مسائل وأحكام رمضانية (10–15)
مسائل وأحكام رمضانية (10–15)
101- كان السلف الصالح يعظِّمون الأزمنة الفاضلة، ويغتنمونها بالإكثار من الطاعات؛ ومن أعظمها العشر الأواخر من رمضان، والعشر الأُوَل من ذي الحجة.
قال النبي ﷺ: «ما من أيامٍ العملُ الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام» يعني العشر من ذي الحجة. رواه البخاري.
وفي هذا دليل على أن المؤمن يخصُّ مواسم الخير بمزيد اجتهاد وتعظيم.
102- العشر الأواخر من رمضان أفضل ليالي العام؛ لأن فيها ليلة القدر التي جعلها الله خيرًا من ألف شهر.
قال تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾، أي: العمل فيها خير من العمل في أكثر من ثلاثٍ وثمانين سنة.
103- كان النبي ﷺ يزيد اجتهاده في العشر الأواخر زيادةً ظاهرةً على بقية الشهر.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره». رواه مسلم.
وفيه استحباب الاجتهاد في خواتيم رمضان.
104- ومن هديه ﷺ في هذه العشر شدُّ المئزر، وإحياء الليل، وإيقاظ الأهل.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله». متفق عليه.
ومعنى شد المئزر: الجد في العبادة والتفرغ لها وترك ما يشغل عنها.
105- اجتهاده ﷺ في العشر يشمل أنواع العبادات كلها؛ من صلاة وذكر وتلاوة قرآن ودعاء وصدقة.
106- العبرة في الأعمال بحسن الخاتمة؛ لذلك كان الاجتهاد في آخر الشهر أعظم.
قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالخواتيم». رواه البخاري.
107- من أعظم مقاصد الاجتهاد في العشر تحرِّي ليلة القدر.
قال النبي ﷺ: «تحرَّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». متفق عليه.
108- ينبغي للمسلم أن يغتنم العشر الأواخر بالتوبة والاستغفار وكثرة الطاعة.
قال تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ﴾.
109- من أفضل ما يشرع في هذه الليالي الإكثار من الدعاء، ولا سيما دعاء العفو.
قالت عائشة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر ماذا أقول؟
قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني». رواه الترمذي.
110- من فقه هذه العشر استحضار قرب انتهاء الشهر؛ فربما كان هذا آخر رمضان للعبد.
قال تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾.
111- من أعظم أعمال هذه الليالي قيام الليل.
قال النبي ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل». رواه مسلم.
112- من السنة إيقاظ الأهل للقيام؛ ليشاركوا في هذا الخير.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان يوقظ أهله في العشر». متفق عليه.
113- كان النبي ﷺ يخص هذه الليالي باجتهاد زائد في العبادة؛ رجاء إدراك ليلة القدر وما فيها من الفضل العظيم.
114- من أفضل الأعمال في العشر الأواخر الاعتكاف.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان النبي ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله». متفق عليه.
115- الاعتكاف هو: الإقامةُ في المسجد بنيَّةِ التقرُّب إلى الله عزَّ وجلَّ، ليلًا كان أو نهارًا، بلزومه لطاعته، والانقطاع فيه لعبادته من صلاةٍ وذكرٍ وتلاوةٍ ودعاء.
116- الاعتكاف عبادة مشروعة بالسنة والإجماع.
قال ابن عمر رضي الله عنهما: «كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان». متفق عليه.
117- لا يكون الاعتكاف إلا في المساجد.
قال تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾.
118- الصحيح جواز الاعتكاف في كل مسجد تقام فيه الجماعة.
لقوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾.
119- الأفضل أن يكون الاعتكاف في مسجد تقام فيه الجمعة حتى لا يحتاج المعتكف إلى الخروج إليها.
120- الصحيح أن الصوم ليس شرطًا لصحة الاعتكاف؛ لعدم الدليل الصحيح على اشتراطه.
121- الاعتكاف مشروع في رمضان وغيره.
لأن النبي ﷺ اعتكف في رمضان، وقضى اعتكافًا في شوال. رواه البخاري.
