ثناء الشيخ نزار العباس على ردود الإخوة المغاربة وعلى ذمهم للتعصب الأعمى، وثناؤه على أخيه الشيخ فواز حفظهما الله
مقال منقول
من صفحة أبي أروى حمزة التماري المغربي
جديد:
ثناء الشيخ نزار العباس على ردود الإخوة المغاربة وعلى ذمهم للتعصب الأعمى، وثناؤه على أخيه الشيخ فواز حفظهما الله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك وبالجميع ...ووفقكم الله في كل شأنكم وتولانا وتولاكم ...وجزاكم الله خيرا على هذه المواقف والكتابة الناصحة لإخوانكم في بلادكم المغربية حرسها الله وسائر بلاد المسلمين بترك التعصب الذميم والغلو في الأشخاص فإذا كان الغلو في ذات النبي صلى الله عليه وسلم نهى وزجر عنه تجاه نفسه الشريفة صلى الله عليه وسلم فكيف بمن هو غيره وأدنى ثم أدنى وإن كان من الأخيار الصالحين الماشين على الحق فكيف سيكون الغلو أسوأ وأقبح شرا وعاقبة حين يكون تجاه أشخاص خالفوا الحق والسنة والصواب في الأصول السلفية والمعالم الشامخة وجاءوا بالعجائب والغرائب بل فيهم كذبة وفجار خصومة فهذا والله لأمر محزن جدا ودليل عظيم على الجهل وضحالة العلم وعدم التأصيل السلفي عند هؤلاء المتعصبة والمقلدة وأنهم للأسف الشديد بعيدون عن منهج العلم السلفي ومنهج كباره بل ربما لم يدرسوا كتبهم ويهضموها ويدركوها لتكون لهم بصيرة ورشدا
هدانا الله وإياهم ...وجزاكم الله خيرا أيضا على دفاعكم الأصيل عن أخينا الفاضل الشيخ فواز حفظه الله الذي حسيبه الله نصح بصدق لإخوانه في بلاد المغرب وغيرها نصحا قام على الحجة الشرعية والوثائق والبينات على من خالف السنة وأصولها من دعاة عدن وعرفات والجهني والدكتور البخاري والحزب الجديد فجزاه الله خيرا وتقبل منه ونفع به الجميع ..فكيف يلام وهو والحمد لله على الأصل لم يغير ولم يبدل بل الملام المنقود والمنصوح الذي بدل وغير وخالف واستخف العقول وتلاعب بها ودافع عن نفسه بالباطل والجهل والهوى....فعلى أهل المغرب التنبه والتفطن وتحري الحق الواضح واتباعه والفرح به والدفاع عنه والحذر من كل عصبية وحزبية وتقليد أعمى وإلا فالأمر المرهب كماقال تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم )...وفقكم الله وسددكم وثبتنا جميعا على الحق حتى نلقاه...وأعتذر عن تأخري في الرد والرجعة إليكم لظروف وصوارف شاغلة...بارك الله فيكم..والحمد لله الذي من عليكم بالبصيرة والإدراك والفرقان ونصح إخوانكم ..وفق الله الجميع لمرضاته..
تنبيه: أذن الشيخ بالنشر.
من صفحة أبي أروى حمزة التماري المغربي
جديد:
ثناء الشيخ نزار العباس على ردود الإخوة المغاربة وعلى ذمهم للتعصب الأعمى، وثناؤه على أخيه الشيخ فواز حفظهما الله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك وبالجميع ...ووفقكم الله في كل شأنكم وتولانا وتولاكم ...وجزاكم الله خيرا على هذه المواقف والكتابة الناصحة لإخوانكم في بلادكم المغربية حرسها الله وسائر بلاد المسلمين بترك التعصب الذميم والغلو في الأشخاص فإذا كان الغلو في ذات النبي صلى الله عليه وسلم نهى وزجر عنه تجاه نفسه الشريفة صلى الله عليه وسلم فكيف بمن هو غيره وأدنى ثم أدنى وإن كان من الأخيار الصالحين الماشين على الحق فكيف سيكون الغلو أسوأ وأقبح شرا وعاقبة حين يكون تجاه أشخاص خالفوا الحق والسنة والصواب في الأصول السلفية والمعالم الشامخة وجاءوا بالعجائب والغرائب بل فيهم كذبة وفجار خصومة فهذا والله لأمر محزن جدا ودليل عظيم على الجهل وضحالة العلم وعدم التأصيل السلفي عند هؤلاء المتعصبة والمقلدة وأنهم للأسف الشديد بعيدون عن منهج العلم السلفي ومنهج كباره بل ربما لم يدرسوا كتبهم ويهضموها ويدركوها لتكون لهم بصيرة ورشدا
هدانا الله وإياهم ...وجزاكم الله خيرا أيضا على دفاعكم الأصيل عن أخينا الفاضل الشيخ فواز حفظه الله الذي حسيبه الله نصح بصدق لإخوانه في بلاد المغرب وغيرها نصحا قام على الحجة الشرعية والوثائق والبينات على من خالف السنة وأصولها من دعاة عدن وعرفات والجهني والدكتور البخاري والحزب الجديد فجزاه الله خيرا وتقبل منه ونفع به الجميع ..فكيف يلام وهو والحمد لله على الأصل لم يغير ولم يبدل بل الملام المنقود والمنصوح الذي بدل وغير وخالف واستخف العقول وتلاعب بها ودافع عن نفسه بالباطل والجهل والهوى....فعلى أهل المغرب التنبه والتفطن وتحري الحق الواضح واتباعه والفرح به والدفاع عنه والحذر من كل عصبية وحزبية وتقليد أعمى وإلا فالأمر المرهب كماقال تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم )...وفقكم الله وسددكم وثبتنا جميعا على الحق حتى نلقاه...وأعتذر عن تأخري في الرد والرجعة إليكم لظروف وصوارف شاغلة...بارك الله فيكم..والحمد لله الذي من عليكم بالبصيرة والإدراك والفرقان ونصح إخوانكم ..وفق الله الجميع لمرضاته..
تنبيه: أذن الشيخ بالنشر.
