فإن من أعظم الفتن في هذا الزمان أن يُجعل العلماء الكبار، أئمة السنة والهداية، ميداناً للمقارنة والمفاضلة بطريقة تُسقِط بعضهم، وتوهّن…
الحمد لله الذي رفع العلماء وجعلهم مصابيح الدجى، وحماة الشريعة، وورثة الأنبياء، وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإن من أعظم الفتن في هذا الزمان أن يُجعل العلماء الكبار، أئمة السنة والهداية، ميداناً للمقارنة والمفاضلة بطريقة تُسقِط بعضهم، وتوهّن مكانتهم في القلوب. وقد ابتُلينا بأقوام يتجرؤون على مقام شيخنا العلامة الإمام الناقد، حامل لواء السنة في عصره، ربيع بن هادي المدخلي – رحمه الله – فيضعونه في كفة مقارنة مع شيخنا الإمام الفقيه المفسّر محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ثم يزعمون أن ابن عثيمين أنفع للأمة من ربيع!
وهذه كلمة جائرة، فيها من الجهل والظلم وسوء الأدب ما الله به عليم، ونقول في ردّها - بعون الله- ما يلي:
أولاً: طبيعة نفع العلماء للأمة تنوّع وتكامل
فالعلماء ليسوا نسخاً مكررة، بل كل واحد فتح الله له بابا من أبواب الخير.
فالإمام ابن عثيمين رحمه الله برز في الفقه والتأصيل والتعليم، فشرح العقيدة والفقه والتفسير والحديث، وكان له أثر واسع في تعليم الناس وتبسيط العلم ونشره بين العامة والخاصة.
والإمام العلامة ربيع حفظه الله برز في النقد والجرح والتعديل والتحذير من أهل البدع والأهواء، فكشف الانحرافات الفكرية، وبيّن زيف الشعارات الحزبية، وصان شباب الأمة من دعاة الضلالة.
فالأول نفع الأمة بتقرير الأصول وتبسيط العلوم، والثاني نفع الأمة بحماية تلك الأصول من أن يُعبَث بها أو يزوَّر معناها أهل الأهواء. وهل للأمة غنى عن أحد هذين الثَّغْرَين؟
ثانياً: شيخنا الإمام ربيع رحمه الله ليس مجرد ناقد، بل له شروح علمية راسخة
فمن الافتراء والظلم أن يقال: إن الشيخ ربيعا ليس له إلا الردود! بل هو إمام في العقيدة والحديث، وله شروح نافعة عظيمة، منها:
شرحه على العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية.
شرحه على لمعة الاعتقاد لابن قدامة.
شرحه على مقدمة ابن أبي زيد القيرواني.
دروسه في صحيح البخاري وصحيح مسلم.
مؤلفاته في بيان العقيدة السلفية، مثل منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله.
وبين الامامين مسلم والدارقطني ( رسالته في الماجستير ) و تحقيقه النفيس على (النكت على كتاب ابن صلاح) للحافظ ابن حجر وهي رسالته في ( الدكتوراه)
فمن قال: إن الشيخ ربيعا ليس له إلا الردود، فقد ظلم نفسه قبل أن يظلم الشيخ.
ثالثاً: تنوع الأئمة قديم في الأمة:
نعم... التنوع بين العلماء هو سنة ماضية في الأمة:
فالأئمة الأربعة: أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد – رحمهم الله – برزوا في الفقه والفتيا.
وأئمة الجرح والتعديل: شعبة، وسفيان، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ويحيى بن معين – رحمهم الله – برزوا في نقد الأسانيد والرجال.
فهل يقول عاقل: مالك أنفع من شعبة، أو الشافعي أعظم من يحيى بن معين؟! كلا والله، بل الأمة عرفت أن كلاً منهم خدم الدين من زاويته، وأن الدين ما حُفظ إلا بتكامل جهودهم.
فكذلك ابن عثيمين نفع الأمة من جهة، وربيع نفعها من جهة أخرى، ومجموع النفع هو ما حفظ الله به السنة في هذا العصر.
رابعاً: شهادة العلماء الكبار لشيخنا ربيع رحمه الله:
من الظلم أن يأتي أحد في زماننا (كهذا الفسل أبي الحارث الكليفي) ليطعن في الشيخ ربيع بعد أن شهد له الأكابر:
قال الإمام الألباني رحمه الله: «حامل راية الجرح والتعديل بحق في هذا العصر هو الشيخ ربيع».
وقال الإمام ابن باز رحمه الله: «الشيخ ربيع من أهل السنة، معروف بالعلم والسنة».
وقال الشيخ ابن عثيمين نفسه رحمه الله: «الشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، نحسبه كذلك والله حسيبه».
فهل بعد تزكية هؤلاء الأئمة حجة لضعيف علم أو صاحب هوى يقدح في الشيخ ربيع؟
خامساً: خطر الطعن في العلماء:
الطعن في العلماء ليس هيّناً، بل هو جناية على الدين نفسه، لأنهم ورثة الأنبياء. وقد مالِكُ بنُ دينارٍ: (كفى بالمَرءِ شَرًّا ألَّا يكونَ صالِحًا، وهو يَقَعُ في الصَّالِحينَ!) .
وقال عبدُ اللهِ بنُ المبارَكِ: (من استخفَّ بالعُلَماءِ ذَهَبَت آخِرَتُه، ومن استخَفَّ بالأُمَراءِ ذَهَبَت دُنياه، ومن استخَفَّ بالإخوانِ ذهَبَت مروءتُهـ) .
ورُوِيَ عن أحمَدَ أنَّه قال: (لُحومُ العُلَماءِ مَسمومةٌ، من شَمَّها مَرِضَ، ومن أكَلَها مات) .
وقال زَيدُ بنُ سِنانٍ الأَسديُّ: (إذا كان طالِبُ العِلمِ قبل أن يتعَلَّمَ مَسألةً في الدِّينِ يتعَلَّمُ الوَقيعةَ في النَّاسِ، متى يُفلِحُ؟!) .
وقال الطَّحاويُّ: (عُلَماءُ السَّلَفِ مِنَ السَّابقينَ، ومَن بَعْدَهم من التَّابعينَ أهلِ الخَيرِ والأَثَرِ، وأهلِ الفِقْهِ والنَّظَرِ، لا يُذكَرونَ إلَّا بالجَميلِ، ومن ذَكَرَهم بسُوءٍ فهو على غَيرِ السَّبيلِ) .
وقال ابنُ عَساكِر: (اعلَمْ -يا أخي- وفَّقَنا اللهُ وإيَّاك لِمَرْضاتِه، وجعَلَنا ممَّن يخشاه ويتَّقِيه حَقَّ تُقاتِه، أنَّ لُحومَ العُلَماءِ -رحمةُ اللهِ عليهم- مسمومةٌ، وعادةَ اللهِ في هَتْكِ أستارِ مُنتَقِصِيهم معلومةٌ؛ لأنَّ الوقيعةَ فيهم بما هم منه بَراءٌ أَمْرُه عظيمٌ، والتناوُلَ لأعراضِهم بالزُّورِ والافتراءِ مَرْتَعٌ وَخِيمٌ، والاختِلاقَ على من اختاره اللهُ منهم لِنَعْشِ العِلمِ خُلُقٌ ذَميمٌ) .
وقال أيضًا: (كُلُّ من أطلَقَ لِسانَه في العُلَماءِ بالثَّلْبِ، بلاه اللهُ عزَّ وجَلَّ قبل مَوتهِ بمَوتِ القَلْبِ) انتهى.
فمن يطعن في الشيخ ربيع – أو غيره من أئمة السنة – فقد عرض نفسه لغضب الله، ولهلاك نفسه؛ وهو من أهل الأهواء الذين عرفوا بالوقيعة في أهل الحق شاء أم أبى.
سادساً: حقيقة هذه المقارنة:
القول بأن "ابن عثيمين أنفع من ربيع" ليس مقصوده تفضيل مجرد، بل هو ذريعة للطعن في الشيخ ربيع، والتزهيد في علمه ونصحه للأمة. ولو كان القصد مجرد المفاضلة لكان الكلام مقبولاً من حيث التنوع، لكن الواقع أن هؤلاء يريدون إسقاط الناقد الذي كشف عوار من تعلقوا بهم من دعاة الحزبية والانحراف.
وفي الختام؛ أقول:
الحق أن كلا الشيخين من أنفع العلماء للأمة في عصرهما:
ابن عثيمين علّم وبسّط وقرّر الأصول.
وربيع نقد وحذّر وصان وحمى تلك الأصول.
فالمقارنة بينهما على وجه التنقص ظلم، والعدل أن يقال: الأمة انتفعت بكليهما، وكلاهما أدى فرضاً عظيماً من فروض الكفاية.
فالزموا العدل أيها المسلمون، واحذروا من الطعن في العلماء، فإن لحومهم مسمومة، وعادة الله فيمن انتهكها معلومة. ومن طعن في الشيخ ربيع أو زهد الناس فيه، فقد أعان أهل الأهواء على إسقاط صوت الحق في هذا الزمان.
{وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}.