122- يدخل المعتكف معتكفه قبل غروب شمس ليلة الحادي والعشرين؛ لأن العشر تبدأ من تلك الليلة.
123- ينتهي الاعتكاف بغروب شمس آخر يوم من رمضان، ويجوز الخروج ليلة العيد.
124- يجوز للمرأة الاعتكاف بإذن زوجها مع الأمن من الفتنة.
لأن أزواج النبي ﷺ اعتكفن بعده. رواه البخاري.
125- يجوز للمعتكف الخروج للحاجة الضرورية؛ كقضاء الحاجة ونحوها.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا». رواه البخاري.
126- يجوز للمعتكف الأكل والشرب في المسجد مع المحافظة على نظافته وصيانته.
127- يجوز له الوضوء في المسجد إذا أُمِن تلويثه.
128- يجوز زيارة المعتكف بقدر الحاجة.
لحديث صفية رضي الله عنها أنها زارت النبي ﷺ وهو معتكف. متفق عليه.
129- يجوز للمعتكف مرافقة زوجته قليلاً عند انصرافها.
لحديث صفية رضي الله عنها. متفق عليه.
130- يجوز للمعتكف تعلم وتعليم العلم وقراءة القرآن.
لقوله ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». رواه البخاري.
131- ينبغي للمعتكف الانشغال بالطاعة وترك ما لا يعنيه.
101- كان السلف الصالح يعظِّمون الأزمنة الفاضلة، ويغتنمونها بالإكثار من الطاعات؛ ومن أعظمها العشر الأواخر من رمضان، والعشر الأُوَل من ذي الحجة.
قال النبي ﷺ: «ما من أيامٍ العملُ الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام» يعني العشر من ذي الحجة. رواه البخاري.
وفي هذا دليل على أن المؤمن يخصُّ مواسم الخير بمزيد اجتهاد وتعظيم.
102- العشر الأواخر من رمضان أفضل ليالي العام؛ لأن فيها ليلة القدر التي جعلها الله خيرًا من ألف شهر.
قال تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾، أي: العمل فيها خير من العمل في أكثر من ثلاثٍ وثمانين سنة.
103- كان النبي ﷺ يزيد اجتهاده في العشر الأواخر زيادةً ظاهرةً على بقية الشهر.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره». رواه مسلم.
وفيه استحباب الاجتهاد في خواتيم رمضان.
104- ومن هديه ﷺ في هذه العشر شدُّ المئزر، وإحياء الليل، وإيقاظ الأهل.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله». متفق عليه.
ومعنى شد المئزر: الجد في العبادة والتفرغ لها وترك ما يشغل عنها.
105- اجتهاده ﷺ في العشر يشمل أنواع العبادات كلها؛ من صلاة وذكر وتلاوة قرآن ودعاء وصدقة.
106- العبرة في الأعمال بحسن الخاتمة؛ لذلك كان الاجتهاد في آخر الشهر أعظم.
قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالخواتيم». رواه البخاري.
107- من أعظم مقاصد الاجتهاد في العشر تحرِّي ليلة القدر.
قال النبي ﷺ: «تحرَّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». متفق عليه.
108- ينبغي للمسلم أن يغتنم العشر الأواخر بالتوبة والاستغفار وكثرة الطاعة.
قال تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ﴾.
109- من أفضل ما يشرع في هذه الليالي الإكثار من الدعاء، ولا سيما دعاء العفو.
قالت عائشة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر ماذا أقول؟
قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني». رواه الترمذي.
110- من فقه هذه العشر استحضار قرب انتهاء الشهر؛ فربما كان هذا آخر رمضان للعبد.
قال تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾.
111- من أعظم أعمال هذه الليالي قيام الليل.
قال النبي ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل». رواه مسلم.
112- من السنة إيقاظ الأهل للقيام؛ ليشاركوا في هذا الخير.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان يوقظ أهله في العشر». متفق عليه.
113- كان النبي ﷺ يخص هذه الليالي باجتهاد زائد في العبادة؛ رجاء إدراك ليلة القدر وما فيها من الفضل العظيم.
