الشيخ الإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله تعالى – عَلَمٌ من أعلام الإسلام، وإمامٌ من أئمة السنة في هذا العصر،…
الحمد لله:
الشيخ الإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله تعالى – عَلَمٌ من أعلام الإسلام، وإمامٌ من أئمة السنة في هذا العصر، اجتمعت فيه خصالُ العلماء الربانيين الذين وصفهم الله بقوله:
﴿وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾.
كان – رحمه الله – واسعَ العلم، راسخَ القدم في الفقه والحديث والعقيدة، شديدَ التعظيم للنص، متبعًا للسنة، ناصرًا لمنهج السلف الصالح، بعيدًا عن الأهواء والتكلف، لا تأخذه في الله لومة لائم، مع كمال الأدب، وتمام الرحمة، وحسن القصد.
جمع الله له بين قوةٍ في الحق ولينٍ في الدعوة، فكان حازمًا في الأصول، حكيمًا في التنزيل، بصيرًا بالمصالح والمفاسد، يسعى إلى جمع الكلمة، وسد أبواب الفتن، ويقدِّم النصيحة خالصة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ومن أجلّ مناقبه بعد سعة علمه: تواضعه الجمّ، وزهده في الدنيا، وقربه من الناس، وسعة صدره للمخالف، وصبره على الأذى، مع ثباتٍ لا يتزعزع على الحق. وقد انتفع بعلمه الخاص والعام، وانتشرت فتاواه في الآفاق، فكانت منارات هدى، وعناوينَ اعتدال، وسدودًا منيعة أمام الغلو والتفريط.
فهو إمامُ زمانه، وشيخُ أهل السنة في عصره، وممن أحيا الله بهم معالم الدين، فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، كما نسأله سبحانه أن يلحقنا به في الصالحين وعلى السنة غير مبدلين ولا مغيرين.
وكتب: أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي عفا الله عنه
الشيخ الإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله تعالى – عَلَمٌ من أعلام الإسلام، وإمامٌ من أئمة السنة في هذا العصر، اجتمعت فيه خصالُ العلماء الربانيين الذين وصفهم الله بقوله:
﴿وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾.
كان – رحمه الله – واسعَ العلم، راسخَ القدم في الفقه والحديث والعقيدة، شديدَ التعظيم للنص، متبعًا للسنة، ناصرًا لمنهج السلف الصالح، بعيدًا عن الأهواء والتكلف، لا تأخذه في الله لومة لائم، مع كمال الأدب، وتمام الرحمة، وحسن القصد.
جمع الله له بين قوةٍ في الحق ولينٍ في الدعوة، فكان حازمًا في الأصول، حكيمًا في التنزيل، بصيرًا بالمصالح والمفاسد، يسعى إلى جمع الكلمة، وسد أبواب الفتن، ويقدِّم النصيحة خالصة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ومن أجلّ مناقبه بعد سعة علمه: تواضعه الجمّ، وزهده في الدنيا، وقربه من الناس، وسعة صدره للمخالف، وصبره على الأذى، مع ثباتٍ لا يتزعزع على الحق. وقد انتفع بعلمه الخاص والعام، وانتشرت فتاواه في الآفاق، فكانت منارات هدى، وعناوينَ اعتدال، وسدودًا منيعة أمام الغلو والتفريط.
فهو إمامُ زمانه، وشيخُ أهل السنة في عصره، وممن أحيا الله بهم معالم الدين، فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، كما نسأله سبحانه أن يلحقنا به في الصالحين وعلى السنة غير مبدلين ولا مغيرين.
وكتب: أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي عفا الله عنه
الشيخ إبن باز يقرأ القرآن كلَّه دون أن يُخطِئ في حرفٍ منه وكان يحفظ متن الزاد كحفظه الفاتحة
يقول أحد الإخوة حدَّثني الشيخ الكريم
أ.د. محمَّد بن سعد الحنين (بحاء مُهملَة)
قال: زرتُ الشيخ إبراهيم الخرعان - رحمه الله - وهو من الطبقة الأولى من تلاميذ الشيخ إبن باز في الدِلَم، وكان مُرافِقاً له.
وحين زرتُه حدَّثني عن الشيخ ابن باز - رحمه الله - عن عِلْمه وتعليمه، وجوده وكرمه، وغير ذلك من أحواله
وقال ممَّا وقفتُ عنده: أمران يتعلَّقان بالحِفْظ، حيث قال:
1- كان الشيخ ابن باز يُراجع عليَّ متن «زاد المستقنع» كلَّ خميس، يقرؤه كلَّه من أوله إلى آخره، لا يُخطِئ في حرفٍ منه
2- وإذا أتى رمضان قال لي : سأراجع عليك القرآن، ولكن لا تمسك عليَّ من حفظك بل افتح المصحف (حرصاً منه على الضبط) فكان يراجع عليَّ القرآن كلَّه ولا يُخطئ في كلمة واحدة منه
رحم الله الشيخ إبن باز وتلميذه الشيخ إبراهيم الخرعان، وجزى الله الشيخَ محمَّد الحنين، خيرَ الجزاء ناقل القصة
منقول من: [object Object]
