أنا مريضه عندي مشكلة في الرحم، قبل المرض كانت تأتيني الدورة (العادة الشهرية) سبعة أيام وفي اليوم الثامن أغتسل والآن الدورة تستمر معي…
السؤال: مئتان وسبعة وسبعون:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكم الله وبياكم شيخنا بلال
كيف حالكم شيخنا الفاضل
معكم أختكم في الله أم ..........
عندي سؤال بارك الله فيكم
أنا مريضه عندي مشكلة في الرحم، قبل المرض كانت تأتيني الدورة (العادة الشهرية) سبعة أيام وفي اليوم الثامن أغتسل والآن الدورة تستمر معي اثنا عشر يوماً إلى أسبوعين (تأتيني في شكل نزيف) للعلم إنني ليست بحامل، فمتى أغتسل منها؟ ومتى يجوز لي زوجي أن يباشرني؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم.
الحمد لله:
الجواب المختصر:
إذا كانت عادتك قبل المرض سبعة أيام، ثم صار الدم يستمر بسبب مرض في الرحم، فإنك تعتبرين الأيام السبعة الأولى حيضًا، فإذا انتهت اغتسلتِ في اليوم الثامن، ثم تصلين وتصومين، وتحلين لزوجك، وما ينزل بعد ذلك يُعد استحاضة لا حيضًا، ما دام سببه المرض.
الجواب المفصل:
الأصل أن المرأة إذا كانت لها عادة مستقرة ثم أصابها نزيف بسبب مرض، فإنها ترجع إلى عادتها المعروفة؛ لحديث أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ التي كانَت تَحتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أنَّها شَكَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّمَ. فقال لَها: امكُثي قَدرَ ما كانَت تَحبِسُكِ حَيضَتُكِ ثُمَّ اغتَسِلي. فكانَت تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ. رواه مسلم.
وعليه:
بما أن عادتك قبل المرض كانت سبعة أيام، فإن هذه الأيام هي أيام الحيض.
فإذا دخل اليوم الثامن اغتسلتِ غسل الحيض.
ثم تصلين وتصومين، وتحلين لزوجك، ولو استمر نزول الدم؛ لأنه دم استحاضة وليس دم حيض.
ويستحب للمستحاضة أن تتحفظ بـ (فوطة صحية) أو نحوها، وتتوضأ بعد دخول وقت كل صلاة إذا كان الدم مستمرًا، ثم تصلي ولا يضرها ما خرج بعد ذلك.
أما إذا تغيرت طبيعة الدم، وأصبح يمكن تمييز دم الحيض من دم الاستحاضة بصفاتٍ ظاهرة، فإن من أهل العلم من يرى العمل بالتمييز، أما إذا كان النزيف بسبب المرض ولا يظهر تمييز واضح، فالرجوع إلى العادة السابقة وهو الأظهر لي.
أسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك، وأن يمنَّ عليك بالصحة والعافية. والله أعلم.
من ضمن(سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص )
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكم الله وبياكم شيخنا بلال
كيف حالكم شيخنا الفاضل
معكم أختكم في الله أم ..........
عندي سؤال بارك الله فيكم
أنا مريضه عندي مشكلة في الرحم، قبل المرض كانت تأتيني الدورة (العادة الشهرية) سبعة أيام وفي اليوم الثامن أغتسل والآن الدورة تستمر معي اثنا عشر يوماً إلى أسبوعين (تأتيني في شكل نزيف) للعلم إنني ليست بحامل، فمتى أغتسل منها؟ ومتى يجوز لي زوجي أن يباشرني؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم.
الحمد لله:
الجواب المختصر:
إذا كانت عادتك قبل المرض سبعة أيام، ثم صار الدم يستمر بسبب مرض في الرحم، فإنك تعتبرين الأيام السبعة الأولى حيضًا، فإذا انتهت اغتسلتِ في اليوم الثامن، ثم تصلين وتصومين، وتحلين لزوجك، وما ينزل بعد ذلك يُعد استحاضة لا حيضًا، ما دام سببه المرض.
الجواب المفصل:
الأصل أن المرأة إذا كانت لها عادة مستقرة ثم أصابها نزيف بسبب مرض، فإنها ترجع إلى عادتها المعروفة؛ لحديث أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ التي كانَت تَحتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أنَّها شَكَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّمَ. فقال لَها: امكُثي قَدرَ ما كانَت تَحبِسُكِ حَيضَتُكِ ثُمَّ اغتَسِلي. فكانَت تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ. رواه مسلم.
وعليه:
بما أن عادتك قبل المرض كانت سبعة أيام، فإن هذه الأيام هي أيام الحيض.
فإذا دخل اليوم الثامن اغتسلتِ غسل الحيض.
ثم تصلين وتصومين، وتحلين لزوجك، ولو استمر نزول الدم؛ لأنه دم استحاضة وليس دم حيض.
ويستحب للمستحاضة أن تتحفظ بـ (فوطة صحية) أو نحوها، وتتوضأ بعد دخول وقت كل صلاة إذا كان الدم مستمرًا، ثم تصلي ولا يضرها ما خرج بعد ذلك.
أما إذا تغيرت طبيعة الدم، وأصبح يمكن تمييز دم الحيض من دم الاستحاضة بصفاتٍ ظاهرة، فإن من أهل العلم من يرى العمل بالتمييز، أما إذا كان النزيف بسبب المرض ولا يظهر تمييز واضح، فالرجوع إلى العادة السابقة وهو الأظهر لي.
أسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك، وأن يمنَّ عليك بالصحة والعافية. والله أعلم.
من ضمن(سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص )