الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

معك ............. من المغرب

٢٣ صفر ١٤٤٧ هـ١٧ أغسطس ٢٠٢٥
الفتاوىالمنهج والدعوة السلفيةالفرق والأحزابالأسرة والمرأةالفقه والأحكام
السؤال الثالث والثمانون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبياك شيخنا الفاضل
عساك طيب شيخنا الحبيب
معك ............. من المغرب
أنا من متابعي صفحتك ومن المستفيدين منها
وأقوم بنسخ ما في صفحتك وأنشره على الوتساب والفيسبوك وقد طلب مني بعض الإخوة الفضلاء التعريف بك
فأرجو منكم أن تذكروا لنا نبذة يسيرة عن مشايخكم السلفيين حتى يتعرف عليكم هؤلاء الإخوة ويطمئنوا إليكم
وجزاكم الله خيرا وشكر سعيكم وأنار دربكم وشرح صدركم ويسر أمركم.

الحمد لله:

إن الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللهُ فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء:1].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب:70-71].
أمّا بعد: فإن أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتها، وكلَّ محدثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار.
أمَّا بعد:
فإن جماعة من إخواني وطلابي التمسوا تعريفاً لشخصي ومشايخي وطلبي للعلم، فأجبت طلبتهم وصوبت رغبتهم لاسيما والأمر دين كما قال ابن سيرين رحمه الله: «إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ» اهـ، وكما قال إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله: « إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ هُوَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ، وَعَنْهُ تُسْأَلُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَانْظُر عَمَّنْ تَأْخُذُه» اهـ؛ فأقول وبالله التوفيق:
نسبي: أنا أبو العباس بلال بن عبد الغني بن عبد الحميد بن عطية بن إبراهيم أبو هلال الهلالي السالمي ثم السكندري.
مولدي: ولدت في 21/7/1970م ونشأت في بيت الوالد - رحمه الله – الكائن في قرية السالمية ، في كنف والدتي العظيمة وإخوتي؛ بعدما توفي الوالد رحمه الله وأنا في العاشرة من عمري وكانت وفاته ابتلاء عظيماً، ولكن الله جل وعلا قد يعوّض العبد فيجعل في قلبه قوة وصبرًا وجلداً على شظف العيش - وقد كان - حتى صقل قلبي بهذه الابتلاءات فصرت أصلب عودًا وأشد عزيمة في جميع أمور حياتي فلله الحمد والمنة، فمن المحن تأتي المنح.
النشأة العلمية:
لقد سلكت طريق الهداية والتزمت بالسُّنَّة وأنا دون العشرين؛ ثم بدأت أتردد على مجالس العلم في عام 1990م تحديداً وكان في ذلك الوقت لم يعرف الكثير من الدعاة السلفيين – بادعائهم - إلا الحويني والعدوي والقوصي وابن أبي العينين وغيرهم.
فجالست هؤلاء جميعاً بعضهم بلغ ملازمته عدة سنوات وبعضهم سنة وبعضهم أشهر وبعضهم عدة مجالس.
ثم سافرت إلى العمرة في عام 1997م وكانت أكبر أمنياتي أن أقابل العلماء وخاصة الشيخ الإمام الكبير محمد بن صالح العثيمين، الذي عرفته وتتلمذت على شروحاته النفيسة من خلال أشرطته النافعة وأسلوبه الماتع، وكان من توفيق الله لي بعد أن نزلت ضيفاً على أحد الأصدقاء المصريين المقيمين في مدينة جدة، وأنا بلبس الإحرام – من أول يوم - نزلت أصلي المغرب في مسجد الأميرة حصة بحي الجامعة وبعد الانتهاء من الصلاة وأثناء خروجي من المسجد وجدت إعلاناً مفاده أن الشيخ ابن عثيمين له محاضرة بعد صلاة المغرب في مسجد الأمير متعب بحي الثغر، فأصررت على الذهاب إليه مع شدة تعب السفر، وبالفعل ذهبت أنا وصديقي وأدركنا المحاضرة وكانت بعنوان (فضل العلم وأثره على الفرد والمجتمع) وصافحت الشيخ رحمه الله رغم شدة الزحام عليه، وحرصت على مجالِسه في الحرم في هذه المدة.
وتدافعت فكرة السفر إلى المملكة منذ هذه اللحظة بقوة، ومكثت بعدها ثلاث سنوات عند الشيخ مصطفى العدوي - هداه الله- وفي خلال هذه المدة كان أحد الزملاء في الطلب على معرفة بالشيخ ربيع المدخلي حفظه الله ويخفي ذلك حتى لا يطرد، ولكن من توفيق الله لي أن تبادلنا الحديث عن مخالفات الشيخ مصطفى وتجاوزاته في حق الإمام الألباني رحمه الله حتى وصل الحديث بنا أن كلمني هذا الأخ عن العلامة ربيع حفظه الله والمنهج، وبيَّن لي كيف أخفى علينا العدويُّ المنهج وشيوخ المنهج في تلك الحقبة، ثم بيَّن لي الحزبيات التي انطوى عليها كل مشايخ مصر إلا من رحم الله، فوقع في قلبي كلامه موقعاً جزاه الله عني خيراً، وعزمت على السفر ثانية إلى المملكة وحاولت مرات كثيرة إلى أن أذن الله وسافرت في عام 2000م عمرة ثانية وفيها قابلت الشيخ ربيعاً المدخلي - حفظه الله وأمتع بحياته المسلمين - فما سعدت يوماً بمقابلة شيخ بمثل مقابلتي بهذا العالم الكبير - فقد رأيت عالماً بحق - في قوته وشجاعته وصلابته في الحق التي لا يباريها أحد من أهل زمانه، مع لين جانبٍ ورحمة وعطف على طلابه تدهش وتفرح القلب، فيا خيبة أهل الأهواء.
ولقد جالسته في هذه السفرة عدة مجالس ولما حان موعد سفري طلبت منه النصيحة، فنصحني - بعد تقوى الله - بالثبات على المنهج السلفي وترك هؤلاء المشايخ – الحويني والعدوي ومن نحا نحوهما- وأن ألزم المشايخ السلفيين في مصر وأرشدني إلى أسامة القوصي – هداه الله - ومحمود لطفي عامر – هداه الله – وبالفعل ذهبت إليهما وقابلتهما مرة فلم تعجبني طريقتيهما حيث لم يكن لديهما منهجية في التدريس التي تؤصل طالب علم، فلم أرجع إليهما مرة أخرى، والحمد لله على توفيقه.
وفي هذه الآونة ... كان الذي يشغل تفكيري كيف أحصل على تأشيرة عمل وأسافر بها إلى المملكة شريطة أن تكون قريبة من القصيم كي أتمكن من طلب العلم على يد شيخنا الإمام العلامة ابن عثيمين -وبفضل الله - وُفقت إلى ذلك ولكن كان ذلك في شهر يوليو 2001م أي بعد وفاة شيخنا الإمام بأشهر قليلة - فواأسفاه- .
والحمد لله أن وفقت إلى الإقامة في المملكة – بلاد التوحيد حرسها الله وحفظها من مكل مكروه وسوء- ومن خلال هذه النعمة – نعمة الإقامة في هذه البلاد - تمكنت من الدراسة في أماكن كثيرة ومن ذلك:
1- أربع سنوات في الجامع الكبير بعنيزة عند تلاميذ الشيخ ابن عثيمين (الدكتور سامي الصقير الذي استخلفه شيخنا ابن عثيمين رحمه الله لإمامة الجامع الكبير - وهو زوج ابنته – وهو عضو في هيئة كبار العلماء الآن؛ والدكتور خالد المصلح - وهو زوج ابنته الأخرى- والدكتور عبد الرحمن الدهش ثلاثتهم استخلفهم الشيخ رحمه الله للتدريس في الجامع الكبير) وقابلت الشيخ عبد الله الفالح رحمه الله وكان زاهداً بارعاً في اللغة العربية؛ وهو من بقايا طلاب العلامة ابن سعدي رحمه الله، ولكني لم أقرأ عليه شيئاً رحمة به فكان كبير السن جداً – وكان ينسى كثيراً- رحمه الله رحمة واسعة.
2- وفي دار الحديث المكية على ثلة من المشايخ الكبار السلفيين وعلى رأسهم العلامة المحدث الكبير محمد بن علي آدم الإتيوبي حفظه الله.
3- وفي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بكالوريوس الشريعة - كلية الشريعة –.
4- ومقابلتي علماء من أفضل علماء أهل الأرض - يأتي ذكرهم – ولقد منَّ الله عليَّ بالدراسة على بعضهم السنين الطوال وبعضهم سنة وبعضهم أشهر وبعضهم مجالس متفرقة.
5- ولقد منَّ الله عليَّ أيضاً بالقراءة على علماء كبار أمثال:
• شيخنا العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله، قرأت عليه أوائل صحيح البخاري وصحيح مسلم وسمعت أوائل باقي السنن الأربعة وأجازني فيها، وقرئ عليه بعض كتبه أمامي وأنا أسمع وأجازني إجازة عامة في جميع مروياته كما في ثبته (اللآلئ الدرية في جمع الأسانيد النجمية).
• وكذلك قرأت نخبة الفكر وشرحها على شيخنا العلامة يحيى بن عثمان العظيم أبادي رحمه الله وأجازني فيها إجازة خاصة، وحضرت له - كثيراً - مجالسة العامرة في شرح كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وكذلك العقيدة الواسطية والصحيحين وشرح سنن الترمذي وشرح النزهة وغير ذلك في بيت الله الحرام، ثم أجازني إجازة عامة في جميع مروياته كما في ثبته (النَّجْمُ البَادِي في تَرجَمَةِ العَلَّامَة المُحدِّث السَّلَفِيّ يَحْيَى بْن عُثْمَان المُدَرِّس عَظِيم أَبَادِي).
• وسمعت وحضرت مجالس شيخنا العلامة محمد علي آدم الإتيوبي حفظه الله أكثر من سنة وسبعة أشهر في دار الحديث المكية وفي مسجد الأبرار بالنكاسة بمكة المكرمة – زادها الله تشريفاً- كمجالس صحيح البخاري وألفية السيوطي وسنن النسائي وسنن ابن ماجة .
ولقد أجازني – رحمه الله – فيها وفي جميع مروياته إجازة عامة كما في ثَبَتِه (مواهب الصمد لعبده محمد).
• وقرأت على شيخنا فضيلة الدكتور يحيى بن عبد الله الشهري حفظه الله، من صحيح البخاري - قرابة السنة – وأجازني فيه إجازة خاصة، وقرأت عليه الأربعين العجلونية في مجلسين في مسجد ذي النورين بحي حسام بمدينة خميس مشيط من المملكة العربية السعودية وأجازني فيها إجازة خاصة ثم أجازني إجازة عامة في جميع مروياته.
• وقرأت على شيخنا العلامة محمد أمين الهرري حفظه الله أوائل الكتب الستة في بيته العامر بمكة المكرمة وأجازني فيها إجازة خاصة وحضرت له دروسه في التفسير في دار الحديث المكية ما يزيد على السنة ونصف، وأجازني إجازة عامة في كل مروياته كما في ثَبَتِه (مَجْمَعِ الأَسَانِيْدِ ومُظْفَّرِ المَقَاصِيْدِ مِنْ أَسَانِيدِ كُلِّ الفُنُونِ).
• وَثَمَّ إجازات أخرى أودعتها في ثَبَتِي (إِتْحَافُ الرِّجَالِ النُّجُبِ بِأَسَانِيد الأَجْزَاءِ وَالكُتُبِ).
شيوخي:
يزيدون عن مئتي شيخٍ ولكن سأذكر منهم الأجلاء ممن كان له تأثيراً عليَّ في مشواري العلمي:
• شيخنا العلامة الإمام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
• شيخنا العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله.
• شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله.
• شيخنا العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
• وشيخنا العلامة صالح بن محمد اللحيدان رحمه الله.
• شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله.
• شيخنا العلامة عبيد بن عبد الله الجابري رحمه الله.
• شيخنا العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله.
• شيخنا العلامة محمد بن عبد الوهاب البنا رحمه الله.
• وغيرهم الكثير – وذلك من فضل الله عليَّ- رحم الله الأموات منهم وحفظ الأحياء.
مؤلفاتي:
• الحافل في فقه النوافل. (طبع منه المجلد الأول)
• خزائن الأسرار في أذكار العشي والإبكار. (طبع عدة مرات).
• أبرأ إلى الله من الجامية والمدخلية. وهو ردٌّ على من لمز أهل السنة بألقاب التحزب للتنفير منهم ومن منهجهم منهج الحق. (طبع أكثر من مرة).
• الزهر المطلول في الخبر المعلول. (لم يطبع وانتهيت من أربع مجلدات).
• بهجة الأخيار في ألفية الأحاديث القصار. (مجلد: تحت الطبع سيخرج قريباً إن شاء الله).
• (الفوائد والفرائد) (مجلد: لم يطبع).
• (ألفية الأصول) (في رسالة لطيفة كالمتن).
• مجمع البحرين وملتقى العقدين في حفظ الألفيتين. (في مجلدين). [سؤال وجواب]
• نفح الأريج في أصول فن التخريج. (مجلد: لم يطبع).
• التوطيد في أصول دراسة الأسانيد. (مجلد: لم يطبع).
• ريُّ الغُلل في أصول دراسة العلل. (مجلد: لم يطبع).
• المعترك السلمي في أصول دراسة البحث العلمي. (مجلد: لم يطبع).
• البينات في أصول تحقيق المخطوطات. (مجلد: لم يطبع).
• إمتاع العقول برياضة تطبيق الأصول. (مجلد: لم يطبع).
• إرشاد العقلاء إلى حكم إتيان أدبار النساء. (مجلد: لم يطبع).
• أحكام العقيقة. (مجلد: لم يطبع).
• حكم صلاة الركعتين بعد صلاة العصر. (رسالة: لم تطبع).
• الراجح في مسألة حكم عمل الجوارح. (رسالة: لم تطبع).
• حكم صيام الدهر. (رسالة: لم تطبع).
• الراية المنصوبة لمن كان في نافلة وأقيمت عليه المكتوبة. (رسالة: لم تطبع).
• عبير البساتين من كلام سلفنا الصالحين. (رسالة: لم تطبع).
• عنوان السعادة في الحرص على العبادة. (مجلد: لم يطبع).
• فقه بذل النصيحة. (في مجلد لم يطبع).
• الدرر المرجانية في نفي وفاة الصحابي الجليل عبيد الله بن جحش رضي الله عنه على النصرانية. (رسالة: لم تطبع).
• التحقيق المُعرب عن حديث التهليل عشراً بعد صلاة الفجر والمغرب. (رسالة: لم تطبع).
• اتحاف الزُّمْرَة ببحث حديث: (مَنْ مَكَثَ فِي المَسْجِدِ بَعْدَ صَلاةِ الفَجْرِ للذِّكْرِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كُتِبَتْ لَهُ حَجَةٌ وَعُمْرَة). (رسالة: لم تطبع).
• نزل الأبرار في السلسة الصحيحة والضعيفة من الآثار. (انتهيت من مجلدين).
• الحلم في نصح طالب العلم. (رسالة: لم تطبع).
• كبح الأعادي ببيان اعتقادي. (رسالة: لم تطبع).
• وغير ذلك.
ثانياً: الشروح:
• الحاوي في حل مسائل تدريب الراوي. (في مجلدين: لم أنته منه).
• التبيين في تقريب ألفية الحافظ جلال الدين. (في مجلدين: لم أنته منه).
• نسيم السحر في شرح نخبة الفكر. [في مجلدين تحت الطبع].
• قلائد الدرر شرح نخبة الفكر (سؤال وجواب) [في مجلد تحت الطبع].
• بيت القصيد في حل مسائل كتاب التوحيد. (في مجلدين: لم أنته منه).
• نور القمرين شرح كتاب بين الإمامين (لشيخنا ربيع حفظه الله). (في مجلدين: لم أنته منه).
• منقذ العبيد شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة رحمه الله (في أربع مجلدات: لم أنته منه).
• الضياء اللامع شرح كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (في مجلدين: لم أنته منه).
• وغير ذلك.
ثالثاً: التحقيقات:
• تحقيق شرح الأربعين النووية بشرح النووي (طبع بدار الضياء بطنطا).
• تحقيق (المختارة) للضياء المقدسي (انتهيت من تسع مجلدات).
• تحقيق (المغني) لابن قدامة وأسميته (المُدْنِي في تقريب المغني) على غرار الإرواء للإمام الألباني رحمه الله انتهيت من عشر مجلدات وسيخرج - إن شاء الله - في ثلاثين مجلداً.
• تحقيق عدة ندوات لبعض المشايخ السلفيين المعاصرين (مطبوع بدار سبيل المؤمنين).
• وغير ذلك.

هذا... وأسأل الله الثبات والتوفيق حتى ألقاه، وصلِّ اللهم وبارك على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كبيراً
والحمد لله رب العالمين

وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي الأثري
الثغر السكندري عروس البحر المتوسط
حي العصافرة البحرية
23/صفر/1447هـ

مواد ذات صلة