ماحكم قول بعض العوام إذا ضاع منه شيء؛ يبدأ كلامة بـ (يا جامع يا رقيب ضاع مني كذا) أو (يا جامع يا رقيب اجمع لي بكذا)؟
السؤال مائة وثمانية:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله شيخ بلال وأسأل الله أن تكون بخير
ماحكم قول بعض العوام إذا ضاع منه شيء؛ يبدأ كلامة بـ (يا جامع يا رقيب ضاع مني كذا) أو (يا جامع يا رقيب اجمع لي بكذا)؟
الحمد لله:
الأذكار والأدعية توقيفية، فلا يشرع منها إلا ما ثبت عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم، أو ما كان بلفظ صحيح لا محذور فيه.
فقولهم: "يا جامع يا رقيب" فيه نداء لله عز وجل بأسمائه، وهذا في أصله جائز، و"الرقيب" من أسماء الله الحسنى الثابتة، و (الجامع) فقط بدون إضافة؛ ليس من أسمائه الحسنى على الراجح، كما ذهب إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ذهب إلى أن الاسم هو: " جامع النَّاس ليوم لا ريب فيه" أي مع الإضافة فيقال: (يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه؛ يا رقيب ضاع مني كذا) ...
وتخصيص هذه الصيغة عند ضياع الأشياء أو في طلب أمر معين لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون من الذكر المبتدع من جهة التخصيص.
ولم أعلم سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة مخصوصة بصيغة وهيئة معينة في الدعاء لرد الضالة، ولكن للمسلم أن يدعو الله بما شاء من الدعاء، متوسلًا بأسمائه وصفاته. وإن دعا بما ورد عن بعض الصحابة كابن عمر رضي الله عنهما: «اللهم رادَّ الضالة، وهادي الضلالة، أنت تهدي من الضلالة، اردد عليّ ضالتي بعزتك وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك»، فهو دعاء حسن." وقال ابن القيم رحمه الله في (الوابل الصيب) [ص: 143]: (وقد قيل: إن من ضاع له شيء فقال: يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه رد علي ضالتي.
ردها الله تعالى عليه) اهـ. والله أعلم
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله شيخ بلال وأسأل الله أن تكون بخير
ماحكم قول بعض العوام إذا ضاع منه شيء؛ يبدأ كلامة بـ (يا جامع يا رقيب ضاع مني كذا) أو (يا جامع يا رقيب اجمع لي بكذا)؟
الحمد لله:
الأذكار والأدعية توقيفية، فلا يشرع منها إلا ما ثبت عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم، أو ما كان بلفظ صحيح لا محذور فيه.
فقولهم: "يا جامع يا رقيب" فيه نداء لله عز وجل بأسمائه، وهذا في أصله جائز، و"الرقيب" من أسماء الله الحسنى الثابتة، و (الجامع) فقط بدون إضافة؛ ليس من أسمائه الحسنى على الراجح، كما ذهب إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ذهب إلى أن الاسم هو: " جامع النَّاس ليوم لا ريب فيه" أي مع الإضافة فيقال: (يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه؛ يا رقيب ضاع مني كذا) ...
وتخصيص هذه الصيغة عند ضياع الأشياء أو في طلب أمر معين لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون من الذكر المبتدع من جهة التخصيص.
ولم أعلم سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة مخصوصة بصيغة وهيئة معينة في الدعاء لرد الضالة، ولكن للمسلم أن يدعو الله بما شاء من الدعاء، متوسلًا بأسمائه وصفاته. وإن دعا بما ورد عن بعض الصحابة كابن عمر رضي الله عنهما: «اللهم رادَّ الضالة، وهادي الضلالة، أنت تهدي من الضلالة، اردد عليّ ضالتي بعزتك وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك»، فهو دعاء حسن." وقال ابن القيم رحمه الله في (الوابل الصيب) [ص: 143]: (وقد قيل: إن من ضاع له شيء فقال: يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه رد علي ضالتي.
ردها الله تعالى عليه) اهـ. والله أعلم
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)