تقوى _ تقى _ وداد
السؤال: المائة والعشرون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقوى _ تقى _ وداد
أحسن الله إليكم شيخنا ، هل يجوز التسمية بالأسماء أعلاه؟ .
الحمد لله:
يجب على المسلم أن يتقي الله في تسمية أولاده، فيختار لهم الأسماء المشروعة الحسنة، ويجتنب المحرم والمكروه، اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وحرصًا على بقاء الاسم زينة للعبد في دنياه وآخرته.
أولاً: الأسماء المحرمة:
يحرم كل اسم اشتمل على أحد الأمور الآتية:
1- ما عُبّد لغير الله مثل: عبد النبي، عبد الحسين.
فالعبودية لا تكون إلا لله وحده، قال ابن حزم في (مراتب الإجماع) [1/154]: وَاتَّفَقُوا على تَحْرِيم كل اسْم معبد لغير الله عز وجل كَعبد الْعُزَّى وَعبد هُبل وَعبد عَمْرو وَعبد الْكَعْبَة وَمَا اشبه ذَلِك. اهـ.
قلت: ومثله عبد النبي وعبد الحسين وعبد المسيح، قال الشيخ سليمان بن عبد الله في (تيسير العزيز الحميد) [1/548]: فعلى هذا لا تجوز التسمية بعبد المطلب ولا غيره مما عبد لغير الله، وكيف تجوز التسمية وقد أجمع العلماء على تحريم التسمية بـ: عبد النبي، وعبد الرسول، وعبد المسيح، وعبد علي، وعبد الحسين، وعبد الكعبة؟ اهـ.
2- ما اختص بالله مثل: الله، الرحمن، الخالق.
الدليل: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم: 65]، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: اللَّهُ وَالرَّحْمَنُ اسْمَانِ مَمْنُوعَانِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ أَنْ يَنْتَحِلَهُمَا(صحيح) كما في تفسير ابن أبي زمنين [1/117].
3- الأسماء التي فيها تزكية أو تعاظم مثل: ملك الأملاك، قاضي القضاة.
الدليل: قال صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ، رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ» (متفق عليه).. زَادَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ: «لَا مَالِكَ إِلَّا اللهُ عز وجل» قَالَ الْأَشْعَثِيُّ: قَالَ سُفْيَانُ: مِثْلُ: شَاهَانْ شَاهْ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ، فَقَالَ: أَوْضَعَ.
قال ابن القيم رحمه الله: (تحفة المودود بأحكام المولود) [ص: 115] وانظر هذا الباب كله لزاماً، قال: (وَفِي معنى ذَلِك كَرَاهِيَة التَّسْمِيَة بقاضي الْقَضَاء وحاكم الْحُكَّام فان حَاكم الْحُكَّام فِي الْحَقِيقَة هُوَ الله وَقد كَانَ جمَاعَة من أهل الدّين وَالْفضل يتورعون عَن إِطْلَاق لفظ قَاضِي الْقُضَاة وحاكم الْحُكَّام قِيَاسا على مَا يبغضه الله وَرَسُوله من التَّسْمِيَة بِملك الْأَمْلَاك وَهَذَا مَحْض الْقيَاس، وَكَذَلِكَ تحرم التَّسْمِيَة بِسَيِّد النَّاس وَسيد الْكل كَمَا يحرم سيد ولد آدم فان هَذَا لَيْسَ لأحد إِلَّا لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَحده فَهُوَ سيد ولد آدم فَلَا يحل لأحد أَن يُطلق على غَيره ذَلِك) اهـ.
4- أسماء الكفار الخاصة بهم أو ما فيه مشابهة لهم مثل: جورج، بطرس، ديانا، ومشهور في النساء أكثر.
الدليل: قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» (رواه أبو داود) وحسنه الإمام الألباني رحمه في (الإرواء) [5/109 رقم: 1269]؛ وقد صنَّف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتابًا نفيسًا عظيم النفع، أسماه: (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم)، بسط فيه الأدلة من القرآن والسنة وآثار السلف وأقوال أهل العلم، في بيان أن الشريعة المطهرة جاءت بالنهي عن مشابهة الكفار والأمر بمخالفتهم.
ثانياً: الأسماء المكروهة:
1- ما كان قبيح المعنى أو مثيرًا للسخرية أو مثير للشهوة: (مثل: حرب، هيام، نشوة).
والدليل: عن ابن عُمَرَ؛ أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَتْ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ. فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جميلة. رواه مسلم.
2- ما فيه تزكية ظاهرة، مثل: برّة.
