الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

نحن مجموعة من الأخوات أنشأنا مجموعة على (الوتس أب) فاتفقنا على قراءة حزبين لكل واحدة كورد يومي ومن قرأته تكتب في المجموعة: (أتممت…

٢٢ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥
الفتاوىالرقائق والآداب
السؤال مئة وثمانية وعشرون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نحن مجموعة من الأخوات أنشأنا مجموعة على (الوتس أب) فاتفقنا على قراءة حزبين لكل واحدة كورد يومي ومن قرأته تكتب في المجموعة: (أتممت الحزبين بفضل الله) هل هذه الطريقة موافقة للسنة أم لا وجزاكم الله.
الحمد لله:
الأصل أن الاجتماع على قراءة القرآن أمر محمود، سواء كان بالحضور في مجلس واحد، أو بالتحفيز والمتابعة عن بُعد، ما دام مقصوده التشجيع على المواظبة وربط القلوب بكتاب الله عز وجل.
وينبغي التنبيه على أمور:
1- لا يُجعل هذا العمل عبادةً مقصودةً بلفظها أو هيئتها، فقول القارئة: (أتممت الحزبين بفضل الله) إنما هو من باب الإخبار، لا من باب التعبّد بسُنّة مخصوصة.
2- لا يجوز أن يترتب على ذلك إلزام أو مؤاخذة لمن قصّرت، إذ المقصود به هو التعاون على البر والتقوى، لا التعبّد بصفةٍ لم يرد بها الشرع.
3- الأصل أن يُجعل هذا في باب التشجيع والتحفيز، بحيث يكون إعلان الأخت بتمام وردها باعثًا لغيرها على الاجتهاد، ما دام خاليًا من الرياء والسمعة.
4- وينبغي مع ما تقدَّم التنبيه إلى أمرٍ آخر، وهو: أن يُؤمن جانب دخول الرجال في هذه المجموعة؛ لأن في ذلك ذريعةً للفتنة، والشرع جاء بسدِّ الأبواب المفضية إليها، فإذا كانت خاصة بالأخوات، مأمونة من اطلاع الرجال، كان العمل بها جائزًا في دائرة التعاون على البر والتقوى. والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)

مواد ذات صلة