السؤال: مئتان وتسعة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال: مئتان وتسعة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا بارك الله فيك هل يجوز لي أن أسمي صفحتي مثلاً على تيك توك بابن القيم؟
الحمد لله:
الجواب على تفصيل:
1- الأصل في تسمية الصفحات بالأسماء المشهورة كـ«ابن القيم» أو «ابن تيمية» جائز من حيث الحكم العام، إذ الأصل في الأسماء الإباحة.
2- إن خلا الاسم من التزكية والإيهام، جاز، كمن يجعل الصفحة لعرض كلام الإمام أو شرح كتبه ويبيِّن ذلك في الوصف.
3- إن كان فيه تزكية للنفس أو يوهم أنه كابن القيم في كتاباته أو ما يشبه ذلك، فلا يجوز، لقوله تعالى: (فَلا تُزَكّوا أنْفْسَكُمْ هُوِ أعْلَمُ بِمَنْ اتّقى) [النجم: 32]. ولحديث مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ. قال: سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ. فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ هَذَا الِاسْمِ. وَسُمِّيتُ بَرَّةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ) فَقَالُوا: بِمَ نُسَمِّيهَا؟ قَالَ (سَمُّوهَا زَيْنَبَ). (رواه مسلم).
• إن اتُخذ الاسم وسيلة لنشر الباطل أو الفتن أو البدع أو الطعن في العلماء، حَرُم قطعًا، لأن القاعدة الأصولية تقول: «الوسائل تأخذ حكم المقاصد»، فإذا كانت الوسيلة مفضية إلى محرم، فالوسيلة حرام قطعاً، فمن جعل هذا الاسم وسيلة لتلبيسٍ أو تضليلٍ أو دعوةٍ إلى الباطل، فقد حُرِّم عليه ذلك، بل يكون آثمًا بما نشره من الباطل، خلف هذا الاسم المستعار، والله أعلم.
تنبيه:
أما إن كنت طالبَ علمٍ تنشر الفوائد وتعلق بعلمٍ وترد على المخالف بالحجة والدليل،
فالأَولى أن تُسَمِّي صفحتك باسمك الصريح،
حتى يُنسَب كلامك إليك، صوابًا كان أو خطأً،
وهذا من الأمانة العلمية والوضوح، (إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم)
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا بارك الله فيك هل يجوز لي أن أسمي صفحتي مثلاً على تيك توك بابن القيم؟
الحمد لله:
الجواب على تفصيل:
1- الأصل في تسمية الصفحات بالأسماء المشهورة كـ«ابن القيم» أو «ابن تيمية» جائز من حيث الحكم العام، إذ الأصل في الأسماء الإباحة.
2- إن خلا الاسم من التزكية والإيهام، جاز، كمن يجعل الصفحة لعرض كلام الإمام أو شرح كتبه ويبيِّن ذلك في الوصف.
3- إن كان فيه تزكية للنفس أو يوهم أنه كابن القيم في كتاباته أو ما يشبه ذلك، فلا يجوز، لقوله تعالى: (فَلا تُزَكّوا أنْفْسَكُمْ هُوِ أعْلَمُ بِمَنْ اتّقى) [النجم: 32]. ولحديث مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ. قال: سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ. فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ هَذَا الِاسْمِ. وَسُمِّيتُ بَرَّةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ) فَقَالُوا: بِمَ نُسَمِّيهَا؟ قَالَ (سَمُّوهَا زَيْنَبَ). (رواه مسلم).
• إن اتُخذ الاسم وسيلة لنشر الباطل أو الفتن أو البدع أو الطعن في العلماء، حَرُم قطعًا، لأن القاعدة الأصولية تقول: «الوسائل تأخذ حكم المقاصد»، فإذا كانت الوسيلة مفضية إلى محرم، فالوسيلة حرام قطعاً، فمن جعل هذا الاسم وسيلة لتلبيسٍ أو تضليلٍ أو دعوةٍ إلى الباطل، فقد حُرِّم عليه ذلك، بل يكون آثمًا بما نشره من الباطل، خلف هذا الاسم المستعار، والله أعلم.
تنبيه:
أما إن كنت طالبَ علمٍ تنشر الفوائد وتعلق بعلمٍ وترد على المخالف بالحجة والدليل،
فالأَولى أن تُسَمِّي صفحتك باسمك الصريح،
حتى يُنسَب كلامك إليك، صوابًا كان أو خطأً،
وهذا من الأمانة العلمية والوضوح، (إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم)
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)