وجعل فيه حياة القلوب ونور الصدور، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ ﷺ الذي كان خُلُقه القرآن.
الحمد لله الذي أنزل القرآن هدىً للناس وبيّناتٍ من الهدى والفرقان،
وجعل فيه حياة القلوب ونور الصدور، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ ﷺ الذي كان خُلُقه القرآن.
هنيئًا لمن عمر أيام هذا الشهر المبارك ولياليه بصحبة القرآن؛ تلاوةً خاشعة، وتدبرًا حاضرًا، وحفظًا متواصلًا؛ فإن الشأن ليس في كثرة الحروف فحسب، بل في حياة القلب بالقرآن، وانقياده لأوامره، ووقوفه عند حدوده.
فالقرآن ليس كتاب تلاوةٍ مجردة، بل كتاب هدايةٍ وتزكيةٍ وإصلاح؛ قال الله تعالى:
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.
فمن لازم القرآن بصدقٍ أصلح الله قلبه، ونقّى سريرته، وجعل له من نوره نصيبًا في الدنيا والآخرة.
ولهذا أوصى الإمام الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان فقال:
«وإذا أردت صلاح قلبك أو ابنك أو أخيك أو من شئت صلاحه فأودعه في رياض القرآن، وبين صحبة القرآن؛ سيصلحه الله شاء أم أبى».
فيا من عشت مع القرآن في رمضان، لا تكن ممن عرف الطريق ثم تركه، ولا ممن ذاق حلاوة القرب ثم أعرض عنه بعد انقضاء الموسم؛ بل اجعل القرآن رفيق عمرك، وأنيس وحدتك، ودستور حياتك، فإن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، كما قال النبي ﷺ:
«إن لله أهلين من الناس». قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته».
فاثبت على هذه الصحبة المباركة بعد رمضان، وأكثر من تلاوته وتدبره والعمل به؛ فوالله ما صلحت القلوب بشيءٍ مثل القرآن، ولا استقامت النفوس على طريق الله إلا به.
نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وأن يجعلنا من أهله الذين هم أهله وخاصته.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي عفا الله عنه
16 مارس 1447
وجعل فيه حياة القلوب ونور الصدور، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ ﷺ الذي كان خُلُقه القرآن.
هنيئًا لمن عمر أيام هذا الشهر المبارك ولياليه بصحبة القرآن؛ تلاوةً خاشعة، وتدبرًا حاضرًا، وحفظًا متواصلًا؛ فإن الشأن ليس في كثرة الحروف فحسب، بل في حياة القلب بالقرآن، وانقياده لأوامره، ووقوفه عند حدوده.
فالقرآن ليس كتاب تلاوةٍ مجردة، بل كتاب هدايةٍ وتزكيةٍ وإصلاح؛ قال الله تعالى:
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.
فمن لازم القرآن بصدقٍ أصلح الله قلبه، ونقّى سريرته، وجعل له من نوره نصيبًا في الدنيا والآخرة.
ولهذا أوصى الإمام الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان فقال:
«وإذا أردت صلاح قلبك أو ابنك أو أخيك أو من شئت صلاحه فأودعه في رياض القرآن، وبين صحبة القرآن؛ سيصلحه الله شاء أم أبى».
فيا من عشت مع القرآن في رمضان، لا تكن ممن عرف الطريق ثم تركه، ولا ممن ذاق حلاوة القرب ثم أعرض عنه بعد انقضاء الموسم؛ بل اجعل القرآن رفيق عمرك، وأنيس وحدتك، ودستور حياتك، فإن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، كما قال النبي ﷺ:
«إن لله أهلين من الناس». قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته».
فاثبت على هذه الصحبة المباركة بعد رمضان، وأكثر من تلاوته وتدبره والعمل به؛ فوالله ما صلحت القلوب بشيءٍ مثل القرآن، ولا استقامت النفوس على طريق الله إلا به.
نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وأن يجعلنا من أهله الذين هم أهله وخاصته.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي عفا الله عنه
16 مارس 1447