
* الشيخ محمد عطية سالم رحمه الله.
* وغيرهم.
وقد أثمرت هذه الرحلة العلمية المباركة تكوين شخصية علمية متميزة، جمعت بين رسوخ الاعتقاد، وفقه الدليل، والعناية بالتربية والتعليم، مع التمسك بمنهج السلف الصالح في الاعتقاد والعمل.
تلامذته:
وقف رحمه الله نفسه لتعليم الناس أكثر من خمسين عامًا، فانتفع بعلمه خلق كثير، وتخرج على يديه آلاف الطلاب، ولا سيما خلال تدريسه في المعهد العلمي بصامطة، ثم في مسجده ودروسه العامة، حتى تعذر حصر تلامذته لكثرتهم.
وكان من بين تلامذته عدد من العلماء، والقضاة، وأساتذة الجامعات، والدعاة، وطلاب العلم الذين تولوا مناصب علمية وتعليمية ودعوية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وانتشروا في المملكة العربية السعودية، واليمن، ودول الخليج، والمغرب العربي، ومصر، والسودان، وإندونيسيا، وغيرها من البلدان، كما انتفع بدروسه آلاف الطلاب عبر وسائل الاتصال الحديثة، فامتد أثره العلمي إلى أنحاء شتى من العالم.
وقد كان رحمه الله مربيًا قبل أن يكون معلمًا، يغرس في طلابه تعظيم الكتاب والسُّنَّة، والاعتصام بفهم السلف الصالح، وحسن الخلق، والرفق في الدعوة، والحرص على نشر العلم النافع، فكان لذلك أثر بالغ في تكوين أجيال من طلاب العلم والدعاة السلفيين.
مكانته العلمية:
تبوأ شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله منزلةً رفيعة بين علماء أهل السُّنَّة والجماعة في هذا العصر، حتى عُدَّ من كبار علماء المملكة العربية السعودية، وإمامًا من أئمة الدعوة السلفية في منطقة جازان، ومرجعًا في الفقه والفتوى والتدريس، يؤم مجلسه طلاب العلم من داخل المملكة وخارجها، وينتفع بعلمه الآلاف حضورًا وعبر وسائل الاتصال.
وامتاز رحمه الله برسوخ قدمه في العقيدة والفقه وأصوله، وسعة اطلاعه على نصوص الوحيين وكلام السلف، وقوة استنباطه، وحسن استدلاله، مع عناية ظاهرة بتقرير الدليل، وربط الفروع بأصولها، والحرص على ترسيخ منهج أهل السُّنَّة والجماعة في نفوس طلابه.
وكان رحمه الله صاحب قلم سيال، وعبارة واضحة، وأسلوب سهل ممتنع، يجمع بين التحقيق العلمي، وحسن البيان، وقوة الحجة، مع عناية كبيرة بالتأليف والتدريس والإفتاء، حتى خلَّف تراثًا علميًا مباركًا انتفع به طلاب العلم في شتى الأقطار.
وكان شديد الغيرة على السُّنَّة، قويًا في الذب عنها، والتحذير من البدع والأهواء، ثابتًا على منهج السلف الصالح، لا تأخذه في الله لومة لائم، مع ما عُرف به من التواضع، ولين الجانب، وحسن الخلق، وسعة الصدر، والرفق بطلابه، والإقبال عليهم بالتعليم والتوجيه والتربية.
كما كان رحمه الله مثالًا في اغتنام الوقت، فلا يكاد يُعرف له فراغ؛ إذ كانت حياته دائرة بين عبادة، أو تدريس، أو إفتاء، أو تأليف، أو قراءة، أو استقبالٍ لطلاب العلم والمستفتين، حتى لقي ربه بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالبذل والعطاء، والتعليم والدعوة، فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
مؤلفاته:
كان شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله من المكثرين في التصنيف، فابتدأ التأليف وهو في السابعة والثلاثين من عمره، واستمر عطاؤه العلمي حتى جاوزت مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة ستين مؤلفًا، تنوعت بين الشروح، والتحقيقات، والرسائل، والفتاوى، والمنظومات العلمية.
ودارت مؤلفاته حول ثلاثة محاور رئيسة:
المحور الأول: تقرير العقيدة السلفية بالأدلة من الكتاب والسُّنَّة، وبيان منهج السلف الصالح، والرد على أهل الشرك والبدع والأهواء والانحرافات العقدية.
المحور الثاني: الفقه الإسلامي في جميع أبوابه = العبادات، والمعاملات، والأصول، والآداب، والأخلاق، والدعوة، والتربية، والترغيب والترهيب.
المحور الثالث: الردود العلمية على المخالفات المنهجية والفكرية، بأسلوب علمي مؤصل، قائم على نصوص الوحيين وفهم السلف الصالح.
ومن أشهر مؤلفاته:
1- شرح القصيدة الهائية للعلامة حافظ الحكمي.
2- الحياة في ظل العقيدة الإسلامية.
3- المنهج القويم في التأسي بالرسول الكريم ﷺ.
4- الأفنان الندية شرح منظومة السبل السوية لفقه السنن المروية.
5- الأجوبة السديدة على الأسئلة الرشيدة.
6- الجهد المبذول في تنوير العقول بشرح منظومة وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول.
7- قبس من الأفنان الندية لإيضاح مناسك الحج المروية.
8- فقه الدعوة إلى الله ونعوت الداعية.
9- قطف الجنى المستطاب شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب.
10- السراج الوقاد في بيان تصحيح الاعتقاد والرد على فرق الزيغ والفساد.
11- نزهة القاري في شرح كتاب العلم من صحيح البخاري.
12- الإيضاحات السنية لأصول العقائد الدينية.
13- المجموع الأصيل لتوضيح العقائد بالتفصيل.
14- الشروق على الفروق بين الكفر والشرك والنفاق والفسوق.
15- قطوف من نعوت السلف ومميزات منهجهم.
16- أسباب استقامة الشباب وبواعث انحرافهم.
17- وجوب ستر الوجه والكفين وشروط حجاب المرأة المسلمة.
18- الإرهاب وآثاره السيئة على الأفراد والأمم.
19- العمل الأسنى نظم وشرح أسماء الله الحسنى.
20- الديوان المليح، والمنظومات الحسان، وغيرها من المؤلفات النافعة.
كما ترك رحمه الله عددًا من الشروح والمصنفات التي كانت قيد الطبع، من أبرزها:
شرح كتاب التوحيد، وشرح العقيدة الواسطية، وشرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية، وتفسير القرآن العظيم، وشرح الأدب المفرد، ومجموع خطب الجمعة، وغيرها، مما يدل على سعة علمه، وعلو همته، واستمرار عطائه العلمي إلى آخر حياته.
أعماله العلمية والدعوية:
كانت حياة شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله وقفًا على العلم والدعوة، فلم يُعرف عنه الانشغال بغير نشر العلم، وتعليم الناس، والإصلاح بينهم، حتى أصبح من أبرز المراجع العلمية في منطقة جازان، ومقصدًا لطلاب العلم من داخل المملكة وخارجها.
عُيِّن رحمه الله مدرسًا بالمعهد العلمي في صامطة قبل تخرجه الجامعي، وظل يؤدي رسالته التعليمية فيه أكثر من خمسة وثلاثين عامًا، حتى أحيل إلى التقاعد في غرة رجب سنة 1417هـ، غير أن تقاعده الوظيفي لم يكن إلا انتقالًا إلى مرحلة أوسع وأرحب، تفرغ فيها للتدريس، والإفتاء، والتأليف، واستقبال طلاب العلم، فازداد نفعه، واتسعت دائرة عطائه.
ومن أبرز آثاره العلمية إنشاؤه سنة 1416هـ أول مكتبة سلفية خيرية بمدينة صامطة، ضمت أكثر من سبعة آلاف عنوان في مختلف فنون الشريعة، وجعلها وقفًا لطلاب العلم والباحثين، فكانت منارة علمية يقصدها طلاب السُّنَّة من داخل المملكة وخارجها.
كما كان رحمه الله أحد المؤسسين، مع شيخه العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله، لدورة الإمام المجدد عبد الله بن محمد القرعاوي العلمية، وأشرف عليها سنوات طويلة، حتى غدت من أشهر الدورات العلمية السلفية في جنوب المملكة، يؤمها المئات من طلاب العلم في كل عام.
