الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

فإن من عرف فضيلة الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله، وعرف مواقفه وكلامه، عرف أنه رجل ثقة، قويٌّ في المنهج، ثابتٌ على ما يراه حقًّا، لا…

٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٨ سبتمبر ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالمنهج والدعوة السلفية
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فإن من عرف فضيلة الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله، وعرف مواقفه وكلامه، عرف أنه رجل ثقة، قويٌّ في المنهج، ثابتٌ على ما يراه حقًّا، لا يتلوّن لإرضاء أحد، ولا يبيع مواقفه طلبًا لرضا الناس.

والشيخ ليس مجهول الحال حتى يأتي من يأتي ليشوّه صورته أو يطعن في منهجه؛ بل هو معروف عند العلماء الكبار، والمشايخ الثقات، وأهل البصيرة بالمنهج، يعرفون قدره ويعرفون صدقه وثباته.

وإن من أعجب العجب أن يعجز بعض الناس - كعرفات المكار وحزبه - عن مواجهة الكلمة بالدليل والحجة، فيلجؤون إلى التشويه والتلبيس والطعن في الأشخاص؛ ظنًّا منهم أن إسقاط حامل الحق سيُسقط الحق نفسه!

هيهات!

لن تطمسوا الحق بتشويه أهله، ولن تحجبوا نور البيان بالصراخ والافتراء، ولن تجعلوا الباطل حقًّا بمجرد كثرة الحيل الثعليية فقد عرفناكم أيها الكذبة الخونة.

فليعلم من يسعى لتشويه الشيخ علي الحذيفي العدني حفظه الله أن الحق لا يُعرف بالرجال، ولكن الرجال يُعرفون بالحق، وأن أهل السنة لا تُسقطهم حملات التشويه، ولا تُزعزعهم العواصف، ما داموا قائمين على الدليل والبيان.

فخَيَّب الله سعي كل من جعل همه طمس الحق، وتشويه أهله، وصد الناس عن سماع كلمة الحق.

وحفظ الله الشيخ علياً الحذيفي، وثبّته على الحق، ووفقه لكل خير، وكفاه شر من أراد به سوءًا.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي عفا الله عنه
مطروح ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هجرية
منقول من: [object Object]

مواد ذات صلة