الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

عندنا هنا في السودان جماعة أنصار السنة الحزبية كما تعرفون وهي جماعة حذر منها العلماء الكبار وحذر منها الشيخ نزار بن هاشم العباس حفظه…

١٦ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ١٤ مايو ٢٠٢٥
الفتاوىالفرق والأحزابالصلاة والطهارةالفقه والأحكامالسودانالنوازل والأحداث
السؤال السابع والعشرون :
عندنا هنا في السودان جماعة أنصار السنة الحزبية كما تعرفون وهي جماعة حذر منها العلماء الكبار وحذر منها الشيخ نزار بن هاشم العباس حفظه الله، وفيها أحد الدعاة يستخدم في دعوته ألفاظ سوقية وألفاظ ومصطلحات لا تمت للأدب بصلة وهي كلمات معروفة لدى الشارع العام وبعضها معروفة لدى الشباب بمعنى الزنا والعياذ بالله وللأسف الشديد يستخدمها داخل المساجد في محاضراته ودروسه، ولما أنكرت على أحد الشباب ممّن يغتر بجماعة أنصار السنة ويحسن الظن بهم ويجهل حالهم أنكرت عليه هذه الألفاظ والمصطلحات قال لي بأنها أقرب في توصيل المعلومة للشباب لأن هذه الألفاظ يألفها الشباب، كما أنه أتى بشبهة وهي أن أبوبكر الصديق رضي الله عنه قال لأحد الكفار امصص بظر اللات والرسول عليه الصلاة والسلام سمعه وقرر ذلك ولم ينكر عليه،،، فما الجواب على هذه الشبه؟؟
الحمد لله:
الأصل في الدعوة إلى أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة واللين والرفق والخلق الحسن كما قال ربنا جل وعلا (ادْعُ إِلى ‌سَبِيلِ ‌رَبِّكَ ‌بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [النحل: ١٢٥] والرفق واللين في الدعوة إلى الله من علامات سنية الداعي إلى الله واتباعه لهدي نبينا صلى الله عليه وسلم، كما روى مسلم وغيره من حديث عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ الرِّفْقَ ‌لَا ‌يَكُونُ ‌فِي ‌شَيْءٍ ‌إِلَّا ‌زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»، وروى مسلم أيضاً عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه يقول: كنت غلاماً في حجر رسول الله وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله: «يا بني سمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك» فكان أثر رفقه صلى الله عليه وسلم بهذا الغلام أن قال بعد ذلك: فما زالت تلك طعمتي بعد، أي صفة أكلي، ورحم الله سفيان الثوري حيث قال: لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر، عدل بما ينهى، عالم بما يأمر، عالم بما ينهى.
والشدة مطلوبة في الدعوة إلى الله ولكن بقدر وبحكمة بالغة حيث تقتضي المصلحة لأنها خلاف الأصل، وقال ابن القيم – رحمه الله - : وفى قول الصِّدِّيق لعروة : " امصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ " : دليلٌ على جواز التصريح باسم العَوْرة ، إذا كان فيه مصلحة تقتضيها تلك الحال ، كما أذن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يُصرَّح لمن ادَّعى دعوى الجاهلية بِهَنِ أبيه ، ويقال له : " اعضُضْ أيْرَ أبيك " ، ولا يُكْنَى له ، فلكل مقام مقال) انتهى من (زاد المعاد في هدي خير العباد) ( 3 / 305 ) .
أما هذا الجاهل الأحيمق المعني من سؤال فمعروفٌ بتطابقِ جهالاته وتخبطاته، وقد رد عليه الشيخ الفاضل العالم الوقور نزار بن هاشم حفظه الله رداً شافياً بما لا مزيد عليه، جزاه الله خيراً.
أما تبرير بعض الشباب لأفعال هذا الداعية السفيه ولأقواله الهابطة بأنها أقرب في توصيل المعلومة للشباب ولأن هذه الألفاظ يألفها الشباب فالجواب:
قل لهم: هذه طريقة الحزبيين من الإخوان والسروريين وغيرهم من استمالة الشباب بألفاظ شبابية حماسية أو (نكت) تفوح بالكذب أو حركات ولو على حساب الدين، من أجل استدراج هؤلاء الشباب ومن ثمَّ تجنيدهم لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة المقيتة، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.
السؤال الثامن والعشرون:
في شخص قبل كده كان عندو حوجه قروش ورجع لي
وأنا كان عندي قروش قاعدة ساي
فالمبلغ الطلبوا مني رسلتو ليهو
بعدها حسابو قفل فبقت قروشو كلها موجودة في حسابي حتى تحويلاتو كنت بحولا ليهو
في كل مرة كان مصر اني اخصم القروش حقتي
وانا ما كنت محتاجه ليها في الوقت داك فكل مرة بتحجج ليهو بحاجه لانو شايفه التزاماتو كانت كتيرة وقلت ليهو خلاص عفيتهم ليك
المهم حصل بينا خلاف وكان عندو قروش في حسابي
فقال لي القروش دي اعتبريها القروش الاخدتها منك
في حين انو قروشو الخلاها عندي اكتر من القروش الاديتها ليهو
قدر ما حولت عشان اقدر ارجعهم ليهو ما قدرت لانو قفل كل الأبواب البتخليني القى طريقة اتخلص بيها من القروش

حتى رقم حسابو م عندي لانو كان غيرت التلفون
المهم القروش قعدت في حسابي كذا شهر
في النهاية خصمت المبلغ حقي والباقي لقيت ناس مبادرة رسلتها ليهم بنية تمشي ليهو هو صدقة
وم كلمتو بالكلام دا
فالحاجه الموتراني هل القروش الأنا خصمتها زي ما قال هو دين ورجع لي
ولا ما بجوز لي أخدها ؟
الحمد لله:
الذي فهمته من سؤالك أنك أسقطت المال عن هذا المدين حيث لم تكن بحاجة إليه وبعد مدة أصر أن تأخذ مستحقاتك القديمة (التي أسقطتها) ، فإن كان فهمي صحيح فلا حرج عليك إن أخذت مستحقاتك هذه إذ لست متشوفا لأخذها، وتؤجر بنيتك الأولى إن شاء الله، وتصدقك بالمال الزائد بنية جريان أجر الصدقة على صحاب المال حيث تعذر وصولك إليه ففعل جيد وتؤجر عليه إن شاء الله والله أعلم.

مواد ذات صلة