وكان شديد الغيرة على السُّنَّة، قويًا في الذب عنها، والتحذير من البدع والأهواء، ثابتًا على منهج السلف الصالح، لا تأخذه في الله لومة لائم، مع ما عُرف به من التواضع، ولين الجانب، وحسن الخلق، وسعة الصدر، والرفق بطلابه، والإقبال عليهم بالتعليم والتوجيه والتربية.
كما كان رحمه الله مثالًا في اغتنام الوقت، فلا يكاد يُعرف له فراغ؛ إذ كانت حياته دائرة بين عبادة، أو تدريس، أو إفتاء، أو تأليف، أو قراءة، أو استقبالٍ لطلاب العلم والمستفتين، حتى لقي ربه بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالبذل والعطاء، والتعليم والدعوة، فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
مؤلفاته:
كان شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله من المكثرين في التصنيف، فابتدأ التأليف وهو في السابعة والثلاثين من عمره، واستمر عطاؤه العلمي حتى جاوزت مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة ستين مؤلفًا، تنوعت بين الشروح، والتحقيقات، والرسائل، والفتاوى، والمنظومات العلمية.
ودارت مؤلفاته حول ثلاثة محاور رئيسة:
المحور الأول: تقرير العقيدة السلفية بالأدلة من الكتاب والسُّنَّة، وبيان منهج السلف الصالح، والرد على أهل الشرك والبدع والأهواء والانحرافات العقدية.
المحور الثاني: الفقه الإسلامي في جميع أبوابه = العبادات، والمعاملات، والأصول، والآداب، والأخلاق، والدعوة، والتربية، والترغيب والترهيب.
المحور الثالث: الردود العلمية على المخالفات المنهجية والفكرية، بأسلوب علمي مؤصل، قائم على نصوص الوحيين وفهم السلف الصالح.
ومن أشهر مؤلفاته:
1- شرح القصيدة الهائية للعلامة حافظ الحكمي.
2- الحياة في ظل العقيدة الإسلامية.
3- المنهج القويم في التأسي بالرسول الكريم ﷺ.
4- الأفنان الندية شرح منظومة السبل السوية لفقه السنن المروية.
5- الأجوبة السديدة على الأسئلة الرشيدة.
6- الجهد المبذول في تنوير العقول بشرح منظومة وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول.
7- قبس من الأفنان الندية لإيضاح مناسك الحج المروية.
8- فقه الدعوة إلى الله ونعوت الداعية.
9- قطف الجنى المستطاب شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب.
10- السراج الوقاد في بيان تصحيح الاعتقاد والرد على فرق الزيغ والفساد.
11- نزهة القاري في شرح كتاب العلم من صحيح البخاري.
12- الإيضاحات السنية لأصول العقائد الدينية.
13- المجموع الأصيل لتوضيح العقائد بالتفصيل.
14- الشروق على الفروق بين الكفر والشرك والنفاق والفسوق.
15- قطوف من نعوت السلف ومميزات منهجهم.
16- أسباب استقامة الشباب وبواعث انحرافهم.
17- وجوب ستر الوجه والكفين وشروط حجاب المرأة المسلمة.
18- الإرهاب وآثاره السيئة على الأفراد والأمم.
19- العمل الأسنى نظم وشرح أسماء الله الحسنى.
20- الديوان المليح، والمنظومات الحسان، وغيرها من المؤلفات النافعة.
كما ترك رحمه الله عددًا من الشروح والمصنفات التي كانت قيد الطبع، من أبرزها:
شرح كتاب التوحيد، وشرح العقيدة الواسطية، وشرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية، وتفسير القرآن العظيم، وشرح الأدب المفرد، ومجموع خطب الجمعة، وغيرها، مما يدل على سعة علمه، وعلو همته، واستمرار عطائه العلمي إلى آخر حياته.
أعماله العلمية والدعوية:
كانت حياة شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله وقفًا على العلم والدعوة، فلم يُعرف عنه الانشغال بغير نشر العلم، وتعليم الناس، والإصلاح بينهم، حتى أصبح من أبرز المراجع العلمية في منطقة جازان، ومقصدًا لطلاب العلم من داخل المملكة وخارجها.
عُيِّن رحمه الله مدرسًا بالمعهد العلمي في صامطة قبل تخرجه الجامعي، وظل يؤدي رسالته التعليمية فيه أكثر من خمسة وثلاثين عامًا، حتى أحيل إلى التقاعد في غرة رجب سنة 1417هـ، غير أن تقاعده الوظيفي لم يكن إلا انتقالًا إلى مرحلة أوسع وأرحب، تفرغ فيها للتدريس، والإفتاء، والتأليف، واستقبال طلاب العلم، فازداد نفعه، واتسعت دائرة عطائه.
ومن أبرز آثاره العلمية إنشاؤه سنة 1416هـ أول مكتبة سلفية خيرية بمدينة صامطة، ضمت أكثر من سبعة آلاف عنوان في مختلف فنون الشريعة، وجعلها وقفًا لطلاب العلم والباحثين، فكانت منارة علمية يقصدها طلاب السُّنَّة من داخل المملكة وخارجها.
كما كان رحمه الله أحد المؤسسين، مع شيخه العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله، لدورة الإمام المجدد عبد الله بن محمد القرعاوي العلمية، وأشرف عليها سنوات طويلة، حتى غدت من أشهر الدورات العلمية السلفية في جنوب المملكة، يؤمها المئات من طلاب العلم في كل عام.
وتولى كذلك رئاسة مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة صامطة، وكان من أوائل المشاركين في أعمال التوعية الإسلامية في الحج، حيث استمر في هذا الميدان المبارك سبعًا وعشرين سنة متواصلة، داعيًا، وموجهًا، ومفتيًا، وناصحًا لحجاج بيت الله الحرام.
وظل رحمه الله إمامًا وخطيبًا، ومدرسًا، ومفتيًا، لا يكاد يخلو مجلسه من طالب علم يقرأ عليه، أو مستفتٍ يلتمس جوابه، أو زائر ينتفع بتوجيهه، واستمرت دروسه اليومية والعامة في المساجد والمجالس، كما امتد نفعها عبر الهاتف ووسائل الاتصال إلى أقطار شتى.
وقد انتفع بعلمه آلاف الطلاب من المملكة العربية السعودية، واليمن، ودول الخليج، والمغرب العربي، ومصر، والسودان، وإندونيسيا، وعدد من الدول الأوروبية والأمريكية، فكان رحمه الله مدرسة علمية قائمة بذاتها، تخرَّج فيها العلماء والدعاة وطلاب العلم، وبقي أثرها ممتدًا بعد وفاته في مؤلفاته، وتلامذته، وآثاره الدعوية المباركة.
ثناء العلماء عليه:
حظي شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله بتقدير كبار العلماء، وعُرف بينهم بالعلم الراسخ، وسلامة المعتقد، وحسن المنهج، وغزارة التأليف، وكثرة التعليم والإفتاء، فأثنى عليه عدد من أئمة العصر، وشهدوا له بالإمامة في العلم، وبسلامة المنهج، ونفع مؤلفاته، وحسن أثرها في نشر العقيدة السلفية، وترسيخ العلم الشرعي.
فمن أبرز من أثنى عليه وأوصى بعلمه أو قدّم لمؤلفاته:
1- العلامة محمد بن أحمد الحكمي رحمه الله.
2- العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله.
3- الإمام العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله.
4- وسماحة المفتي العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
5- العلامة المحدث عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله.
6- العلامة عبيد بن عبد الله الجابري رحمه الله.
7- ومعالي الشيخ العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية آنذاك، وغيرهم من أهل العلم والفضل.
كما نال رحمه الله تقدير ولاة الأمر، وعُرف عندهم بما قدمه من جهود علمية ودعوية في خدمة الإسلام، والتعليم، والإفتاء، والدعوة إلى الله، فحظي بالتكريم والثناء من عدد من المسؤولين، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن ناصر آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز آل سعود، تقديرًا لما بذله من خدمة للعلم الشرعي، ونشر للسُّنَّة، ورعاية لطلاب العلم.
وقد كانت هذه الشهادات من كبار العلماء وأهل الفضل دليلاً على المكانة العلمية الرفيعة التي تبوأها الشيخ رحمه الله، وعلى الثقة بعلمه، وسلامة معتقده، واستقامة منهجه، حتى غدا أحد أبرز أعلام الدعوة السلفية في المملكة العربية السعودية في القرن الخامس عشر الهجري.
وفاته:
وبعد عمرٍ حافلٍ بالعلم والتعليم، والدعوة إلى الله، والتأليف، والإفتاء، والتربية، والإصلاح، انتقل شيخنا العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه الله إلى جوار ربه يوم الأربعاء 26 جمادى الأولى سنة 1435هـ، بعد أن خلَّف تراثًا علميًا زاخرًا، ومدرسةً سلفيةً مباركة، وأجيالًا من العلماء وطلاب العلم والدعاة الذين حملوا علمه ونشروا آثاره.
وقد كانت وفاته ثلمةً في أهل السُّنَّة، وحزن عليه العلماء وطلاب العلم ومحبوه في أقطار العالم الإسلامي، غير أن الله أبقى له ذكرًا حسنًا، وآثارًا علميةً خالدةً، ومؤلفاتٍ نافعةً، وتلامذةً صالحين يواصلون نشر علمه والدعوة إلى المنهج الذي عاش عليه.
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويرفع درجته في عليين، ويجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يجعل ما خلَّفه من علمٍ نافع، وتعليمٍ، ودعوةٍ، وتأليفٍ، في ميزان حسناته، وأن يجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
تنبيه:
جلُّ مادة هذه الترجمة مستفادٌ من ترجمةٍ مختصرة حررها أخونا فضيلة الشيخ: فواز بن علي المدخلي حفظه الله، أحد كبار تلامذة شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله، وصهره، ومن ألصق الناس به، وأعرفهم بسيرته، وأوفاهم له، وأشدهم محبةً وتعظيمًا له. وقد أفدتُ منها مع إعادة الصياغة، والترتيب، والاختصار، والزيادة من بعض المصادر الأخرى؛ فجزاه الله خير الجزاء، وبارك في علمه وعمله، ونفع به الإسلام والمسلمين.
وقد وعد فضيلة الشيخ فواز حفظه الله بإفراد شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله بترجمةٍ موسعةٍ تستوعب مراحل حياته، وآثاره العلمية، ومناقبه، ومواقفه، وشهادات العلماء فيه، وهي جديرة بذلك؛ لما للشيخ رحمه الله من مكانةٍ علميةٍ سامقة، وآثارٍ دعويةٍ باقية.
وظل رحمه الله إمامًا وخطيبًا، ومدرسًا، ومفتيًا، لا يكاد يخلو مجلسه من طالب علم يقرأ عليه، أو مستفتٍ يلتمس جوابه، أو زائر ينتفع بتوجيهه، واستمرت دروسه اليومية والعامة في المساجد والمجالس، كما امتد نفعها عبر الهاتف ووسائل الاتصال إلى أقطار شتى.
وقد انتفع بعلمه آلاف الطلاب من المملكة العربية السعودية، واليمن، ودول الخليج، والمغرب العربي، ومصر، والسودان، وإندونيسيا، وعدد من الدول الأوروبية والأمريكية، فكان رحمه الله مدرسة علمية قائمة بذاتها، تخرَّج فيها العلماء والدعاة وطلاب العلم، وبقي أثرها ممتدًا بعد وفاته في مؤلفاته، وتلامذته، وآثاره الدعوية المباركة.
ثناء العلماء عليه:
حظي شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله بتقدير كبار العلماء، وعُرف بينهم بالعلم الراسخ، وسلامة المعتقد، وحسن المنهج، وغزارة التأليف، وكثرة التعليم والإفتاء، فأثنى عليه عدد من أئمة العصر، وشهدوا له بالإمامة في العلم، وبسلامة المنهج، ونفع مؤلفاته، وحسن أثرها في نشر العقيدة السلفية، وترسيخ العلم الشرعي.
فمن أبرز من أثنى عليه وأوصى بعلمه أو قدّم لمؤلفاته:
1- العلامة محمد بن أحمد الحكمي رحمه الله.
2- العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله.
3- الإمام العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله.
4- وسماحة المفتي العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
5- العلامة المحدث عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله.
6- العلامة عبيد بن عبد الله الجابري رحمه الله.
7- ومعالي الشيخ العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية آنذاك، وغيرهم من أهل العلم والفضل.
كما نال رحمه الله تقدير ولاة الأمر، وعُرف عندهم بما قدمه من جهود علمية ودعوية في خدمة الإسلام، والتعليم، والإفتاء، والدعوة إلى الله، فحظي بالتكريم والثناء من عدد من المسؤولين، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن ناصر آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز آل سعود، تقديرًا لما بذله من خدمة للعلم الشرعي، ونشر للسُّنَّة، ورعاية لطلاب العلم.
