الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

السقوط المنهجي.. حين تصبح "التقية" سبيلاً للطعن في الأكابر

٦ صفر ١٤٤٨ هـ٢٠ يوليو ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على هشام البيليالمنهج والدعوة السلفية
جديد

السقوط المنهجي.. حين تصبح "التقية" سبيلاً للطعن في الأكابر
==============================

​ما عاد خافيا على ذي بصيرة ذلك التخبط الذي يعيشه "عرفات المحمدي" وأتباعه .. فهو يقف اليوم موقف الجبان الذي لا يملك شجاعة المواجهة المكشوفة. ..نعم؛ يعلم يقيناً أنَّ الهجوم المباشر على قامة بحجم الشيخ الألباني -رحمه الله- سيُعجل بنهايته وسقوط أقنعته أمام أتباعه، لذا لجأ إلى "الطعن بالوكالة"!!.. عبر الترويج بتزكية مريض منهجي وطاعن بالأكابر كـ"البيلي"..

​إنَّ المحمدي يمارس ازدواجيةً مقيتة؛ ففي الوقت الذي يتشدق فيه بانتسابه للعلماء؛ ورفع الرأس بهم، نراه يرفع لواء تزكية من سخر قلمه ولسانه لنهش أعراض أعلام السلفية .. في مسائل قتلها الأكابر أخذا وردا.. ولكن من مات ودفن حيا أيامهم جاء عرفات ليخرجه ويمسح عنه التراب تزكية ورفعة ..

لقد مات العلامة ربيع والعلامة عبيد -رحمهما الله- وهما على غير رضى من البيلي ومنهجه المسموم، فبأي وجه يلقى المحمدي الله حين يخالف وصية العلماء في من طعن في العلماء؟!

​إنَّ المحمدي اليوم يلاعب بما تبقى من رصيده؛ فهو يرسل الإشارات المبطنة، ويلمز ويغمز في حق الشيخ الألباني، بطريق ملتو، آملاً في تهيئة أتباعه لتقبل مرحلة "التصريح بالطعن" يوما ما، وما أكثر الحمقى!.. أولئك من النشأ الذين لم يعرفوا للألباني علمه ومكانته، ولم يربيهم كبيرهم على معرفة حقوق الكبار قديما وحديثا..

​يا محب الخير أعلم أنَّ من يُزكي الطاعنين في الألباني لا يمكن أن يكون ناصراً للمنهج؛ فالتزكية شهادةٌ، والشهادة في حق أعداء المنهج طعنٌ في المنهج ذاته.. إنَّ "البيلي" وأشباهه ليسوا سوى أدواتٍ يستخدمها المحمدي لجس نبض السلفيين، فإما أن يستفيق الأتباع اليوم، وإما أن يجدوا أنفسهم قريباً في خندقٍ واحد مع أعداء المنهج الذين طالما حذر منهم العلماء الأكابر..

واعلم أخي الحبيب أن ​السكوتُ على هذا المسلكِ خيانةٌ للأمانة العلمية، والأيام حبلى، وهذه احدى زلات عرفات المحمدي هداه الله..

هدانا الله وإياكم لسلوك طريق الأكابر من علمائنا.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون..

وكتب : عبدالرزاق بن موسى الجزائري
06 جويلية 2026


---------------------))
تعليق فضيلة الشيخ بلال السالمي حفظه الله :

جزى الله أخانا الحبيب الشيخ عبد الرزاق بن موسى الجزائري خير الجزاء، فقد كتب مقالًا متينًا، جمع بين وضوح الحجة، وقوة العبارة، والذب عن أئمة السنة، مع التنبيه على خطر التزكيات المنحرفة وآثارها. نسأل الله أن يبارك في قلمه، وأن يجعله من الناصحين للحق، وأن يرزق الجميع الإنصاف واتباع سبيل العلماء الراسخين.

مواد ذات صلة