سائل يسأل يقول: هناك لجنة لمتابعة الوقود ويتم صرف كمية من الوقود من رئيس اللجنة إلي أعضاء اللجنة ويقوم أعضاء اللجنة ببيع الوقود المدعوم…
السؤال: المائة وتسعة عشر:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سائل يسأل يقول: هناك لجنة لمتابعة الوقود ويتم صرف كمية من الوقود من رئيس اللجنة إلي أعضاء اللجنة ويقوم أعضاء اللجنة ببيع الوقود المدعوم سواء ديزل أو بنزين في السوق السوداء جزاء عملهم في اللجنة هل العمل هذا جائز حتى ولو كان من ولاة الأمور ؟
الحمد لله:
ما ذكرته – بارك الله فيك – هو من أكل أموال الناس بالباطل، وهو من الغلول والخيانة للأمانة، لا يحل بحال، سواء أكان من عامة الناس أو من وُكل إليهم الأمر من قِبَل وليّ الأمر.
فالوقود المدعوم إنما يُصرف لمصلحة عامة المسلمين، ليُستعمل في مصالحهم وشؤون معاشهم، وليس ليُتَّخذ سلعةً يتكسّب بها من ولاه الله أمرًا عليها. ومن فعل ذلك فقد خان الأمانة، وارتكب كبيرة من الكبائر.
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: 161].
وقال النبي ﷺ: « أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وصححه لغيره الإمام الألباني رحمه الله في (الصحيحة) [1/783 رقم: 423].
فبيع الوقود المدعوم في السوق السوداء – سواء بتراضي أعضاء اللجنة أو بإذن من رئيسها – لا يجوز ولا يحل حتى لو أذن به ولاة الأمور، بل هو خيانة وظلم وأكل مال بغير حق، وتضييع لحقوق الناس.
فالواجب على من ابتُلي بمثل هذا أن يتقي الله، وأن يُؤدِّي الأمانة كما أُمِر، وألَّا يشارك في هذا العمل المحرَّم، بل ينصح من حوله، فإن لم يستطع فليعتزل ولا يباشر هذا المنكر. والله أعلم
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سائل يسأل يقول: هناك لجنة لمتابعة الوقود ويتم صرف كمية من الوقود من رئيس اللجنة إلي أعضاء اللجنة ويقوم أعضاء اللجنة ببيع الوقود المدعوم سواء ديزل أو بنزين في السوق السوداء جزاء عملهم في اللجنة هل العمل هذا جائز حتى ولو كان من ولاة الأمور ؟
الحمد لله:
ما ذكرته – بارك الله فيك – هو من أكل أموال الناس بالباطل، وهو من الغلول والخيانة للأمانة، لا يحل بحال، سواء أكان من عامة الناس أو من وُكل إليهم الأمر من قِبَل وليّ الأمر.
فالوقود المدعوم إنما يُصرف لمصلحة عامة المسلمين، ليُستعمل في مصالحهم وشؤون معاشهم، وليس ليُتَّخذ سلعةً يتكسّب بها من ولاه الله أمرًا عليها. ومن فعل ذلك فقد خان الأمانة، وارتكب كبيرة من الكبائر.
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: 161].
وقال النبي ﷺ: « أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وصححه لغيره الإمام الألباني رحمه الله في (الصحيحة) [1/783 رقم: 423].
فبيع الوقود المدعوم في السوق السوداء – سواء بتراضي أعضاء اللجنة أو بإذن من رئيسها – لا يجوز ولا يحل حتى لو أذن به ولاة الأمور، بل هو خيانة وظلم وأكل مال بغير حق، وتضييع لحقوق الناس.
فالواجب على من ابتُلي بمثل هذا أن يتقي الله، وأن يُؤدِّي الأمانة كما أُمِر، وألَّا يشارك في هذا العمل المحرَّم، بل ينصح من حوله، فإن لم يستطع فليعتزل ولا يباشر هذا المنكر. والله أعلم
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)