وقد كانت هذه الشهادات من كبار العلماء وأهل الفضل دليلاً على المكانة العلمية الرفيعة التي تبوأها الشيخ رحمه الله، وعلى الثقة بعلمه، وسلامة معتقده، واستقامة منهجه، حتى غدا أحد أبرز أعلام الدعوة السلفية في المملكة العربية السعودية في القرن الخامس عشر الهجري.
وفاته:
وبعد عمرٍ حافلٍ بالعلم والتعليم، والدعوة إلى الله، والتأليف، والإفتاء، والتربية، والإصلاح، انتقل شيخنا العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه الله إلى جوار ربه يوم الأربعاء 26 جمادى الأولى سنة 1435هـ، بعد أن خلَّف تراثًا علميًا زاخرًا، ومدرسةً سلفيةً مباركة، وأجيالًا من العلماء وطلاب العلم والدعاة الذين حملوا علمه ونشروا آثاره.
وقد كانت وفاته ثلمةً في أهل السُّنَّة، وحزن عليه العلماء وطلاب العلم ومحبوه في أقطار العالم الإسلامي، غير أن الله أبقى له ذكرًا حسنًا، وآثارًا علميةً خالدةً، ومؤلفاتٍ نافعةً، وتلامذةً صالحين يواصلون نشر علمه والدعوة إلى المنهج الذي عاش عليه.
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويرفع درجته في عليين، ويجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يجعل ما خلَّفه من علمٍ نافع، وتعليمٍ، ودعوةٍ، وتأليفٍ، في ميزان حسناته، وأن يجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
تنبيه:
جلُّ مادة هذه الترجمة مستفادٌ من ترجمةٍ مختصرة حررها أخونا فضيلة الشيخ: فواز بن علي المدخلي حفظه الله، أحد كبار تلامذة شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله، وصهره، ومن ألصق الناس به، وأعرفهم بسيرته، وأوفاهم له، وأشدهم محبةً وتعظيمًا له. وقد أفدتُ منها مع إعادة الصياغة، والترتيب، والاختصار، والزيادة من بعض المصادر الأخرى؛ فجزاه الله خير الجزاء، وبارك في علمه وعمله، ونفع به الإسلام والمسلمين.
وقد وعد فضيلة الشيخ فواز حفظه الله بإفراد شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله بترجمةٍ موسعةٍ تستوعب مراحل حياته، وآثاره العلمية، ومناقبه، ومواقفه، وشهادات العلماء فيه، وهي جديرة بذلك؛ لما للشيخ رحمه الله من مكانةٍ علميةٍ سامقة، وآثارٍ دعويةٍ باقية.
ونسأل الله تعالى أن ييسر له إتمامها، وأن يبارك في جهده، وأن يجعلها من أوفى ما كُتب في سيرة هذا الإمام، وأن ينفع بها طلاب العلم، وأن يجزي شيخنا وصهره وتلاميذه ومحبيه خير الجزاء؛ وصلِّ اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه أجمعين.
وكتب:
تلميذُه المتطفِّلُ على مائدة علمه، والمنتفعُ بآثاره، والراجي من الله أن يجمعه به في الفردوس الأعلى في صحبة النبي ﷺ: الفقير إلى عفو ربه وغفرانه: أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي
عفا الله عنه، ووالديه، ومشايخه، وجميع المسلمين.
الإسكندرية؛ من الديار المصرية، حرسها الله، وسائر بلاد المسلمين، بالإسلام والسنة والأمن والإيمان.
يوم الأحد، الخامس من شهر صفر سنة 1448هـ.
الموافق : 19 يوليو 2026م
وكتب:
تلميذُه المتطفِّلُ على مائدة علمه، والمنتفعُ بآثاره، والراجي من الله أن يجمعه به في الفردوس الأعلى في صحبة النبي ﷺ: الفقير إلى عفو ربه وغفرانه: أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي
عفا الله عنه، ووالديه، ومشايخه، وجميع المسلمين.
الإسكندرية؛ من الديار المصرية، حرسها الله، وسائر بلاد المسلمين، بالإسلام والسنة والأمن والإيمان.
يوم الأحد، الخامس من شهر صفر سنة 1448هـ.
الموافق : 19 يوليو 2026م
