الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفي الشيخ أبا سليمان فؤاد الزنتاني شفاءً لا يغادر سقمًا، وأن يجعل عمليته ميسَّرةً مباركة، وأن…

٢١ جمادى الأولى ١٤٤٧ هـ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
الردودالرد على فؤاد الزنتانيالرقائق والآداب
أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفي الشيخ أبا سليمان فؤاد الزنتاني شفاءً لا يغادر سقمًا، وأن يجعل عمليته ميسَّرةً مباركة، وأن يُجري الخير على أيدي الأطباء، وأن يكتب له أجر الصبر والاحتساب،وأن يجعل له أوفر نصيب من حديت النبي ﷺ: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِن نَصَبٍ، وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى، وَلَا غَمٍّ، حتّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلّا كَفَّرَ اللَّهُ بها مِن خَطَايَاهُ» (متفق عليه).

كما نسأل الله أن يجعل ما نزل بالشيخ رفعةً في الدرجات، وتكفيرًا للسيئات، وأن يُبلِّغَه من فضله تمامَ العافية وطولَ العمر في طاعته وخدمة دينه
بلال بن عبدالغني السالمي

مواد ذات صلة