والدليل: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. قال: كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ اسْمُهَا بَرَّةُ. فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْمَهَا جُوَيْرِيَةَ. وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ: خَرَجَ مِنْ عِنْدَ بَرَّةَ. رواه مسلم في (صحيحه) [6/173 رقم: ٢١٣٩]. وعنده أيضاً [6/173 رقم: 2141]: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ. قال: سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ. فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ هَذَا الِاسْمِ. وَسُمِّيتُ بَرَّةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ) فَقَالُوا: بِمَ نُسَمِّيهَا؟ قَالَ (سَمُّوهَا زينب)؛ وعنده أيضاً [6/172 رقم: ٢١٣٨]: عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قال: « أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى وَبِبَرَكَةَ وَبِأَفْلَحَ وَبِيَسَارٍ وَبِنَافِعٍ وَبِنَحْوِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكَهُ ».
ثالثاً: الأسماء المستحسنة:
أفضلها: عبد الله، عبد الرحمن.
قال صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» (رواه مسلم). وسائر الأسماء المعبدة لله، مثل: عبد العزيز، عبد الملك، وأسماء الأنبياء والرسل، وأفضلها محمد ﷺ ثم أولوا العزم، وأسماء الصحابة والصالحين؛ وكل اسم حسن المعنى، طيب اللفظ.
رابعاً: حكم الأسماء المذكورة في السؤال:
تقوى / تُقى: جائزة، ومعناها محمود، إذ تدل على طاعة الله والخوف منه، ولا تدخل في باب التزكية المذمومة، لأنها وصف عام لا يقطع بثبوته لصاحبه.
وداد: جائز، ومعناه المودة والمحبة، وهو معنى حسن شرعًا، ولا مانع منه.
وجاء في الفتوى رقم(21322) من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(10/501- 502)المجموعة الثانية:
جاءتني مولودة سميتها (تقوى)، وقال لي بعض الإخوان: إن هذا الاسم لا يجوز، فما رأي سماحتكم في هذا الاسم وجزاكم الله خيرا ؟
الجواب
لا نعلم ما يمنع من جواز التسمية بهذا الاسم؛ لعدم المحذور فيه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
بكر أبو زيد ... عضو صالح الفوزان ... عضو
عبد الله بن غديان . عضو عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ... الرئيس
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقوى _ تقى _ وداد
أحسن الله إليكم شيخنا ، هل يجوز التسمية بالأسماء أعلاه؟ .
الحمد لله:
يجب على المسلم أن يتقي الله في تسمية أولاده، فيختار لهم الأسماء المشروعة الحسنة، ويجتنب المحرم والمكروه، اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وحرصًا على بقاء الاسم زينة للعبد في دنياه وآخرته.
أولاً: الأسماء المحرمة:
يحرم كل اسم اشتمل على أحد الأمور الآتية:
1- ما عُبّد لغير الله مثل: عبد النبي، عبد الحسين.
فالعبودية لا تكون إلا لله وحده، قال ابن حزم في (مراتب الإجماع) [1/154]: وَاتَّفَقُوا على تَحْرِيم كل اسْم معبد لغير الله عز وجل كَعبد الْعُزَّى وَعبد هُبل وَعبد عَمْرو وَعبد الْكَعْبَة وَمَا اشبه ذَلِك. اهـ.
قلت: ومثله عبد النبي وعبد الحسين وعبد المسيح، قال الشيخ سليمان بن عبد الله في (تيسير العزيز الحميد) [1/548]: فعلى هذا لا تجوز التسمية بعبد المطلب ولا غيره مما عبد لغير الله، وكيف تجوز التسمية وقد أجمع العلماء على تحريم التسمية بـ: عبد النبي، وعبد الرسول، وعبد المسيح، وعبد علي، وعبد الحسين، وعبد الكعبة؟ اهـ.
2- ما اختص بالله مثل: الله، الرحمن، الخالق.
الدليل: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم: 65]، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: اللَّهُ وَالرَّحْمَنُ اسْمَانِ مَمْنُوعَانِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ أَنْ يَنْتَحِلَهُمَا(صحيح) كما في تفسير ابن أبي زمنين [1/117].
3- الأسماء التي فيها تزكية أو تعاظم مثل: ملك الأملاك، قاضي القضاة.
الدليل: قال صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ، رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ» (متفق عليه).. زَادَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ: «لَا مَالِكَ إِلَّا اللهُ عز وجل» قَالَ الْأَشْعَثِيُّ: قَالَ سُفْيَانُ: مِثْلُ: شَاهَانْ شَاهْ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ، فَقَالَ: أَوْضَعَ.
قال ابن القيم رحمه الله: (تحفة المودود بأحكام المولود) [ص: 115] وانظر هذا الباب كله لزاماً، قال: (وَفِي معنى ذَلِك كَرَاهِيَة التَّسْمِيَة بقاضي الْقَضَاء وحاكم الْحُكَّام فان حَاكم الْحُكَّام فِي الْحَقِيقَة هُوَ الله وَقد كَانَ جمَاعَة من أهل الدّين وَالْفضل يتورعون عَن إِطْلَاق لفظ قَاضِي الْقُضَاة وحاكم الْحُكَّام قِيَاسا على مَا يبغضه الله وَرَسُوله من التَّسْمِيَة بِملك الْأَمْلَاك وَهَذَا مَحْض الْقيَاس، وَكَذَلِكَ تحرم التَّسْمِيَة بِسَيِّد النَّاس وَسيد الْكل كَمَا يحرم سيد ولد آدم فان هَذَا لَيْسَ لأحد إِلَّا لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَحده فَهُوَ سيد ولد آدم فَلَا يحل لأحد أَن يُطلق على غَيره ذَلِك) اهـ.
4- أسماء الكفار الخاصة بهم أو ما فيه مشابهة لهم مثل: جورج، بطرس، ديانا، ومشهور في النساء أكثر.
الدليل: قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» (رواه أبو داود) وحسنه الإمام الألباني رحمه في (الإرواء) [5/109 رقم: 1269]؛ وقد صنَّف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتابًا نفيسًا عظيم النفع، أسماه: (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم)، بسط فيه الأدلة من القرآن والسنة وآثار السلف وأقوال أهل العلم، في بيان أن الشريعة المطهرة جاءت بالنهي عن مشابهة الكفار والأمر بمخالفتهم.
ثانياً: الأسماء المكروهة:
1- ما كان قبيح المعنى أو مثيرًا للسخرية أو مثير للشهوة: (مثل: حرب، هيام، نشوة).
والدليل: عن ابن عُمَرَ؛ أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَتْ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ. فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جميلة. رواه مسلم.
2- ما فيه تزكية ظاهرة، مثل: برّة.
والدليل: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. قال: كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ اسْمُهَا بَرَّةُ. فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْمَهَا جُوَيْرِيَةَ. وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ: خَرَجَ مِنْ عِنْدَ بَرَّةَ. رواه مسلم في (صحيحه) [6/173 رقم: ٢١٣٩]. وعنده أيضاً [6/173 رقم: 2141]: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ. قال: سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ. فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ هَذَا الِاسْمِ. وَسُمِّيتُ بَرَّةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ) فَقَالُوا: بِمَ نُسَمِّيهَا؟ قَالَ (سَمُّوهَا زينب)؛ وعنده أيضاً [6/172 رقم: ٢١٣٨]: عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قال: « أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى وَبِبَرَكَةَ وَبِأَفْلَحَ وَبِيَسَارٍ وَبِنَافِعٍ وَبِنَحْوِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكَهُ ».
ثالثاً: الأسماء المستحسنة:
أفضلها: عبد الله، عبد الرحمن.
قال صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» (رواه مسلم). وسائر الأسماء المعبدة لله، مثل: عبد العزيز، عبد الملك، وأسماء الأنبياء والرسل، وأفضلها محمد ﷺ ثم أولوا العزم، وأسماء الصحابة والصالحين؛ وكل اسم حسن المعنى، طيب اللفظ.
رابعاً: حكم الأسماء المذكورة في السؤال:
تقوى / تُقى: جائزة، ومعناها محمود، إذ تدل على طاعة الله والخوف منه، ولا تدخل في باب التزكية المذمومة، لأنها وصف عام لا يقطع بثبوته لصاحبه.
وداد: جائز، ومعناه المودة والمحبة، وهو معنى حسن شرعًا، ولا مانع منه.
وجاء في الفتوى رقم(21322) من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(10/501- 502)المجموعة الثانية:
جاءتني مولودة سميتها (تقوى)، وقال لي بعض الإخوان: إن هذا الاسم لا يجوز، فما رأي سماحتكم في هذا الاسم وجزاكم الله خيرا ؟
الجواب
لا نعلم ما يمنع من جواز التسمية بهذا الاسم؛ لعدم المحذور فيه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
بكر أبو زيد ... عضو صالح الفوزان ... عضو
عبد الله بن غديان . عضو عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ... الرئيس
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)