من المآخذ المنهجية التي تستوقف المتأمّل: امتناعُ عرفات عن قبول خبر الثقة في بعض الأبواب، وما نُقل عنه من تعليلاتٍ وتأصيلاتٍ غريبةٍ في…
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد:
من المآخذ المنهجية التي تستوقف المتأمّل: امتناعُ عرفات عن قبول خبر الثقة في بعض الأبواب، وما نُقل عنه من تعليلاتٍ وتأصيلاتٍ غريبةٍ في هذا الشأن. وقد كنتُ قد كتبتُ ردًّا عليه في ذلك وبيّنتُ ما فيه من الخلل، ثم جاء ردُّ الشيخ سامح العدني – حفظه الله – مؤيِّدًا لما ذُكر، ومُعضِّدًا له، محرّرًا للمسألة تحريرًا محكمًا، جامعًا بين حسن العرض، وقوة الاستدلال، وسلامة المنهج.
وعليه؛ فإنّي أُحيل القارئ وطالبَ العلم على مقال الشيخ سامح، لما تضمّنه من إيضاحٍ للمسألة، وكشفٍ لمواضع الخلل، ونصيحةٍ علميةٍ يُقصد بها نصرةُ الحقّ، والذَّبُّ عن المنهج السليم، بعيدًا عن الأهواء والانتصار للنفس. جزاه الله خير الجزاء، ونفع بما كتب.
بلال بن عبدالغني السالمي
من المآخذ المنهجية التي تستوقف المتأمّل: امتناعُ عرفات عن قبول خبر الثقة في بعض الأبواب، وما نُقل عنه من تعليلاتٍ وتأصيلاتٍ غريبةٍ في هذا الشأن. وقد كنتُ قد كتبتُ ردًّا عليه في ذلك وبيّنتُ ما فيه من الخلل، ثم جاء ردُّ الشيخ سامح العدني – حفظه الله – مؤيِّدًا لما ذُكر، ومُعضِّدًا له، محرّرًا للمسألة تحريرًا محكمًا، جامعًا بين حسن العرض، وقوة الاستدلال، وسلامة المنهج.
وعليه؛ فإنّي أُحيل القارئ وطالبَ العلم على مقال الشيخ سامح، لما تضمّنه من إيضاحٍ للمسألة، وكشفٍ لمواضع الخلل، ونصيحةٍ علميةٍ يُقصد بها نصرةُ الحقّ، والذَّبُّ عن المنهج السليم، بعيدًا عن الأهواء والانتصار للنفس. جزاه الله خير الجزاء، ونفع بما كتب.
بلال بن عبدالغني السالمي