والله أعلم، وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي الأثري
الثغر السكندري - العصافرة بحري صباح يوم الجمعة: ٦ / ربيع الأول/ ١٤٤٧ هجرية
أما بعد:
فإن من أعظم الفتن في هذا الزمان أن يُجعل العلماء الكبار، أئمة السنة والهداية، ميداناً للمقارنة والمفاضلة بطريقة تُسقِط بعضهم، وتوهّن مكانتهم في القلوب. وقد ابتُلينا بأقوام يتجرؤون على مقام شيخنا العلامة الإمام الناقد، حامل لواء السنة في عصره، ربيع بن هادي المدخلي – رحمه الله – فيضعونه في كفة مقارنة مع شيخنا الإمام الفقيه المفسّر محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ثم يزعمون أن ابن عثيمين أنفع للأمة من ربيع!
وهذه كلمة جائرة، فيها من الجهل والظلم وسوء الأدب ما الله به عليم، ونقول في ردّها - بعون الله- ما يلي:
أولاً: طبيعة نفع العلماء للأمة تنوّع وتكامل
فالعلماء ليسوا نسخاً مكررة، بل كل واحد فتح الله له بابا من أبواب الخير.
فالإمام ابن عثيمين رحمه الله برز في الفقه والتأصيل والتعليم، فشرح العقيدة والفقه والتفسير والحديث، وكان له أثر واسع في تعليم الناس وتبسيط العلم ونشره بين العامة والخاصة.
والإمام العلامة ربيع حفظه الله برز في النقد والجرح والتعديل والتحذير من أهل البدع والأهواء، فكشف الانحرافات الفكرية، وبيّن زيف الشعارات الحزبية، وصان شباب الأمة من دعاة الضلالة.
فالأول نفع الأمة بتقرير الأصول وتبسيط العلوم، والثاني نفع الأمة بحماية تلك الأصول من أن يُعبَث بها أو يزوَّر معناها أهل الأهواء. وهل للأمة غنى عن أحد هذين الثَّغْرَين؟
ثانياً: شيخنا الإمام ربيع رحمه الله ليس مجرد ناقد، بل له شروح علمية راسخة
فمن الافتراء والظلم أن يقال: إن الشيخ ربيعا ليس له إلا الردود! بل هو إمام في العقيدة والحديث، وله شروح نافعة عظيمة، منها:
شرحه على العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية.
شرحه على لمعة الاعتقاد لابن قدامة.
شرحه على مقدمة ابن أبي زيد القيرواني.
دروسه في صحيح البخاري وصحيح مسلم.
مؤلفاته في بيان العقيدة السلفية، مثل منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله.
وبين الامامين مسلم والدارقطني ( رسالته في الماجستير ) و تحقيقه النفيس على (النكت على كتاب ابن صلاح) للحافظ ابن حجر وهي رسالته في ( الدكتوراه)
فمن قال: إن الشيخ ربيعا ليس له إلا الردود، فقد ظلم نفسه قبل أن يظلم الشيخ.
ثالثاً: تنوع الأئمة قديم في الأمة:
نعم... التنوع بين العلماء هو سنة ماضية في الأمة:
فالأئمة الأربعة: أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد – رحمهم الله – برزوا في الفقه والفتيا.
وأئمة الجرح والتعديل: شعبة، وسفيان، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ويحيى بن معين – رحمهم الله – برزوا في نقد الأسانيد والرجال.
فهل يقول عاقل: مالك أنفع من شعبة، أو الشافعي أعظم من يحيى بن معين؟! كلا والله، بل الأمة عرفت أن كلاً منهم خدم الدين من زاويته، وأن الدين ما حُفظ إلا بتكامل جهودهم.
فكذلك ابن عثيمين نفع الأمة من جهة، وربيع نفعها من جهة أخرى، ومجموع النفع هو ما حفظ الله به السنة في هذا العصر.
رابعاً: شهادة العلماء الكبار لشيخنا ربيع رحمه الله:
من الظلم أن يأتي أحد في زماننا (كهذا الفسل أبي الحارث الكليفي) ليطعن في الشيخ ربيع بعد أن شهد له الأكابر:
قال الإمام الألباني رحمه الله: «حامل راية الجرح والتعديل بحق في هذا العصر هو الشيخ ربيع».
وقال الإمام ابن باز رحمه الله: «الشيخ ربيع من أهل السنة، معروف بالعلم والسنة».
وقال الشيخ ابن عثيمين نفسه رحمه الله: «الشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، نحسبه كذلك والله حسيبه».
