انا من السودان وقبل أن يمن علي الله بطريق الاستقامة ثبتي الله وإياك عليه كنت على علم باللغة الإنجليزية إلى الحد الذي يجعلني اتخاطب بها…
السؤال السابع والثمانون:
السلام عليكم شيخ بلال كيف حالك عساك بخير وعافية
انا من السودان وقبل أن يمن علي الله بطريق الاستقامة ثبتي الله وإياك عليه كنت على علم باللغة الإنجليزية إلى الحد الذي يجعلني اتخاطب بها مع غير العربي ثم بعد الاستقامة تركتها والان نفسي تحدثني بالرجوع إليها للحوجة إليها في أمر الدين والدنيا وأخشى أن تشغلني عن طلب العلم فبماذا تنصحني يا شيخ زادك الله علما
الحمد لله:
إن من محاسن هذا الدين أنه حضَّ على العلم بكل أنواعه النافعة، وما كان وسيلة إلى نصرة الحق وخدمة المسلمين فهو محمود بلا شك.
وتعلم لغة غير العرب كالإنجليزية في هذا العصر ـ له فوائد عظيمة:
١- الدعوة إلى الإسلام: كثير من الناس ما يعرفون عن الإسلام إلا ما يشوِّهه الإعلام، فإذا سمعوا بيان الحق من مسلم مستقيم تغيَّرت نظرتهم.
٢- الرد على الشبهات: فإن أكثر الشبهات التي تُلقى على الإسلام اليوم تنتشر بلغات أجنبية وخاصة الإنجليزية.
٣- خدمة المسلمين غير الناطقين بالعربية: بترجمة الكتب والمقالات النافعة، ونقل الفتاوى الصحيحة إليهم.
٤- الانتفاع بالدنيا: من تجارة، أو علوم نافعة، أو وسائل تقنية يحتاجها المسلمون.
لكن تبقى القاعدة: الوسائل تأخذ حكم المقاصد، فإذا كان مقصدك الدعوة ونفع نفسك وإخوانك، فهي عبادة، تدخل في قول النبي ﷺ: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة"، والعلم يشمل العلم الشرعي وما يخدمه.
إذن، توكل على الله، واجعل نيتك خالصة، واحرص على الموازنة حتى لا يطغى تعلم اللغة على العلم الشرعي، بل اجعلها خادمًا له..
فالوصية: تعلمها باعتدال، بنية صالحة، مع دوام العناية بالقرآن والعلوم الشرعية، وستجد أنها نعمة عظيمة لا تشغلك بل تخدمك. والله أعلم
من ضمن ( الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص )
السلام عليكم شيخ بلال كيف حالك عساك بخير وعافية
انا من السودان وقبل أن يمن علي الله بطريق الاستقامة ثبتي الله وإياك عليه كنت على علم باللغة الإنجليزية إلى الحد الذي يجعلني اتخاطب بها مع غير العربي ثم بعد الاستقامة تركتها والان نفسي تحدثني بالرجوع إليها للحوجة إليها في أمر الدين والدنيا وأخشى أن تشغلني عن طلب العلم فبماذا تنصحني يا شيخ زادك الله علما
الحمد لله:
إن من محاسن هذا الدين أنه حضَّ على العلم بكل أنواعه النافعة، وما كان وسيلة إلى نصرة الحق وخدمة المسلمين فهو محمود بلا شك.
وتعلم لغة غير العرب كالإنجليزية في هذا العصر ـ له فوائد عظيمة:
١- الدعوة إلى الإسلام: كثير من الناس ما يعرفون عن الإسلام إلا ما يشوِّهه الإعلام، فإذا سمعوا بيان الحق من مسلم مستقيم تغيَّرت نظرتهم.
٢- الرد على الشبهات: فإن أكثر الشبهات التي تُلقى على الإسلام اليوم تنتشر بلغات أجنبية وخاصة الإنجليزية.
٣- خدمة المسلمين غير الناطقين بالعربية: بترجمة الكتب والمقالات النافعة، ونقل الفتاوى الصحيحة إليهم.
٤- الانتفاع بالدنيا: من تجارة، أو علوم نافعة، أو وسائل تقنية يحتاجها المسلمون.
لكن تبقى القاعدة: الوسائل تأخذ حكم المقاصد، فإذا كان مقصدك الدعوة ونفع نفسك وإخوانك، فهي عبادة، تدخل في قول النبي ﷺ: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة"، والعلم يشمل العلم الشرعي وما يخدمه.
إذن، توكل على الله، واجعل نيتك خالصة، واحرص على الموازنة حتى لا يطغى تعلم اللغة على العلم الشرعي، بل اجعلها خادمًا له..
فالوصية: تعلمها باعتدال، بنية صالحة، مع دوام العناية بالقرآن والعلوم الشرعية، وستجد أنها نعمة عظيمة لا تشغلك بل تخدمك. والله أعلم
من ضمن ( الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص )