كلمةٌ للشيخِ العلّامة عبدِ الله البخاري – حفظه الله – في احتمال الإخوة بعضِهم بعضًا، كلمة قوية متينة تُجسِّدُ خُلقَ السلف في الحلم وسَعة…
كلمةٌ للشيخِ العلّامة عبدِ الله البخاري – حفظه الله – في احتمال الإخوة بعضِهم بعضًا، كلمة قوية متينة تُجسِّدُ خُلقَ السلف في الحلم وسَعة الصدر.
ذكَّر فيها بالمنهج الحق الذي تُصان به الأخوّة، وتُحفظ به الروابط، وتُطفأ به نيران الشقاق.
أبان – ببيانٍ العالم – أنَّ طريقَ الدعوة لا يستقيم مع حدّةِ الطبع ولا ضيق الأفق، بل يحتاج إلى رحابةٍ صدرٍ تُداوي، وصبرٍ يَلُمّ، ونصحٍ يرفع.
وكلمتُه هذه من دلائل حكمته، وحسنِ نظره، وهي دعوةٌ إلى تزكية النفوس، وتجميل الخُلُق، وتعظيم شأن الأخوّة الإيمانية.
فجزاه الله عن أهل السنة خيرَ الجزاء، ونفع بنصِحِه ووعظه وبيانِه.
وكتب: أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه.
ذكَّر فيها بالمنهج الحق الذي تُصان به الأخوّة، وتُحفظ به الروابط، وتُطفأ به نيران الشقاق.
أبان – ببيانٍ العالم – أنَّ طريقَ الدعوة لا يستقيم مع حدّةِ الطبع ولا ضيق الأفق، بل يحتاج إلى رحابةٍ صدرٍ تُداوي، وصبرٍ يَلُمّ، ونصحٍ يرفع.
وكلمتُه هذه من دلائل حكمته، وحسنِ نظره، وهي دعوةٌ إلى تزكية النفوس، وتجميل الخُلُق، وتعظيم شأن الأخوّة الإيمانية.
فجزاه الله عن أهل السنة خيرَ الجزاء، ونفع بنصِحِه ووعظه وبيانِه.
وكتب: أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه.