الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

فهؤلاء الدعاة أيضًا يأخذون العلم عن سالم الطويل، وهشام الطاهري، وعبد العزيز الريس، وعزيز فرحان العنزي، ويُروِّجون لهم.

٢٧ محرم ١٤٤٨ هـ١٢ يوليو ٢٠٢٦
الفتاوىالمنهج والدعوة السلفية
السؤال: مئتان وأربعة وثمانون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا، نسيت أن أذكر بعض النقاط الأخرى (أي: في السؤال: رقم: 282).
فهؤلاء الدعاة أيضًا يأخذون العلم عن سالم الطويل، وهشام الطاهري، وعبد العزيز الريس، وعزيز فرحان العنزي، ويُروِّجون لهم.
وقد قال أحدهم أيضًا إن أتباع مكتبة سلفية مصابون بمرض نفسي مزمن، وخصَّ بالذكر أتباع الشيخ أبي خديجة والشيخ أبي عياض. ومع أنه أعلن تراجعه عن هذا الكلام، إلا أني ما زلت أعتقد أنه لا يزال يحمل شيئًا من العداوة تجاه الشيخ أبي خديجة.
فماذا تنصحونني أن أفعل في مثل هذه الحال؟
ولا يوجد في منطقتي غير هؤلاء ممن هم أقرب إلى السنة، أما الباقون فهم جماعة أهل الحديث وأتباع يحيى الحجوري.
ففي هذه الحال، عمَّن آخذ العلم الذي أستطيع أن أنقله إلى أهلي.

الحمد لله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
والذي يظهر لي من مجموع ما ذكرته الآن أن هؤلاء الدعاة ليسوا على الجادة التي ينبغي لطالب العلم أن يطمئن إليها في باب المنهج، ولا سيما مع ما ذكرت من أنهم يأخذون العلم عن سالم الطويل، وهشام الطاهري، وعبد العزيز الريس، وعزيز فرحان العنزي، وترويجهم لهم، وما صدر من بعضهم من الطعن في بعض أهل السنة كالشيخ الفاضل أبي خديجة والشيخ الدكتور أبي عياض حفظهما الله تعالى.

ولهذا فإنهم يدخلون في القيد الذي سبق أن ذكرته لكم، وهو أن من ظهر منه الدفاع عن أهل الانحراف، أو الطعن في أئمة أو مشايخ السُّنَّة بغير حق، أو الترويج لأهل الأخطاء المنهجية، فإنه يُحذر منه ولا يؤخذ عنه العلم، ولا يُجعل مرجعًا في باب المنهج ولا يلتفت إليه.

فإن لم تجدوا في بلدكم من تأخذون عنه العلم مع سلامة المنهج، فاجعلوا اعتمادكم على كتب العلماء الراسخين ودروسهم المسجلة، واستفيدوا من وسائل الاتصال الحديثة، ولا تستعجلوا في الارتباط بالأشخاص لمجرد عدم وجود البديل، فإن العلم اليوم -ولله الحمد- قد تيسرت أسبابه أكثر مما كان عليه الحال في الأزمنة الماضية.

وأسأل الله أن ييسر لكم في بلدكم من يقوم بالسنة، وأن يجعلكم من أسباب نشرها والثبات عليها. والله أعلم.
(تنبيه): هذا السؤال يعد إضافة من السائل على سؤاله السابق، وقد تضمن معلومات جديدة لها أثر في الجواب، ولذلك يُنصح بمراجعة جواب السؤال رقم (٢٨٢) أولًا، ثم قراءة هذه الإجابة؛ ليظهر وجه التغيير الذي اقتضته هذه الإضافات، وتكتمل الصورة للقارئ.

من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)

مواد ذات صلة