الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

وصية وتذكرة نفيسة من فضيلة الشيخ الدكتور عرفات المحمدي حفظه الله، فقد أحسن النصح وأجاد التوجيه، فكانت وصيّتُه مشعلاً لجمع الكلمة، وسدًّا…

٢٠ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥
الردودالمنقولاتالرد على عرفات المحمدي
وصية وتذكرة نفيسة من فضيلة الشيخ الدكتور عرفات المحمدي حفظه الله، فقد أحسن النصح وأجاد التوجيه، فكانت وصيّتُه مشعلاً لجمع الكلمة، وسدًّا لذرائع الفتنة والفرقة؛ فطوبى لمن وعى وعمل، ونأى بنفسه عن مسالك الفرقة ، وظفر بصفاء الأخوّة وتمام الألفة.
أسأل الله أن يهدي الجميع إلى ما فيه الخير والصلاح.

أعظم الصلح هو الصلح بين أهل السنة فإذا علمتم بخلاف بين طلاب العلم فاسعوا إلى جمع الكلمة
ولا تتركوا للشيطان مدخلا بينكم
واحذروا من نقل الكلام لأنه يدمّر العلاقة بين السلفيين.
فإذا كنت مقربا لطالب من طلاب العلم فاحذر من نقل الكلام إليه فلان يقول فيك كذا وفلانة تقول فيك كذا !!
فلا تذكر إخوانك إلا بخير .
وكن شجاعا إذا سمعت خطأ أو كلمة فاذهب إلى أخيك اجلس معه وانصحه
هذا أحسن من نقل الكلام
وكم سمعنا من نصائح من مشايخنا بجمع الكلمة وترك البذور التي تفرّق بيننا.
وكلما اجتمع طلاب العلم في بلد أو في مدينة كانت كلمتهم أقوى فلا يجعلوا مجالا للنمامين أن يدمروا دعوتهم.
والبلاء الذي ابتلينا به أنصاف متعلمين فيهم حب القيادة والرئاسة، حيث ألجأهم هذا التطلع إلى الطعن في العلماء والفضلاء، ويحقر من شأن كل من يخالفه أو لا ينقاد له، ولو في مسألة فقهية.

مقتبسة من نصيحة شيخنا عرفات المحمدي للزوار من إمريكا.

https://t.me/Arafatbinhassan/15800
منقول من: [object Object]

مواد ذات صلة