الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

فإن المتأمّل في كلام صلاح كنتوش - كما في المرفقات- لا يقف عند خطأٍ عارض، ولا زلّة قلم، بل يقف أمام منهجٍ مضطرب، تتجلّى فيه ثلاث آفاتٍ…

١٣ رجب ١٤٤٧ هـ٢ يناير ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على صلاح كنتوشالمنهج والدعوة السلفيةولاة الأمر والسمع والطاعةعلوم الحديث
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن المتأمّل في كلام صلاح كنتوش - كما في المرفقات- لا يقف عند خطأٍ عارض، ولا زلّة قلم، بل يقف أمام منهجٍ مضطرب، تتجلّى فيه ثلاث آفاتٍ خطيرة، يكشف مجموعها عن خللٍ في الفهم، واضطرابٍ في التقرير، وسوءٍ في الأسلوب:
أولًا: سلاطة اللسان وسقوط أدب الخلاف
إذ افتتح كلامه بعباراتٍ نابية، وأوصافٍ سوقية، لا تمتّ إلى سمت أهل العلم بصلة، ولا إلى طريقة السلف في الرد والبيان.
وقد تقرّر عند أهل السنة أن الأدب شعبة من المنهج، وأن فساد الأسلوب قرينة فساد الأصل، وأن من لم يُحسن لسانه في الخصومة لم يُؤمَن على قلوب الشباب ولا على عقولهم.
ثانيًا: التلبيس المتعمّد في باب الإمامة والولاية
وهو أخطر ما في كلامه وأعظم جرمه؛ إذ جاء بجوابٍ مائعٍ مغمغم، خلط فيه الحق بالباطل، وسوّى بغير بيّنة بين:
وليّ الأمر الشرعي المتوافق عليه: الرئيس رشاد العليمي،
وبين من أعلن الانشقاق، وسعى صراحةً لفصل الجنوب، وناقض مقتضى السمع والطاعة.
وهذا الخلط الفاضح لا يصدر إلا عن أحد أمرين:
إما جهلٍ بيّن بأصول أهل السنة في باب الإمامة،
أو تلبيسٍ متعمّدٍ على الناس، وكلاهما آفة عظيمة، ومصيبة في حق الدعوة والشباب.
فإن باب الولاية باب نصوصٍ وضبط، لا باب عواطف وشعارات، ولا مجال فيه للمجاملات السياسية، ولا يجوز شرعًا تمييعه باسم “الاتفاق” أو “التحالف”، فإن هذا من تلبيس الباطل بلباس المصلحة؛ وإلا فانظر يا كنتوش لتصريحات الرئيس رشادالعليمي الأخيرة لعلك تستحي من تلبيسك وتدليسك.
ثالثًا: تضليل طلاب العلم والكذب عليهم:
إذ نفى عن نفسه تأييد الانفصال، مع أن كلامه الصريح - كما في المرفقات- شاهد بخلاف دعواه، فجمع بين الكذب والتدليس، ثم زاد الأمر سوءًا حين استثمر سكوت بعض المشايخ ـ ومنهم الشيخ البخاري ـ عن التصريح باسم وليّ الأمر، فجعل السكوت حجّة، والمجمل أصلًا، واللبس منهجًا، وهذه طريقة معروفة عند أهل الأهواء قديمًا وحديثًا.
أرأيتم لماذا أنكرنا سكوت الشيخ البخاري عن التصريح باسم الرئيس الشرعي رشاد العليمي وصحتم وقلتم : مفهوم من السياق ...
فالكنتوش قد أتخذه مطيّةً لتمرير الانشقاق وتبرير الخروج عن الجماعة.
هذا... وأما الشيخ فواز ـ حفظه الله ـ
فالدفاع عنه حقٌّ وواجب، لا تعصّبًا للأشخاص، بل نصرةً للمنهج؛ ودفعاً للظلم لأنه:
أعلم من كنتوش، وأرسخ قدمًا وخاصة في مسائل المنهج، وأدق فهمًا لأبواب السمع والطاعة، وأحسن أدبًا وسمتًا.
وهذا ليس ادّعاءً مجرّدًا، بل ثمرة تربيةٍ علميةٍ راسخة على أيدي أئمةٍ كبارٍ عُرفوا بتحقيق السنة وضبط المنهج:
كالشيخ العلامة أحمد النجمي، والشيخ العلامة زيد المدخلي، والشيخ الإمام ربيع بن هادي المدخلي ـ رحمهم الله -
وهي مدرسة تُخرّج علمًا منضبطًا، وأدبًا رفيعًا، وبيانًا صريحًا، لا صراخًا، ولا تهييجًا، ولا تلبيسًا على العامة وطلاب العلم.

وخلاصة القول:
إن خطاب صلاح كنتوش:
لا يخدم الدعوة السلفية،
ولا يحفظ أصل السمع والطاعة، ولا يزيد الشباب إلا اضطرابًا وحيرة، ولا يثمر إلا مزيدًا من الخلط والفتنة.
والواجب اليوم: البيان الصريح، والرجوع إلى الأصول، وضبط الألفاظ، وردّ المسائل إلى منهج السلف الصافي، لا إلى صراخ المتعالمين ولا تمييع الملبّسين.
والله المستعان، وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
صباح الجمعة: ١٣ رجب الفرد ١٤٤٧ هجرية
فإن المتأمّل في كلام صلاح كنتوش - كما في المرفقات- لا يقف عند خطأٍ عارض، ولا زلّة قلم، بل يقف أمام منهجٍ مضطرب، تتجلّى فيه ثلاث آفاتٍ…فإن المتأمّل في كلام صلاح كنتوش - كما في المرفقات- لا يقف عند خطأٍ عارض، ولا زلّة قلم، بل يقف أمام منهجٍ مضطرب، تتجلّى فيه ثلاث آفاتٍ…فإن المتأمّل في كلام صلاح كنتوش - كما في المرفقات- لا يقف عند خطأٍ عارض، ولا زلّة قلم، بل يقف أمام منهجٍ مضطرب، تتجلّى فيه ثلاث آفاتٍ…فإن المتأمّل في كلام صلاح كنتوش - كما في المرفقات- لا يقف عند خطأٍ عارض، ولا زلّة قلم، بل يقف أمام منهجٍ مضطرب، تتجلّى فيه ثلاث آفاتٍ…فإن المتأمّل في كلام صلاح كنتوش - كما في المرفقات- لا يقف عند خطأٍ عارض، ولا زلّة قلم، بل يقف أمام منهجٍ مضطرب، تتجلّى فيه ثلاث آفاتٍ…

مواد ذات صلة