فهل بعد تزكية هؤلاء الأئمة حجة لضعيف علم أو صاحب هوى يقدح في الشيخ ربيع؟
خامساً: خطر الطعن في العلماء:
الطعن في العلماء ليس هيّناً، بل هو جناية على الدين نفسه، لأنهم ورثة الأنبياء. وقد مالِكُ بنُ دينارٍ: (كفى بالمَرءِ شَرًّا ألَّا يكونَ صالِحًا، وهو يَقَعُ في الصَّالِحينَ!) .
وقال عبدُ اللهِ بنُ المبارَكِ: (من استخفَّ بالعُلَماءِ ذَهَبَت آخِرَتُه، ومن استخَفَّ بالأُمَراءِ ذَهَبَت دُنياه، ومن استخَفَّ بالإخوانِ ذهَبَت مروءتُهـ) .
ورُوِيَ عن أحمَدَ أنَّه قال: (لُحومُ العُلَماءِ مَسمومةٌ، من شَمَّها مَرِضَ، ومن أكَلَها مات) .
وقال زَيدُ بنُ سِنانٍ الأَسديُّ: (إذا كان طالِبُ العِلمِ قبل أن يتعَلَّمَ مَسألةً في الدِّينِ يتعَلَّمُ الوَقيعةَ في النَّاسِ، متى يُفلِحُ؟!) .
وقال الطَّحاويُّ: (عُلَماءُ السَّلَفِ مِنَ السَّابقينَ، ومَن بَعْدَهم من التَّابعينَ أهلِ الخَيرِ والأَثَرِ، وأهلِ الفِقْهِ والنَّظَرِ، لا يُذكَرونَ إلَّا بالجَميلِ، ومن ذَكَرَهم بسُوءٍ فهو على غَيرِ السَّبيلِ) .
وقال ابنُ عَساكِر: (اعلَمْ -يا أخي- وفَّقَنا اللهُ وإيَّاك لِمَرْضاتِه، وجعَلَنا ممَّن يخشاه ويتَّقِيه حَقَّ تُقاتِه، أنَّ لُحومَ العُلَماءِ -رحمةُ اللهِ عليهم- مسمومةٌ، وعادةَ اللهِ في هَتْكِ أستارِ مُنتَقِصِيهم معلومةٌ؛ لأنَّ الوقيعةَ فيهم بما هم منه بَراءٌ أَمْرُه عظيمٌ، والتناوُلَ لأعراضِهم بالزُّورِ والافتراءِ مَرْتَعٌ وَخِيمٌ، والاختِلاقَ على من اختاره اللهُ منهم لِنَعْشِ العِلمِ خُلُقٌ ذَميمٌ) .
وقال أيضًا: (كُلُّ من أطلَقَ لِسانَه في العُلَماءِ بالثَّلْبِ، بلاه اللهُ عزَّ وجَلَّ قبل مَوتهِ بمَوتِ القَلْبِ) انتهى.
فمن يطعن في الشيخ ربيع – أو غيره من أئمة السنة – فقد عرض نفسه لغضب الله، ولهلاك نفسه؛ وهو من أهل الأهواء الذين عرفوا بالوقيعة في أهل الحق شاء أم أبى.
سادساً: حقيقة هذه المقارنة:
القول بأن "ابن عثيمين أنفع من ربيع" ليس مقصوده تفضيل مجرد، بل هو ذريعة للطعن في الشيخ ربيع، والتزهيد في علمه ونصحه للأمة. ولو كان القصد مجرد المفاضلة لكان الكلام مقبولاً من حيث التنوع، لكن الواقع أن هؤلاء يريدون إسقاط الناقد الذي كشف عوار من تعلقوا بهم من دعاة الحزبية والانحراف.
وفي الختام؛ أقول:
الحق أن كلا الشيخين من أنفع العلماء للأمة في عصرهما:
ابن عثيمين علّم وبسّط وقرّر الأصول.
وربيع نقد وحذّر وصان وحمى تلك الأصول.
فالمقارنة بينهما على وجه التنقص ظلم، والعدل أن يقال: الأمة انتفعت بكليهما، وكلاهما أدى فرضاً عظيماً من فروض الكفاية.
فالزموا العدل أيها المسلمون، واحذروا من الطعن في العلماء، فإن لحومهم مسمومة، وعادة الله فيمن انتهكها معلومة. ومن طعن في الشيخ ربيع أو زهد الناس فيه، فقد أعان أهل الأهواء على إسقاط صوت الحق في هذا الزمان.
{وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}.
والله أعلم، وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي الأثري
الثغر السكندري - العصافرة بحري صباح يوم الجمعة: ٦ / ربيع الأول/ ١٤٤٧ هجرية