الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

نقض المغالطات المنهجية في مقال "ليس دفاعًا عن البيلي ولكن نقدًا لعلي الشرفي "

١٣ صفر ١٤٤٨ هـ٢٧ يوليو ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على هشام البيليالمنهج والدعوة السلفيةالصلاة والطهارةالفقه والأحكام
نقض المغالطات المنهجية في مقال "ليس دفاعًا عن البيلي ولكن نقدًا لعلي الشرفي "

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:
فإن من أعظم ما ابتليت به الردود في هذا الزمان أن يحلَّ التشغيب محلَّ البرهان، وأن تقوم الدعاوى مقام الأدلة، وأن يتحول النقاش العلمي إلى سيل من الأسئلة الخطابية التي يراد بها التشغيب وإيهام القارئ أن كثرتها تغني عن إقامة الحجة.

والرد الذي بين أيدينا مثال واضح لذلك؛ إذ ترك صاحبه أصل القضية التي ثار حولها النزاع، وانصرف إلى أسئلة متتابعة، بنى أكثرها على لوازم لم يلتزمها الخصم، وعلى دعاوى لم يقم عليها برهان، وعلى خلط بين مراتب أهل العلم، حتى صار رده أقرب إلى إثارة الشبهات منه إلى تحرير المسائل.

ولو كان الكاتب واثقًا من صحة ما يدعيه لسلك سبيل أهل الحديث: ينقل الكلام بلفظه، ويحرر محل النزاع، ثم يرد بالدليل من الكتاب والسنة وكلام أئمة الهدى. أما الإكثار من الاستفهامات، وإلباسها ثوب التحقيق، فليس من صناعة أهل العلم، وإنما هو أسلوب يعجز صاحبه عن إقامة البرهان فيستعيض عنه بالتشغيب.
وقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾، فجعل البرهان ميزان الصدق، لا كثرة الدعوى، ولا ارتفاع الصوت، ولا حشد علامات التعجب.

وسيرى القارئ -بعون الله- أن أكثر ما أورده الكاتب إنما هو إلزامات فاسدة، ومصادرات على المطلوب، وانتقال عن محل النزاع، وأنها لا تصمد أمام ميزان التحقيق الذي درج عليه أئمة أهل السنة والجماعة.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا العدل والإنصاف، وأن يجعل قصدنا الانتصار للحق لا للرجال أو حظ النفس، وإقامة الحجة لا مجرد الخصومة.

فأقول مستعينا بالله جل وعلا:
سؤالك الأول: هل قال هشام بعدم جواز الترحم على الشيخ حسن رحمه الله أم قال بعدم جواز إظهار الترحم عليه؟ فإن كانت الأولى فأثبت لنا أنه قالها؟ وإن كانت الثانية فهل يترتب عليها الحكم بأنه حدادي مبتدع؟!

الجواب بعون الملك الوهاب:

هذا السؤال مبني على تلبيس ظاهر؛ لأنه يوهم القارئ أن هشامًا لم يتجاوز مجرد النهي عن (إظهار) الترحم، وأن الشيخ علياً الشرفي نسب إليه ما لم يقله، وليس الأمر كذلك.
فإن هشامًا تكلم أولًا بكلام يفيد المنع من الترحم على الشيخ العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله، ثم لما أنكر عليه عدد من طلابه، وراجعوه في عبارته، غيَّر أسلوب عرضه، وأصبح يتحدث عن (عدم إظهار الترحم)، مع بقاء أصل موقفه من الرجل، إذ وصفه في المقطع نفسه بالانحراف، وشبَّه حاله بحال عمر عبد الكافي، وعلي الحلبي، وأبي الحسن المأربي، وهي أوصاف لا تخفى دلالتها عند من يعرف اصطلاحات هذا الباب.

فإذا كان هذا هو مضمون كلامه الثابت بالصوت، فأين الافتراء الذي يتهم به الشيخ علي الشرفي؟!

ثم إن محاولة التفريق بين منع الترحم ومنع إظهار الترحم إنما مجرد سفسطة لا طائل تحتها لا تنفع صاحبها في هذا المقام؛ لأن العبرة بحقيقة الموقف لا بمجرد تحسين الألفاظ. فمن يجعل الرجل في زمرة المنحرفين، ويقرر أنه لا يُظهر الترحم عليه، ويقرن اسمه بمن حادوا عن جادة السلفية، فلا يقال بعد ذلك: إن القضية مجرد لفظ، أو مجرد اختلاف في التعبير.

