رحم اللهُ شيخَنا الإمامَ ربيعًا رحمةً واسعة، ردَّ على بكر أبي زيدٍ في مُجلَّد، "الحد الفاصل بين الحق والباطل" ثم لما سُئل عنه قال: أنا…
رحم اللهُ شيخَنا الإمامَ ربيعًا رحمةً واسعة، ردَّ على بكر أبي زيدٍ في مُجلَّد، "الحد الفاصل بين الحق والباطل" ثم لما سُئل عنه قال: أنا لا أبدِّعه. وأمّا هذا الكائنُ البيلي، فغليظُ القلب، فظٌّ سليطُ اللسان، جرأتُه منفِّرة، وحدَّتُه مُكدِّرة، لا عِلمَ ولا حِلمَ، وكلامُه أبعدُ ما يكون عن كلامِ أهلِ العلمِ؛ فتلك –والله– لعجيبةٌ من عجائبِ الزمان." فكيف بطلابه؟!!