114- من أفضل الأعمال في العشر الأواخر الاعتكاف.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان النبي ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله». متفق عليه.
115- الاعتكاف هو: الإقامةُ في المسجد بنيَّةِ التقرُّب إلى الله عزَّ وجلَّ، ليلًا كان أو نهارًا، بلزومه لطاعته، والانقطاع فيه لعبادته من صلاةٍ وذكرٍ وتلاوةٍ ودعاء.
116- الاعتكاف عبادة مشروعة بالسنة والإجماع.
قال ابن عمر رضي الله عنهما: «كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان». متفق عليه.
117- لا يكون الاعتكاف إلا في المساجد.
قال تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾.
118- الصحيح جواز الاعتكاف في كل مسجد تقام فيه الجماعة.
لقوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾.
119- الأفضل أن يكون الاعتكاف في مسجد تقام فيه الجمعة حتى لا يحتاج المعتكف إلى الخروج إليها.
120- الصحيح أن الصوم ليس شرطًا لصحة الاعتكاف؛ لعدم الدليل الصحيح على اشتراطه.
121- الاعتكاف مشروع في رمضان وغيره.
لأن النبي ﷺ اعتكف في رمضان، وقضى اعتكافًا في شوال. رواه البخاري.
122- يدخل المعتكف معتكفه قبل غروب شمس ليلة الحادي والعشرين؛ لأن العشر تبدأ من تلك الليلة.
123- ينتهي الاعتكاف بغروب شمس آخر يوم من رمضان، ويجوز الخروج ليلة العيد.
124- يجوز للمرأة الاعتكاف بإذن زوجها مع الأمن من الفتنة.
لأن أزواج النبي ﷺ اعتكفن بعده. رواه البخاري.
125- يجوز للمعتكف الخروج للحاجة الضرورية؛ كقضاء الحاجة ونحوها.
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا». رواه البخاري.
126- يجوز للمعتكف الأكل والشرب في المسجد مع المحافظة على نظافته وصيانته.
127- يجوز له الوضوء في المسجد إذا أُمِن تلويثه.
128- يجوز زيارة المعتكف بقدر الحاجة.
لحديث صفية رضي الله عنها أنها زارت النبي ﷺ وهو معتكف. متفق عليه.
129- يجوز للمعتكف مرافقة زوجته قليلاً عند انصرافها.
لحديث صفية رضي الله عنها. متفق عليه.
130- يجوز للمعتكف تعلم وتعليم العلم وقراءة القرآن.
لقوله ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». رواه البخاري.
131- ينبغي للمعتكف الانشغال بالطاعة وترك ما لا يعنيه.
132- لا يشتغل المعتكف بالبيع والشراء؛ لأن المساجد لم تُبن لذلك.
قال ﷺ: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك». رواه الترمذي.
133- إذا خرج المعتكف من المسجد بغير حاجة ولا ضرورة بطل اعتكافه؛ لأن الاعتكاف مبني على لزوم المسجد.
134- الجماع يبطل الاعتكاف بالإجماع.
قال تعالى: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾.
135- يجوز للمعتكف إخراج بعض بدنه من المسجد.
فقد كان النبي ﷺ يُخرج رأسه لعائشة لترجله. متفق عليه.
136- الاعتكاف الواجب بالنذر يجب الوفاء به.
قال النبي ﷺ: «من نذر أن يطيع الله فليطعه». رواه البخاري.
137- من قطع الاعتكاف الواجب لزمه قضاؤه.
138- الأولى للمعتكف تقليل الانشغال بالهاتف ونحوه؛ ليحصل مقصود الاعتكاف من الانقطاع للعبادة.
139- من أعظم مقاصد الاعتكاف الخلوة بالله تعالى والانقطاع عن شواغل الدنيا.
قال تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾.
140- يستحب للمعتكف الإكثار من تلاوة القرآن؛ لأن رمضان شهر القرآن.
قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾.
141- يستحب له الإكثار من الذكر والدعاء.
قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾.
142- من أفضل الأدعية في هذه الليالي دعاء ليلة القدر.
قال النبي ﷺ: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني». رواه الترمذي.
143- ينبغي للمعتكف الاشتغال بالطاعات وترك اللغو والجدال.
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.
144- لا يشرع أن يجعل المعتكف اعتكافه مجلسًا للحديث والأنس مع الناس؛ لأن المقصود التفرغ للعبادة.
145- يجوز للمعتكف النوم في المسجد للحاجة.
فقد كان للنبي ﷺ خباء في المسجد يعتكف فيه. رواه البخاري.
146- يجوز للمعتكف تنظيف بدنه وترجيل شعره.
لحديث عائشة رضي الله عنها: «كان النبي ﷺ يُخرج رأسه إليَّ وأنا في حجرتي فأرجله». متفق عليه.
147- يجوز للمعتكف لبس أحسن الثياب والتطيب ما لم يكن في ذلك محذور شرعي.
قال تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾.
148- يستحب للمعتكف الاقتصاد في الطعام والنوم؛ ليقوى على العبادة.
149- من أفضل ما يفعله المعتكف ملازمة المسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
قال النبي ﷺ: «لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه». متفق عليه.
150- الاعتكاف مدرسة إيمانية يتربى فيها المسلم على الإخلاص، والصبر، وتعظيم شعائر الله.
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.
يتبع ... إن شاء الله
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الإسكندرية الخميس ٢٣ رمضان ١٤٤٧ هجرية
قال ﷺ: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك». رواه الترمذي.
133- إذا خرج المعتكف من المسجد بغير حاجة ولا ضرورة بطل اعتكافه؛ لأن الاعتكاف مبني على لزوم المسجد.
134- الجماع يبطل الاعتكاف بالإجماع.
قال تعالى: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾.
135- يجوز للمعتكف إخراج بعض بدنه من المسجد.
فقد كان النبي ﷺ يُخرج رأسه لعائشة لترجله. متفق عليه.
136- الاعتكاف الواجب بالنذر يجب الوفاء به.
قال النبي ﷺ: «من نذر أن يطيع الله فليطعه». رواه البخاري.
137- من قطع الاعتكاف الواجب لزمه قضاؤه.
138- الأولى للمعتكف تقليل الانشغال بالهاتف ونحوه؛ ليحصل مقصود الاعتكاف من الانقطاع للعبادة.
139- من أعظم مقاصد الاعتكاف الخلوة بالله تعالى والانقطاع عن شواغل الدنيا.
قال تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾.
140- يستحب للمعتكف الإكثار من تلاوة القرآن؛ لأن رمضان شهر القرآن.
قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾.
141- يستحب له الإكثار من الذكر والدعاء.
قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾.
142- من أفضل الأدعية في هذه الليالي دعاء ليلة القدر.
قال النبي ﷺ: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني». رواه الترمذي.
143- ينبغي للمعتكف الاشتغال بالطاعات وترك اللغو والجدال.
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.
144- لا يشرع أن يجعل المعتكف اعتكافه مجلسًا للحديث والأنس مع الناس؛ لأن المقصود التفرغ للعبادة.
145- يجوز للمعتكف النوم في المسجد للحاجة.
فقد كان للنبي ﷺ خباء في المسجد يعتكف فيه. رواه البخاري.
146- يجوز للمعتكف تنظيف بدنه وترجيل شعره.
لحديث عائشة رضي الله عنها: «كان النبي ﷺ يُخرج رأسه إليَّ وأنا في حجرتي فأرجله». متفق عليه.
147- يجوز للمعتكف لبس أحسن الثياب والتطيب ما لم يكن في ذلك محذور شرعي.
قال تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾.
148- يستحب للمعتكف الاقتصاد في الطعام والنوم؛ ليقوى على العبادة.
149- من أفضل ما يفعله المعتكف ملازمة المسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
قال النبي ﷺ: «لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه». متفق عليه.
150- الاعتكاف مدرسة إيمانية يتربى فيها المسلم على الإخلاص، والصبر، وتعظيم شعائر الله.
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.
يتبع ... إن شاء الله
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الإسكندرية الخميس ٢٣ رمضان ١٤٤٧ هجرية