عندي سؤال عن دور النشر هل توجد بعض الدور غير موثوقة وبالذات في باب العقيدة والمنهج أو شيء لأني في العادة ما أهتم بأي دار نشر وجزاك الله خيرا
السؤال الرابع والأربعون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله وبياك شيخ بلال
عندي سؤال عن دور النشر هل توجد بعض الدور غير موثوقة وبالذات في باب العقيدة والمنهج أو شيء لأني في العادة ما أهتم بأي دار نشر وجزاك الله خيرا
الحمد لله:
دور النشر لا تتدخل في متن الكتاب غالباً، وما كان في متن الكتب من خلل فالغالب من صنع مؤلفه، وهي تنقسم من حيث النوع إلى ثلاثة أنواع:
1- حزبية.
2- وسلفية.
3- وبلا هوية.
فالنوع الأول: يعرف توجهه بمن ينشر له، فمثلا حزب الإخوان له دور نشر مخصصة وكذلك حزب القطبيين والسروريين والمغراويين والحلبيين وغيرهم لهم دور نشر خاصة وربما ينشر هذا لذاك والعكس حيث يلتقي الفكر العفن، ولا تنشر لغيرهم ممن لا يوافق هواهم.
النوع الثاني: دور النشر السلفية ويعرف توجهها بمن تنشر له -أيضاً-، وهذا النوع الذي ينبغي أن يتنبه له، فينظر: من كانت تطبع كتب الكبار من العلماء وكتب من سار على دربهم فتزكى وتشجع ويروج لها، ومن كانت تطبع كتب السلفيين -زعموا- المتطاولين على السادة العلماء وتلاميذهم فيهجروا ويمنع التعامل معهم زجرا وتبكيتا لهم وليلحقوا بالنوعين: الأول والأخير
النوع الثالث (وهو كثير): بلا هوية وهي دور تطبع الكتب الرائجة تجارياً حتى ولو كانت كفرية مثل كتب السحر والضلال وغيرها.
فالوصية: أن تُعرف دور النشر السلفية الناشرة لكتب الأكابر وتلاميذهم فيروج لها ويشترى منها ويثنى عليها، وغيرها من الدور الحزبية البغيضة ومن لا هوية لها = يحذر منها وتهجر ولا يبتاع منها إلا للضرورة، والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله وبياك شيخ بلال
عندي سؤال عن دور النشر هل توجد بعض الدور غير موثوقة وبالذات في باب العقيدة والمنهج أو شيء لأني في العادة ما أهتم بأي دار نشر وجزاك الله خيرا
الحمد لله:
دور النشر لا تتدخل في متن الكتاب غالباً، وما كان في متن الكتب من خلل فالغالب من صنع مؤلفه، وهي تنقسم من حيث النوع إلى ثلاثة أنواع:
1- حزبية.
2- وسلفية.
3- وبلا هوية.
فالنوع الأول: يعرف توجهه بمن ينشر له، فمثلا حزب الإخوان له دور نشر مخصصة وكذلك حزب القطبيين والسروريين والمغراويين والحلبيين وغيرهم لهم دور نشر خاصة وربما ينشر هذا لذاك والعكس حيث يلتقي الفكر العفن، ولا تنشر لغيرهم ممن لا يوافق هواهم.
النوع الثاني: دور النشر السلفية ويعرف توجهها بمن تنشر له -أيضاً-، وهذا النوع الذي ينبغي أن يتنبه له، فينظر: من كانت تطبع كتب الكبار من العلماء وكتب من سار على دربهم فتزكى وتشجع ويروج لها، ومن كانت تطبع كتب السلفيين -زعموا- المتطاولين على السادة العلماء وتلاميذهم فيهجروا ويمنع التعامل معهم زجرا وتبكيتا لهم وليلحقوا بالنوعين: الأول والأخير
النوع الثالث (وهو كثير): بلا هوية وهي دور تطبع الكتب الرائجة تجارياً حتى ولو كانت كفرية مثل كتب السحر والضلال وغيرها.
فالوصية: أن تُعرف دور النشر السلفية الناشرة لكتب الأكابر وتلاميذهم فيروج لها ويشترى منها ويثنى عليها، وغيرها من الدور الحزبية البغيضة ومن لا هوية لها = يحذر منها وتهجر ولا يبتاع منها إلا للضرورة، والله أعلم.