الوالدة لا تصلي وما عرفت أتعامل معها أنصحها وأجدها تخمم فقط لا شيء هكذا وما عندها شيء، وعندها الوسواس فهناك من قال إنه سحر، فما عرفنا يا…
السؤال: مئة واثنان وستون:
يا شيخ عندي سؤال:
الوالدة لا تصلي وما عرفت أتعامل معها أنصحها وأجدها تخمم فقط لا شيء هكذا وما عندها شيء، وعندها الوسواس فهناك من قال إنه سحر، فما عرفنا يا شيخ كيف نفعل؛ أرشدونا جزاكم الله خيراً.
الحمد لله:
أولاً: ترك الصلاة مصيبة عظيمة، وهي من أعظم الكبائر، وقد قال النبي ﷺ: « الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ » (صحيح) رواه أحمد وصححه الألباني رحمه الله في (صحيح الجامع) [2/760 رقم: ٤١٣٥]، فواجب عليك أن تبذل جهدك في نصحها بالحسنى، وإرشادها برفق، وأن تُبيِّن لها خطورة ترك الصلاة، وأنها أوَّل ما تُحاسب عليه يوم القيامة.
ثانياً: بالنسبة لما ذكرت من الوسواس أو احتمال السحر:
قد يكون عندها وسواس قهري يصدُّها ويثقلها عن العبادة، وهذا يحتاج إلى صبرٍ منك عليها، وتشجيعها بكلام طيب، وأن الله أرحم بها من نفسها، وأن الصلاة لا تحتاج إلى مشقة ولا معاناة، بل يكفيها أن تصلي بما تيسر على حالها.
وإن كان هناك احتمال سحر أو مسٍّ، فلا مانع أن تُرقيها بالرقية الشرعية: بقراءة الفاتحة، وآية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، وسور الإخلاص والمعوذتين، مع الأدعية المأثورة، مثل: ما روته عَائِشَةُ رضي الله عنها: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِهِ، قَالَ: « أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا». متفق عليه.
ولا تجعلوا أمر السحر شاغلاً أساسياً، بل الأصل أن تتعاملوا معها باللين، وتعينوها على الطاعة، ولا تتركوها للشيطان.
ثالثاً: أوصيك بالآتي:
• برِّها والإحسان إليها مهما قصَّرت، فإن برَّها فرض عين لا يسقط.
• اغتنم أوقات هدوئها، وكلمها عن رحمة الله، وعن الجنة والنار، بأسلوب رقيق مؤثر.
• خفِّف عليها الأمر، فلو بدأت حتى بركعتين في اليوم أو صلاة واحدة بالتدريج خير من تركها بالكلية، عسى الله أن يفتح عليها وتواظب عليها بالكلية.
• أكثر من الدعاء لها في السجود، وفي جوف الليل، فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها شفاء لا يغادر سقما، هذا... والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
يا شيخ عندي سؤال:
الوالدة لا تصلي وما عرفت أتعامل معها أنصحها وأجدها تخمم فقط لا شيء هكذا وما عندها شيء، وعندها الوسواس فهناك من قال إنه سحر، فما عرفنا يا شيخ كيف نفعل؛ أرشدونا جزاكم الله خيراً.
الحمد لله:
أولاً: ترك الصلاة مصيبة عظيمة، وهي من أعظم الكبائر، وقد قال النبي ﷺ: « الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ » (صحيح) رواه أحمد وصححه الألباني رحمه الله في (صحيح الجامع) [2/760 رقم: ٤١٣٥]، فواجب عليك أن تبذل جهدك في نصحها بالحسنى، وإرشادها برفق، وأن تُبيِّن لها خطورة ترك الصلاة، وأنها أوَّل ما تُحاسب عليه يوم القيامة.
ثانياً: بالنسبة لما ذكرت من الوسواس أو احتمال السحر:
قد يكون عندها وسواس قهري يصدُّها ويثقلها عن العبادة، وهذا يحتاج إلى صبرٍ منك عليها، وتشجيعها بكلام طيب، وأن الله أرحم بها من نفسها، وأن الصلاة لا تحتاج إلى مشقة ولا معاناة، بل يكفيها أن تصلي بما تيسر على حالها.
وإن كان هناك احتمال سحر أو مسٍّ، فلا مانع أن تُرقيها بالرقية الشرعية: بقراءة الفاتحة، وآية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، وسور الإخلاص والمعوذتين، مع الأدعية المأثورة، مثل: ما روته عَائِشَةُ رضي الله عنها: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِهِ، قَالَ: « أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا». متفق عليه.
ولا تجعلوا أمر السحر شاغلاً أساسياً، بل الأصل أن تتعاملوا معها باللين، وتعينوها على الطاعة، ولا تتركوها للشيطان.
ثالثاً: أوصيك بالآتي:
• برِّها والإحسان إليها مهما قصَّرت، فإن برَّها فرض عين لا يسقط.
• اغتنم أوقات هدوئها، وكلمها عن رحمة الله، وعن الجنة والنار، بأسلوب رقيق مؤثر.
• خفِّف عليها الأمر، فلو بدأت حتى بركعتين في اليوم أو صلاة واحدة بالتدريج خير من تركها بالكلية، عسى الله أن يفتح عليها وتواظب عليها بالكلية.
• أكثر من الدعاء لها في السجود، وفي جوف الليل، فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها شفاء لا يغادر سقما، هذا... والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)