الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

فقد استنكر قومٌ - ومنهم كنتوش نفسه - وصفي لصلاح كنتوش بـ“القرد النَّطَّاط”،

٢٥ شوال ١٤٤٧ هـ١٣ أبريل ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على صلاح كنتوش
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد استنكر قومٌ - ومنهم كنتوش نفسه - وصفي لصلاح كنتوش بـ“القرد النَّطَّاط”، وجعلوا ذلك من قبيل الفحش والاعتداء، وغضّوا الطرف عن أصل الداء، وأعرضوا عن موطن البلاء! فصار الإنكار عندهم على لفظٍ قيل بحق، لا على باطلٍ قُرِّر، ولا على طعنٍ في أهل العلم قد استُطير!
فهل كان الوصف في غير محلّه؟! أم أنه وافق حالًا مشهودة، وسيرةً معهودة؟!
إن هذا الوصف لم يُطلق جزافًا، ولا جرى على لسانٍ متفلتٍ من عقاله، بل وُصف به حالٌ متكرر، ومسلكٌ متقرر؛ إذ الرجل ديدنه القفز من قضيةٍ إلى أخرى، والفرار من الحجة إلى التشغيب، فإذا أُلزم بالدليل تنصّل، وإذا حُوصِر بالبرهان تنقّل، فلا يثبت على أصل، ولا يستقر على قول، بل يتلوّن تلونًا ظاهرًا، وينطّ نطَّاً ويتنقل تنقّلًا مُشاهدًا.
فأيُّ وصفٍ أصدق من وصفٍ وافق الحال؟!
وأيُّ بيانٍ أعدل من بيانٍ كشف الخلل ولم يتعدّه؟!

أفيُستنكر اللفظ ويُسكت عن الكذب على العلماء؟!
أفيُغضّ الطرف عمّن يطعن فيهم ويرميهم بالباطل؟!
أهذا ميزانُ عدلٍ أم انقلابُ موازين؟!
أهذا إنصافٌ أم اتباعُ هوىً وتلبيسُ دعوى؟!
كيف يُتغافل عن كذبٍ صراحٍ، وطعنٍ وقاحٍ، في حقّ الشيخ العالم الوقور، ناصر السنة، نزار بن هاشم –حفظه الله وجعله غصّةً في حلوق المبطلين–؟!

وكيف يُسكت عن رمي الشيخ الفاضل، البطل الشجاع، فواز المدخلي –وفّقه الله– بأنه “صحفيٌّ يتكسب منها”، وهي كلمةُ زورٍ، وفريةُ فجور، لا تقوم على بيّنة، ولا تستند إلى حُجّة؟!

أيُقبل هذا البهتان، ويُغضّ عنه الطرف، ثم يُستنكر على من كشف الحال، وبيّن الخلل، وفضح المسلك؟! سبحانك هذا بهتانٌ عظيم!
إنها والله لفتنةُ قلبٍ، إذا رأى الباطل لم يُنكره، وإذا سمع الحق لم ينصره، بل جعل سِهام نقده موجّهةً إلى من صدع بالبيان، لا إلى من تلبّس بالبهتان! والله المستعان
وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وكتب:
أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي
مطروح عروس الساحل الشمالي
الأحد ٢٤ شوال ١٤٤٧ هجرية
فقد استنكر قومٌ - ومنهم كنتوش نفسه - وصفي لصلاح كنتوش بـ“القرد النَّطَّاط”،

مواد ذات صلة