كنت مريضا طريح الفراش لمدة أسبوع تقريباً، من يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي إلى يوم الأحد أول أمس بالليل حتى بدأت أتماثل للشفاء بحمد…
السؤال التاسع والتسعون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل حياك الله
عندي سؤال لو تكرمت
كنت مريضا طريح الفراش لمدة أسبوع تقريباً، من يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي إلى يوم الأحد أول أمس بالليل حتى بدأت أتماثل للشفاء بحمد الله تعالى، وكنت لا أستطيع النهوض من السرير إلا إلى دورة المياه _ أكرمكم الله _ وبالتالي لم أستطع آداء الصلوات،،،، سؤالي هو هل أقضي ما فاتني من صلوات؟؟ أم أبدا من جديد _ كما يُقال صفحة جديدة _ لأني سمعت قولاً بأن الصيام يقضى لكن الصلوات لا تقضى؟؟ وهل إذا علي قضاء فما هي طريقة القضاء؟؟ هل أقضي كل وقت مع وقت مماثل له يعني الفجر مع الفجر والظهر مع الظهر وهكذا حتى انتهى؟؟ أم أقضيهم كلهم مع بعض؟؟
بارك الله فيك شيخنا الحبيب ونفع الله بك البلاد والعباد.
الحمد لله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله
شفاك الله وعافاك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما
الحمد لله:
الصلاة فرض عين لا تسقط عن المسلم ما دام عقله معه، حتى في حال المرض الشديد. قال النبي ﷺ:
«صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب» (رواه البخاري).
فمن عجز عن القيام صلى قاعدًا، فإن عجز فعلى جنب، فإن عجز أومأ بعينيه أو قلبه حسب استطاعته.
فإن تهاونت وتركت الصلاة وأنت تقدر على هيئة مما سبق فهذا ذنب عظيم.
أما إذا غلبك المرض بحيث لم تستطع أن تصلي حتى بالإيماء – كحال الغيبوبة أو فقد الوعي – فالجمهور على أن هذه الصلوات تسقط ولا قضاء عليك، لأنك لم تكن مكلفًا بها حال العجز.
لكن إن كان بإمكانك الصلاة ولو إيماءً، ولم تفعل ظنًّا أنها تسقط، فالراجح أنك تقضيها احتياطًا وتبرئةً للذمة.
وأما عن كيفية القضاء إن وجب
فإنه لا يجب أن تقضي كل صلاة في وقتها المماثل (الفجر مع الفجر، الظهر مع الظهر)، بل يجوز لك أن تصليها متتابعة في أي وقت.
والأفضل أن ترتبها كما كانت: تبدأ بالفجر، ثم الظهر، ثم العصر، وهكذا.
وتقضيها بحسب استطاعتك:
إن قدرت على أن تصلي في اليوم الواحد صلوات يومين أو ثلاثة حتى تنتهي، فهذا حسن.
وإن شقّ عليك، فاقضِها متدرجًا مع الصلوات الحاضرة حتى تفرغ.
والفرق بين الصلاة والصيام:
فنعم، الصيام إذا فات بعذر كمرض أو سفر، فإنه يقضى بعدد الأيام.
أما الصلاة فهي أوكد، لأنها لا تسقط ما دام العقل حاضرًا والقدرة على أي قدر من الأداء موجودة. والله أعلم
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل حياك الله
عندي سؤال لو تكرمت
كنت مريضا طريح الفراش لمدة أسبوع تقريباً، من يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي إلى يوم الأحد أول أمس بالليل حتى بدأت أتماثل للشفاء بحمد الله تعالى، وكنت لا أستطيع النهوض من السرير إلا إلى دورة المياه _ أكرمكم الله _ وبالتالي لم أستطع آداء الصلوات،،،، سؤالي هو هل أقضي ما فاتني من صلوات؟؟ أم أبدا من جديد _ كما يُقال صفحة جديدة _ لأني سمعت قولاً بأن الصيام يقضى لكن الصلوات لا تقضى؟؟ وهل إذا علي قضاء فما هي طريقة القضاء؟؟ هل أقضي كل وقت مع وقت مماثل له يعني الفجر مع الفجر والظهر مع الظهر وهكذا حتى انتهى؟؟ أم أقضيهم كلهم مع بعض؟؟
بارك الله فيك شيخنا الحبيب ونفع الله بك البلاد والعباد.
الحمد لله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله
شفاك الله وعافاك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما
الحمد لله:
الصلاة فرض عين لا تسقط عن المسلم ما دام عقله معه، حتى في حال المرض الشديد. قال النبي ﷺ:
«صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب» (رواه البخاري).
فمن عجز عن القيام صلى قاعدًا، فإن عجز فعلى جنب، فإن عجز أومأ بعينيه أو قلبه حسب استطاعته.
فإن تهاونت وتركت الصلاة وأنت تقدر على هيئة مما سبق فهذا ذنب عظيم.
أما إذا غلبك المرض بحيث لم تستطع أن تصلي حتى بالإيماء – كحال الغيبوبة أو فقد الوعي – فالجمهور على أن هذه الصلوات تسقط ولا قضاء عليك، لأنك لم تكن مكلفًا بها حال العجز.
لكن إن كان بإمكانك الصلاة ولو إيماءً، ولم تفعل ظنًّا أنها تسقط، فالراجح أنك تقضيها احتياطًا وتبرئةً للذمة.
وأما عن كيفية القضاء إن وجب
فإنه لا يجب أن تقضي كل صلاة في وقتها المماثل (الفجر مع الفجر، الظهر مع الظهر)، بل يجوز لك أن تصليها متتابعة في أي وقت.
والأفضل أن ترتبها كما كانت: تبدأ بالفجر، ثم الظهر، ثم العصر، وهكذا.
وتقضيها بحسب استطاعتك:
إن قدرت على أن تصلي في اليوم الواحد صلوات يومين أو ثلاثة حتى تنتهي، فهذا حسن.
وإن شقّ عليك، فاقضِها متدرجًا مع الصلوات الحاضرة حتى تفرغ.
والفرق بين الصلاة والصيام:
فنعم، الصيام إذا فات بعذر كمرض أو سفر، فإنه يقضى بعدد الأيام.
أما الصلاة فهي أوكد، لأنها لا تسقط ما دام العقل حاضرًا والقدرة على أي قدر من الأداء موجودة. والله أعلم
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص )