كتب أخونا الفاضل، الشيخ وليد بن محمد الأمين الحاج وفقه الله وسدده ردًا منيفًا أسماه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
كتب أخونا الفاضل، الشيخ وليد بن محمد الأمين الحاج ــ وفقه الله وسدده ــ ردًا منيفًا أسماه:
«التوثيق والإثبات لكتابة شيخنا نزار للوقفات، وبيان ما وقع فيه د: عرفات ومن معه من الكذب والتناقضات».
وقد قرأته حرفًا حرفًا، فوجدت فيه بهاء الصدق، ونور البيان، وقوة التوثيق، وحسن التحرير، ولمسته ردًا قائمًا على الإثبات والوثائق، لا على الدعاوى المجردة.
ومما جرى في خاطري أثناء القراءة أن هذا الرد المبارك ينبغي أن يُضاف إلى سلسلة «وسقطت أوراق التوت»؛ لأنه جاء مكملا لما سبق منها، وكاشفًا لجوانب مهمة من القضية، وموضحًا بالوثائق ما وقع من كذب وتناقضات ومحاولات للروغان من ذاك الثعلب المكار عرفات المحمدي.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أشهد على فضيلة الشيخ العالم النحرير نزار بن هاشم العباس ــ حفظه الله وسدده ــ، أنني عرفته وعرفه السلفيون الأقحاح بقوة الرد، وشجاعة البيان، وصدق الموقف، والقدرة على تحرير المسائل وكشف مواضع الخلل، ولا سيما في المواطن التي يحتاج فيها الحق إلى من يصدع به ولا يلتفت إلى ضجيج المخالفين وإنما يضع الله ثم المنهج السلفي أمامه وفقط.
والذين عرفوا الشيخ نزاراً وقرأوا كتاباته يعلمون أنه ليس ممن يختار السلامة بالسكوت حين يرى أن البيان واجب، بل عُرف عنه في كل ما وقفنا عليه من كتاباته ومواقفه = الوضوح والصراحة وقوة الحجة وأنه لا يخاف في الله لومة لائم - نحسبه كذلك والله حسيبه-.
وفي المقابل، فإن من تابع قضية عرفات المحمدي عن قرب، ووقف على ردوده ومواقفه، يتبين له جليًا كذبه وتناقضاته وروغانه ومحاولاته لصرف الأنظار وتشويه صورة الشيخ نزار بكل السبل والوسائل، وتشتيت الطلاب عن أصل القضية وحقيقتها، المتعلقة بالخروج على ولي الأمر الشرعي والسعي في مشروع انفصال جنوب اليمن عن شماله، وهي قضايا عظيمة لا ينبغي أن تُطمس معالمها تحت ركام الزبالات والمهاترات التي يتقيؤها عرفات، متخذًا في ذلك مسلك المصعفقة، وصارفًا للأنظار عن أصل القضية.
فجزى الله الشيخ وليدًا خير الجزاء على هذا الرد الموثق، وبارك في علمه وقلمه، وجزى الله شيخنا العالم النحرير نزار بن هاشم العباس خيرًا على ما بذله من بيان ونصح، وثبَّت قلبه، وقوَّاه على نصرة الحق. وإني لأعلم أن شيخنا لا يلتفت إلى ما يثيره ذلك الثعلب المكار من إرهاصات وتشويشات تمس شخصه الكريم، فإن أكبر همِّه ــ حفظه الله ــ صيانة المنهج السلفي، والذب عن الحق، والخوف على طلاب العلم من أن تنطلي عليهم مكر وكذب هذا الثعلب وتلبيسات هذا الحزب الجديد.
وإني لأدعو إخواني الكرام إلى قراءة هذا الرد بعناية، ونشره على أوسع نطاق؛ لما اشتمل عليه من توثيق وبيان، ولما له من أهمية في كشف حقيقة ما جرى وإزالة ما علق بالقضية من تلبيس وتشويش وخاصة من الثعلب المكار عرفات المحمدي.
والله من وراء القصد وهو المستعان
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الإسكندرية السبت: 16 ربيع الأول 1448 هـ
كتب أخونا الفاضل، الشيخ وليد بن محمد الأمين الحاج ــ وفقه الله وسدده ــ ردًا منيفًا أسماه:
«التوثيق والإثبات لكتابة شيخنا نزار للوقفات، وبيان ما وقع فيه د: عرفات ومن معه من الكذب والتناقضات».
وقد قرأته حرفًا حرفًا، فوجدت فيه بهاء الصدق، ونور البيان، وقوة التوثيق، وحسن التحرير، ولمسته ردًا قائمًا على الإثبات والوثائق، لا على الدعاوى المجردة.
ومما جرى في خاطري أثناء القراءة أن هذا الرد المبارك ينبغي أن يُضاف إلى سلسلة «وسقطت أوراق التوت»؛ لأنه جاء مكملا لما سبق منها، وكاشفًا لجوانب مهمة من القضية، وموضحًا بالوثائق ما وقع من كذب وتناقضات ومحاولات للروغان من ذاك الثعلب المكار عرفات المحمدي.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أشهد على فضيلة الشيخ العالم النحرير نزار بن هاشم العباس ــ حفظه الله وسدده ــ، أنني عرفته وعرفه السلفيون الأقحاح بقوة الرد، وشجاعة البيان، وصدق الموقف، والقدرة على تحرير المسائل وكشف مواضع الخلل، ولا سيما في المواطن التي يحتاج فيها الحق إلى من يصدع به ولا يلتفت إلى ضجيج المخالفين وإنما يضع الله ثم المنهج السلفي أمامه وفقط.
والذين عرفوا الشيخ نزاراً وقرأوا كتاباته يعلمون أنه ليس ممن يختار السلامة بالسكوت حين يرى أن البيان واجب، بل عُرف عنه في كل ما وقفنا عليه من كتاباته ومواقفه = الوضوح والصراحة وقوة الحجة وأنه لا يخاف في الله لومة لائم - نحسبه كذلك والله حسيبه-.
وفي المقابل، فإن من تابع قضية عرفات المحمدي عن قرب، ووقف على ردوده ومواقفه، يتبين له جليًا كذبه وتناقضاته وروغانه ومحاولاته لصرف الأنظار وتشويه صورة الشيخ نزار بكل السبل والوسائل، وتشتيت الطلاب عن أصل القضية وحقيقتها، المتعلقة بالخروج على ولي الأمر الشرعي والسعي في مشروع انفصال جنوب اليمن عن شماله، وهي قضايا عظيمة لا ينبغي أن تُطمس معالمها تحت ركام الزبالات والمهاترات التي يتقيؤها عرفات، متخذًا في ذلك مسلك المصعفقة، وصارفًا للأنظار عن أصل القضية.
فجزى الله الشيخ وليدًا خير الجزاء على هذا الرد الموثق، وبارك في علمه وقلمه، وجزى الله شيخنا العالم النحرير نزار بن هاشم العباس خيرًا على ما بذله من بيان ونصح، وثبَّت قلبه، وقوَّاه على نصرة الحق. وإني لأعلم أن شيخنا لا يلتفت إلى ما يثيره ذلك الثعلب المكار من إرهاصات وتشويشات تمس شخصه الكريم، فإن أكبر همِّه ــ حفظه الله ــ صيانة المنهج السلفي، والذب عن الحق، والخوف على طلاب العلم من أن تنطلي عليهم مكر وكذب هذا الثعلب وتلبيسات هذا الحزب الجديد.
وإني لأدعو إخواني الكرام إلى قراءة هذا الرد بعناية، ونشره على أوسع نطاق؛ لما اشتمل عليه من توثيق وبيان، ولما له من أهمية في كشف حقيقة ما جرى وإزالة ما علق بالقضية من تلبيس وتشويش وخاصة من الثعلب المكار عرفات المحمدي.
والله من وراء القصد وهو المستعان
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الإسكندرية السبت: 16 ربيع الأول 1448 هـ
📌 (جديــــد)
التوثيق والإثبــات
لكتابة شيخنا نزار لــ«الوقفات»
وبيان ما وقع فيه د. عرفات ومن معه من الكذب والتناقضات!
📄 الحلقة الأولى | القصــة ودلائل الإثبات
✒️ بقـــلم
وليد بن محمد الأمين الحاج
لتحميل الرسالة (pdf):
https://t.me/magma3_alfawaied/648
