أبو عبد الله لقيت البنات بالفيس يتحدثون في قروب عن فحص للحمل عن طريق البول باستخدام ملعقة من ملح الطعام يوضع على البول ويبين وجود حمل أم…
السؤال مئة وتسعة وعشرون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله شيخنا الفاضل جاءني هذا من إحدى قرابتي:
أبو عبد الله لقيت البنات بالفيس يتحدثون في قروب عن فحص للحمل عن طريق البول باستخدام ملعقة من ملح الطعام يوضع على البول ويبين وجود حمل أم لا؟ قيل: هذه الطريقة طريقة الفراعنة كانوا زمان يعملون كدا عشان يعرفوا وجود حمل أم لا ماحكم هذه الطريقة علماً إن الفراعنة دي ما فرعون صاح ؟
الحمد لله:
الجواب عن هذا من جهتين:
أولًا: من جهة الشرع: أنَّ مثل هذه الوسائل لا تخرج عن دائرة العادات والتجارب، فهي تُلحَق بباب الطب والتجربة، لا بباب العبادات، فلا تُحرَّم لذاتها ما لم يشتمل استعمالها على محذور شرعي، كاعتقادٍ فاسدٍ أو تشبّهٍ بالكهانة والعرافة، أو إسناد التأثير إليها استقلالًا عن مشيئة الله تعالى.
أما مجرد كونها تجربة طبية قديمة فلا حرج في أصلها إن تحقق نفعها بالاختبار العلمي، لكن إن ثبت بطلانها فهي من قبيل الخرافة التي لا ينبغي الاشتغال بها.
ثانيًا: من جهة الطب:
هذا الذي ذُكر – وضع الملح على البول لمعرفة الحمل – لا أصل له طبيًا ولا علميًا، بل هو من الخرافات القديمة التي لا يُبنى عليها حكم. والطريق الصحيح لمعرفة الحمل إنما هو بالوسائل الطبية الموثوقة، كالتحاليل أو الأجهزة الحديثة، لا بالخرافة أو الظنون.
وأما ما قيل: "طريقة الفراعنة" وكأنها طريقة على وجه التقديس أو اليقين أمر باطل، والأَولى ترك مثل هذه الأمور والانشغال بالوسائل العلمية الموثوقة. والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله شيخنا الفاضل جاءني هذا من إحدى قرابتي:
أبو عبد الله لقيت البنات بالفيس يتحدثون في قروب عن فحص للحمل عن طريق البول باستخدام ملعقة من ملح الطعام يوضع على البول ويبين وجود حمل أم لا؟ قيل: هذه الطريقة طريقة الفراعنة كانوا زمان يعملون كدا عشان يعرفوا وجود حمل أم لا ماحكم هذه الطريقة علماً إن الفراعنة دي ما فرعون صاح ؟
الحمد لله:
الجواب عن هذا من جهتين:
أولًا: من جهة الشرع: أنَّ مثل هذه الوسائل لا تخرج عن دائرة العادات والتجارب، فهي تُلحَق بباب الطب والتجربة، لا بباب العبادات، فلا تُحرَّم لذاتها ما لم يشتمل استعمالها على محذور شرعي، كاعتقادٍ فاسدٍ أو تشبّهٍ بالكهانة والعرافة، أو إسناد التأثير إليها استقلالًا عن مشيئة الله تعالى.
أما مجرد كونها تجربة طبية قديمة فلا حرج في أصلها إن تحقق نفعها بالاختبار العلمي، لكن إن ثبت بطلانها فهي من قبيل الخرافة التي لا ينبغي الاشتغال بها.
ثانيًا: من جهة الطب:
هذا الذي ذُكر – وضع الملح على البول لمعرفة الحمل – لا أصل له طبيًا ولا علميًا، بل هو من الخرافات القديمة التي لا يُبنى عليها حكم. والطريق الصحيح لمعرفة الحمل إنما هو بالوسائل الطبية الموثوقة، كالتحاليل أو الأجهزة الحديثة، لا بالخرافة أو الظنون.
وأما ما قيل: "طريقة الفراعنة" وكأنها طريقة على وجه التقديس أو اليقين أمر باطل، والأَولى ترك مثل هذه الأمور والانشغال بالوسائل العلمية الموثوقة. والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)