أحبكم في الله يا شيخ
السؤال الخامس والتسعون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبكم في الله يا شيخ
عندي سؤال وهو أنني جئت لمصر للعلاج وأنا لي مدة هنا أتابع عند الدكتور والآن الدكتور أعطاني علاج لأكثر من 3أشهر فأنا عزمت على الذهاب للعمرة والبقاء مدة شهرين إلى 3أشهر هناك ولكن ياشيخ المشكل عندي أنني موظف في الدولة وأنا واخد إجازة مرضية والمرتب يصرف لي
فماذا علي أن أفعل .... هل ذهابي إلى العمرة بدون علم الجهة التي أعمل فيها صحيح
أم آخد إجازة بدون مرتب في المدة التي سأذهب فيها إلى العمرة
وجزاك الله خيرا
الحمد لله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحبك الله الذي احببتني فيه
وشفاك الله وعافاك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما
أما الجواب على سؤالك فأقول:
الحمد الله:
الإجازة المرضية منحتها الدولة لك على أساس أنك مريض بحاجة إلى علاج وراحة، ومن أجل ذلك صرفوا لك مرتبك. فالأصل أن تُستعمل هذه المدة فيما مُنحت له، وهو التداوي والراحة، لا في الأسفار وإن كانت عمرةً وعلى نفقتك الخاصة إبراء للذمة والأمانة.
فالذهاب للعمرة في أثناء الإجازة المرضية المدفوعة الأجر يدخل في استعمال الرخصة في غير ما وُضعت له، وهذا مخالف للأمانة التي أمر الله بحفظها، قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58].
وعليه:
إن أردت السفر للعمرة وأنت في هذه الإجازة، فالأولى والأحوط أن تُراجع الجهة التي تعمل بها وتُخبرهم، وتحوّل الإجازة إلى إجازة اعتيادية أو إجازة بدون مرتب، فتبرأ ذمتك ويكون سفرك مباحاً لا حرج فيه.
أما إن سافرت دون علمهم، وأنت تأخذ مرتبك على أساس مرضك، فهذا فيه شبهة كبيرة، فضلا عن الخيانة، والغش والكذب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من غشنا فليس منا» (رواه مسلم). والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبكم في الله يا شيخ
عندي سؤال وهو أنني جئت لمصر للعلاج وأنا لي مدة هنا أتابع عند الدكتور والآن الدكتور أعطاني علاج لأكثر من 3أشهر فأنا عزمت على الذهاب للعمرة والبقاء مدة شهرين إلى 3أشهر هناك ولكن ياشيخ المشكل عندي أنني موظف في الدولة وأنا واخد إجازة مرضية والمرتب يصرف لي
فماذا علي أن أفعل .... هل ذهابي إلى العمرة بدون علم الجهة التي أعمل فيها صحيح
أم آخد إجازة بدون مرتب في المدة التي سأذهب فيها إلى العمرة
وجزاك الله خيرا
الحمد لله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحبك الله الذي احببتني فيه
وشفاك الله وعافاك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما
أما الجواب على سؤالك فأقول:
الحمد الله:
الإجازة المرضية منحتها الدولة لك على أساس أنك مريض بحاجة إلى علاج وراحة، ومن أجل ذلك صرفوا لك مرتبك. فالأصل أن تُستعمل هذه المدة فيما مُنحت له، وهو التداوي والراحة، لا في الأسفار وإن كانت عمرةً وعلى نفقتك الخاصة إبراء للذمة والأمانة.
فالذهاب للعمرة في أثناء الإجازة المرضية المدفوعة الأجر يدخل في استعمال الرخصة في غير ما وُضعت له، وهذا مخالف للأمانة التي أمر الله بحفظها، قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58].
وعليه:
إن أردت السفر للعمرة وأنت في هذه الإجازة، فالأولى والأحوط أن تُراجع الجهة التي تعمل بها وتُخبرهم، وتحوّل الإجازة إلى إجازة اعتيادية أو إجازة بدون مرتب، فتبرأ ذمتك ويكون سفرك مباحاً لا حرج فيه.
أما إن سافرت دون علمهم، وأنت تأخذ مرتبك على أساس مرضك، فهذا فيه شبهة كبيرة، فضلا عن الخيانة، والغش والكذب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من غشنا فليس منا» (رواه مسلم). والله أعلم