فإن نصرةَ السنة شرفٌ لا يُنال إلا بثبات، وكشفَ التدليس أمانةٌ لا يحملها إلا أهلُ البصيرة والديانة.
ردًّا على: زوجتي حامل في شهرها الخامس وتحس بألم غير طبيعي واخبرها الأطباء ان الجنين عنده مشكلة صحية مثل فتحة صغيرة في القلب وان القلب صغير الحجم… 128
الحمد لله ربِّ العالمين، مُعِزِّ من نصر دينه، ومُذِلِّ من خذل سنته، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ، القائل: «لا تزال طائفةٌ من أمتي على الحق ظاهرين»، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإن نصرةَ السنة شرفٌ لا يُنال إلا بثبات، وكشفَ التدليس أمانةٌ لا يحملها إلا أهلُ البصيرة والديانة. وبالبيان تُصان الشريعة، وبالعدل تُحفظ الكلمة، قال تعالى:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾،
وقال سبحانه: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾.
وإن ما قام به فضيلةُ الشيخ فواز بن علي المدخلي – حفظه الله – من صدعٍ بالحق، وكشفٍ للتلبيس والتدليس لهذا الحزب الجديد(مشايخ الانتقالي)، وبيانٍ لما خفي على الناس؛ لهو من الجهاد المشروع باللسان، الذي به تُهدم الشبهة، وتنكشف الحيلة، وتعلو كلمة السنة على ما سواها.
وإن ظنَّ بعضُ الناس أن الحظر يُسكت صوتًا، أو أن الإقصاء يُطفئ نورًا؛ فقد وهموا، فإن الحق لا يُحجب بحاجز، ولا يُطفأ بقرار، ولا يُغلب بتشويش.
فإن حظر كنتوشُ فضيلةَ الشيخ فوازًا، فسيبقى من جنود الحق ألفُ فواز؛
رجالٌ لا تضرهم هذه الإرهاصات، ولا تُرهبهم الحملات، صدعوا بالحق فثبتوا، وصبروا فظفروا، واتبعوا فلم يبتدعوا.
ونحن – بعون الله – ماضون في نصر السنة ونشرها، وإتمام البيان، وإظهار ما بقي من الحقائق، لا نحمل حقدًا، ولا نطلب انتقامًا، وإنما نقيم الحجة، ونبرأ إلى الله من الظلم والبغي،
امتثالًا لقوله تعالى:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.
فمن بان له الحق فليتب، ومن تبيّن له الصواب فليُؤب، فإن الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، والتوبة بابها مفتوح، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.
ونسأل الله أن يجعل كلمتنا خالصةً لوجهه، وأن يُرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويُرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وأن يجمع أهل السنة على الهدى، ويكفيهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الثغر السكندري حرسه الله وسائر بلاد المسلمين
صباح الخميس ٩ رمضان ١٤٤٧ هجرية
أما بعد:
فإن نصرةَ السنة شرفٌ لا يُنال إلا بثبات، وكشفَ التدليس أمانةٌ لا يحملها إلا أهلُ البصيرة والديانة. وبالبيان تُصان الشريعة، وبالعدل تُحفظ الكلمة، قال تعالى:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾،
وقال سبحانه: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾.
وإن ما قام به فضيلةُ الشيخ فواز بن علي المدخلي – حفظه الله – من صدعٍ بالحق، وكشفٍ للتلبيس والتدليس لهذا الحزب الجديد(مشايخ الانتقالي)، وبيانٍ لما خفي على الناس؛ لهو من الجهاد المشروع باللسان، الذي به تُهدم الشبهة، وتنكشف الحيلة، وتعلو كلمة السنة على ما سواها.
وإن ظنَّ بعضُ الناس أن الحظر يُسكت صوتًا، أو أن الإقصاء يُطفئ نورًا؛ فقد وهموا، فإن الحق لا يُحجب بحاجز، ولا يُطفأ بقرار، ولا يُغلب بتشويش.
فإن حظر كنتوشُ فضيلةَ الشيخ فوازًا، فسيبقى من جنود الحق ألفُ فواز؛
رجالٌ لا تضرهم هذه الإرهاصات، ولا تُرهبهم الحملات، صدعوا بالحق فثبتوا، وصبروا فظفروا، واتبعوا فلم يبتدعوا.
ونحن – بعون الله – ماضون في نصر السنة ونشرها، وإتمام البيان، وإظهار ما بقي من الحقائق، لا نحمل حقدًا، ولا نطلب انتقامًا، وإنما نقيم الحجة، ونبرأ إلى الله من الظلم والبغي،
امتثالًا لقوله تعالى:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.
فمن بان له الحق فليتب، ومن تبيّن له الصواب فليُؤب، فإن الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، والتوبة بابها مفتوح، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.
ونسأل الله أن يجعل كلمتنا خالصةً لوجهه، وأن يُرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويُرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وأن يجمع أهل السنة على الهدى، ويكفيهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الثغر السكندري حرسه الله وسائر بلاد المسلمين
صباح الخميس ٩ رمضان ١٤٤٧ هجرية