وأما قولك: فهل يترتب على ذلك الحكم بأنه حدادي مبتدع؟

فالجواب: أن هذا السؤال مبني على مغالطة ظاهرة، إذ أوهمتَ القارئ أن الشيخ علياً الشرفي إنما حكم عليه بالحدادية بسبب هذه الجزئية وحدها، وهذا غير صحيح.
فالشيخ علي - حفظه الله - لم يبن هذا الوصف على مسألة الترحم وحدها، وإنما نظر إلى مجموع أقواله، وأصوله، ومنهجه، ومواقفه المتكررة، فإن أهل السُّنَّة لا يحكمون على المناهج من خلال زلة مفردة أو عبارة مجتزأة، وإنما ينظرون إلى مجموع الأصول والقرائن التي تكشف حقيقة المنهج.

وهذا أصل مقرر عند أئمة السُّنَّة؛ فإن الحكم على الأشخاص والمناهج إنما يكون بعد جمع كلامهم، ورد بعضه إلى بعض، والنظر في أصولهم الكلية، لا باقتطاع مسألة واحدة ثم الاعتراض بها على الحكم العام.

فإقحام هذه الجزئية وحدها، ثم الاعتراض بها على الحكم بالحدادية، ليس إلا تلبيسًا على القارئ، وصرفًا للنزاع عن موضعه.
ولو أردت الإنصاف لسألت عن جميع الأصول التي بُني عليها هذا الوصف، لا أن تختزلها في مسألة واحدة، ثم تجعل إسقاطها إسقاطًا للحكم كله، وهذه طريقة لا يقرها أهل العلم، ولا يسلم بها من له أدنى دراية بمناهج النقد عند أهل السُّنَّة.
والمقام هنا ليس مقام استقصاء تلك الأصول الفاسدة عنده، فهي كثيرة معلومة عند من تابع كلامه ومسلكه، وإنما المقصود بيان فساد إلزامك، وأنه قائم على تجزئة القضية، مع أن الأحكام المنهجية تبنى على مجموع الأدلة والقرائن، لا على دليل واحد أو واقعة منفردة غالباً.
وأما الدليل على ما نسب إلى هشام، فهو التسجيل الصوتي الذي تكلم فيه بذلك، وهو حجة على من أراد الحق، لا سيما إذا سمع أوله وآخره، ولم يقتطع منه ما يوافق هواه وهذا رابطه (انظره في المرفقات) .
الجواب عن السؤال الثاني:
قلت: ثم قل لنا يا علي! ماذا تعرف عن الشيخ حسن رحمه الله حتى جعلته من علماء أهل السُّنَّة في مصر؟ ومن هم العلماء المعتبرون الذين سبقوك في وصفه بأنه عالم؟ سمِّ لنا عالمًا واحدًا معتبرًا نص على ذلك؟ وهل تعلم برأي الشيخين ربيع وعبيد فيه مؤخرًا؟

فالجواب -وبالله التوفيق-:
يظهر من سؤالك أنك لم تكلف نفسك عناء البحث، وإنما بادرت إلى الإنكار قبل التثبت، ولو أردت الحق لرجعت إلى ما كتبته في ترجمة شيخنا العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله ضمن سلسلة «تراجم العلماء السلفيين المعاصرين» رقم (4) على صفحتي (فيس بوك)، وفيها ما يغني المنصف عن مثل هذه الاعتراضات.
وأما قولك: «سمِّ لنا عالمًا واحدًا معتبرًا وصفه بأنه عالم»، فالجواب يسير، لكنه يهدم أصل اعتراضك.
فقد شهد له بذلك شيخنا الإمام العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله، وهو ممن لا ينازع المنصفون في خبرته بالرجال والدعوات والمناهج، وقد نقل هذه الشهادة ابنه الشيخ: شهاب الدين بن حسن بن عبد الوهاب البنا حفظه الله ورحم أباه، عقب الاتصال الذي جرى من الشيخ ربيع أثناء وفاة والده، ونشر ذلك في حينه، وفي حياة الشيخ ربيع رحمه الله، ولم يعرف أن الشيخ أنكر هذه النسبة أو تبرأ منها.
وجاء في تلك التعزية:
«لقد علمنا وشهدنا أن الشيخ حسناً عالمًا من علماء السُّنَّة، قد أفنى حياته كلها مدافعًا عن السُّنَّة، نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته...». انظر هذا الرابط:
https://www.facebook.com/1891177654464570/photos/a.1895954770653525/2631160183799643/?type=3&_rdr

فهذه شهادة صريحة لا تحتمل التأويل، وفيها جواب كافٍ عن دعواك أنه لا يوجد عالم معتبر وصفه بذلك.
ويؤيد ذلك أيضًا ما كان عليه شيخنا العلامة علي الوصيفي رحمه الله، فإنه ما كان يكاد يذكر شيخنا حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله إلا مقرونًا بأوصاف التوقير والإجلال، فيقول: «شيخنا الوالد العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا»، وكان هذا دأبه في مجالسه ودروسه وكلماته، وهو أعلم الناس بشيخه، وألصقهم به، وأدرى بمكانته العلمية والدعوية.
فإذا انضمت شهادة الإمام ربيع بن هادي رحمه الله، إلى ما عُرف من تعظيم الشيخ علي الوصيفي له، وإلى ما كان عليه سائر تلامذته ومن عرفه من أهل السُّنَّة، ظهر أن دعوى استنكار وصفه بـ«العلامة» أو «العالم» ليست إلا مكابرة للواقع، أو جهلاً بأحوال الرجال.

ومن هنا يتبين أن قولنا: «الشيخ العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا» ليس ابتداعًا لوصف لم يسبق إليه، ولا غلوًا في الرجل، وإنما هو وصف جرى به لسان من عرفه وخبره من أهل العلم، وشهد له بما يستحقه من المنزلة العلمية.
فأين قولك: «سمِّ لنا عالمًا واحدًا»؟
أما إشارتك إلى (رأي الشيخين ربيع وعبيد مؤخرًا)، فهي دعوى مجملة لا تقوم بها حجة، إذ الواجب على من يدعي تغير موقف عالم أن يأتي بالنقل الصحيح الصريح، المؤرخ، الثابت عنه، لا أن يكتفي بالإشارات والإيهامات، وهذه طريقة أهل الحديث منذ القديم:
والدعاوى مالم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء.
فإن كان عندك نقل صحيح ثابت عن الشيخين يخالف هذه الشهادة، فأبرزه كاملًا، مع بيان تاريخه وسببه وسياقه، حتى ينظر فيه أهل العلم.

أما أن تلوح به تلويحًا، ثم تجعل مجرد الإشارة حجة، فهذه ليست طريقة أهل السُّنَّة في الاحتجاج، وإنما هي من جنس الدعاوى المجردة التي لا يلتفت إليها المحققون.
فالحاصل أن سؤالك قد سقط من وجهين:
الأول: لأنك زعمت عدم وجود عالم معتبر وصف الشيخ حسناً بأنه عالم، وقد ثبت خلاف ذلك بشهادة الإمام ربيع رحمه الله وشيخنا العلامة علي الوصيفي رحمه الله وغيرهما.
والثاني: لأنك ادعيت وجود رأي آخر للشيخين دون أن تأتي عليه بدليل محرر، ومن ادعى فعليه البينة.

أما سؤالك الثالث: وهل تدين الله يا علي! بأن الشيخ حسناً رحمه الله عالم يمتحن به السلفيون؟ -وهل تدين الله يا علي ! بأن الشيخ حسناً رحمه الله أهل للجرح والتعديل ؟ وهذا والله ليس تنقصا للشيخ حسن رحمه الله وإنما إنزال الناس منازلهم ووصفهم بما يستحقون دون إفراط ولا تفريط أمر مطلوب لا سيما ونحن في زمن الفتن. ويتبع ما تقدم قولك "وأن أغلب الموجودين الآن من تلامذته"
فالجواب بعون الملك الوهاب:
وأما قولك: «وهل تدين الله يا علي بأن الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله عالم؟»
فالجواب: نعم، أنا بلال السالمي أدين الله تعالى بذلك، وأرجو أن ألقى الله على هذه العقيدة؛ لأنني لم أقلها عن هوى، ولا عن عصبية، وإنما عن معرفة بالرجل، وبعلمه، وبما شهد له به أهل العلم الذين عرفوه وخبروه، وفي مقدمتهم الإمام العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله، الذي شهد له بقوله: «لقد علمنا وشهدنا أن الشيخ حسن عالم من علماء السنة...»، وهذه شهادة إمام خبير بالرجال والمناهج، لا يسوغ لطالب حق أن يتجاوزها أو يتعامى عنها.
ويلحظ القارئ المنصف أن صاحب هذا الردِّ الضعيف لم يعتمد في اعتراضاته على الأدلة والنقول المحكمة، وإنما أكثر من الأسئلة الإنكارية، حتى خُيِّل إليه أن كثرة علامات الاستفهام تقوم مقام إقامة البرهان. فتراه يقول: من قال؟ ومن شهد؟ وهل تعلم؟ وهل تدين الله؟... وكأن الحق يعرف بكثرة الأسئلة، لا بقوة الدليل.

وهذه ليست طريقة أهل السُّنَّة، ولا منهج أئمة الحديث، وإنما منهجهم كما قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾، فالعبرة بالحجة، لا بالإثارة، وبالدليل، لا بالتشغيب.

ولو كان الكاتب طالب حق، لناقش الأدلة التي أقامها الشيخ علي الحذيفي الشرفي حفظه الله، أو أبطل الشهادات التي استدللنا بها، أما أن يستعيض عن ذلك بسيل من الاستفهامات، فليس هذا من التحقيق العلمي في شيء، بل هو أسلوب من عجز عن منازلة الحجة بالحجة، فلجأ إلى التشغيب والإيهام.
والذي يقرأ هذه الأسئلة يجد أنها صيغت بصياغة من له خبرة بالجدل والخصومات والطرق الثعلبية، حتى كأني أقرأ لعرفات المكاَّر، إذ المقصود منها تشويش ذهن القارئ، وصرفه عن أصل النزاع إلى معارك جانبية.

أما سؤالك الرابع: كيف عرفت ذلك يا علي ! بالاستقراء والتتبع أم رجما بالغيب؟! -ثم سم لنا هؤلاء التلامذة وهل هم سلفيون أو لا ؟!!
الجواب بعون الملك الوهاب:
يظهر من هذا السؤال أن صاحبه قد ضيَّق طرق العلم حتى لم يبق عنده إلا الاستقراء التام، وكأنه نسي -أو تناسى- أن أهل العلم يثبتون كثيرًا من الوقائع بالاستفاضة والشهرة وخبر الثقات، وهي طرق معتبرة عند أهل العلم في مواضعها، وليست كل قضية تحتاج الاستقراء التام حتى تثبت.
وأما قول فضيلة الشيخ علي الشرفي حفظه الله: «وأغلب الموجودين الآن من تلامذته»، فليس رجمًا بالغيب، ولا دعوى مجردة كما أوهم صاحب المقال (الردِّ)، وإنما هو مبني على أمرٍ مستفيضٍ مشهور، يعرفه كل من خالط الدعوة السلفية في مصر، أو تابع نشاط شيخنا العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله، وما كان له من دروسٍ، وخطبٍ، ومحاضراتٍ، ورحلاتٍ علمية، امتدت سنوات طويلة، تخرج فيها على يديه أعداد كبيرة من طلاب العلم من جنسيات شتى، ثم تفرقوا في أقطار شتى، دعاةً ومعلمين وأئمة وخطباء.

وهذا من قبيل الاستفاضة والشهرة التي يحتج بها أهل العلم في مواضعها، وليس كل خبر يشترط لإثباته استقراء جميع أفراده وإحصاؤهم فردًا فردًا، وإلا لتعذر إثبات كثير من الوقائع المشهورة عند أهل العلم.

ثم إن مطالبتك بتسمية جميع تلامذته لا يراد بها الوصول إلى الحق، وإنما هي من باب التعجيز والتشغيب؛ إذ لا يقول عاقل: لا يثبت كثرة تلامذة الإمام أحمد، أو الإمام ابن باز، أو الإمام الألباني، أو الإمام ابن عثيمين رحمهم الله، حتى تُذكر أسماؤهم واحدًا واحدًا!

فدعواك هذه ساقطة من أصلها، لأنها مبنية على اشتراط ما لم يشترطه أحد من أهل العلم، ومصادمة لما هو معلوم بالاستفاضة والشهرة بين أهل الدعوة السلفية في مصر وخارجها.
وأما سؤالك: «وهل هم سلفيون أو لا؟» فجوابه أن التلامذة ليسوا على مرتبة واحدة، ولا يُحكم على الجميع بحكم واحد؛ فمنهم من استقام على المنهج السلفي، ومنهم من قد يخطئ أو يتغير أو يفارق شيخه في بعض المسائل، وهذا أمر معروف في تاريخ العلماء قديمًا وحديثًا، ولا يقدح في الشيخ ولا في كثرة تلامذته.
ولو كان انحراف بعض التلامذة يقدح في الشيخ، للزم الطعن في أئمة الإسلام كافة، فما من إمام إلا وقد انتسب إليه من وافقه ومن خالفه، ومن ثبت ومن تغير، فبطل بهذا اعتراضك، واتضح أن سؤالك مبني على إلزام فاسد، لا على تحقيق علمي، ولا أجد لك إلا قول القائل:
فدَعْ عنك الكتابةَ لستَ منها ... ... ... ... ... ... ولو سوَّدْتَ وَجْهَك بالمِدادِ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وثيقة لطعن البيلي في العلامة حسن البنا رحمه الله

https://www.facebook.com/share/v/14j3GtkoMQj/

وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الإسكندرية عصر الاثنين : 28 من شهر الله المحرم 1448 هـ

مواد ذات صلة