الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. المقالات

ما شاء الله اللهم بارك

١٩ شعبان ١٤٤٧ هـ٧ فبراير ٢٠٢٦
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةاليمنالنوازل والأحداثمصر
ما شاء الله اللهم بارك
ذاك الظن بك فضيلة الشيخ شهاب الدين بن شيخنا العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله


https://t.me/c/1252040693/1470

إلى الإخوة مشايخ عدن وفقهم الله:

أحمدُ اللهَ الذي وفَّقنا وإيّاكم لمعرفة الحق، والثبات عليه، والوقوف مع العلماء الكبار:

الشيخ ربيع بن عمير المدخلي، والشيخ عبيد الجابري، والشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا – رحمهم الله جميعًا – في فتنة محمد بن هادي القاذف، الذي كان سببًا في تفريق السلفيين وشقِّ صفِّهم.

وكان المتوقَّع منكم أن تستمروا على هذا الطريق نفسه، كما استمررنا عليه نحن والمشايخ الذين معنا في مصر بعد وفاتهم، وذلك بنصرة إخوانكم من أهل السنة، المدافعين عن الدعوة السلفية الخالصة التي دعا إليها الأكابر: الشيخ ربيع المدخلي، والشيخ عبيد الجابري، والشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا.
وهم:

أنا أخوكم شهاب الدين بن حسن عبد الوهاب البنا،
والشيخ مجدي الشحري،
والشيخ بلال السالمي.


غير أننا فوجئنا بمخالفتكم لذلك، حيث قمتم بتزكية اثنين من أتباع محمد بن هادي القاذف والمدافعين عنه، وهما:

أولًا: هشام البيلي الحدادي،
الذي يرمي العلّامة الشيخ ناصر الدين الألباني – رحمه الله – بـ«الإرجاء»،
ويُفهم من كلامه الطعن في إسلام الوالد العلّامة الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا، لعدم إجازته الترحُّم عليه بعد موته، وهو مسلك لا يُعرف عند أهل العلم إلا في حق الكافر، أو من قامت عليه بدعةٌ مكفِّرة بشروطها وانتفاء موانعها.
والعجيب أن الوالد العلّامة الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله قد حذَّر من هشام البيلي، وصرَّح بأنه حدادي، وهناك تسجيل صوتي بذلك. سأرفقه مع هذه الكتابة.

ثانيًا: محمد حسني القاهري،
الذي يدافع ويستميت في مناصرة خالد عثمان المعروف بأبي عبد الأعلى، المؤيِّد لمحمد بن هادي،
ومعلوم عند جميع السلفيين أنه قد حذَّر منه العلّامة ربيع بن عمير المدخلي ووصفه بالكذاب، وكذلك الوالد العلّامة حسن بن عبد الوهاب البنا، وهناك تسجيلات صوتية بذلك، وأنتم تعلمون هذا جيِّدًا.
فلماذا هذه التزكيات التي تضر المنهج السلفي وينخدع بها طلاب العلم؟
فهل تابا وبينا وأصلحا؟ فوالله هذا يفرحنا ونتمناه ولكن أين ذلك؟
وكذلك فقد أحزنني كثيرًا ما نُقِل عنكم – من ثقات – من مخالفتكم أصلًا عظيمًا من أصول المنهج السلفي، وهو أصل السمع والطاعة لولاة الأمر عندكم، وأنكم كنتم – بحسب ما نُقِل – أداةً فاعلة في مشروع تقسيم اليمن وفصل الجنوب.
وإني إذ أذكر هذا، فإني لا أقرِّره، ولا أجزم به، ولكن أنقله كما بلغني، صيانةً للمنهج، وقيامًا بواجب النصيحة؛ ولذلك فإني أرجو منكم أن تُوفَّقوا لتفنيد هذه التُّهم، ببيانٍ علميٍّ واضح، يكشف هذه الشبهات، صيانةً لدينكم وأعراضكم، ومسلكًا لجمع الكلمة، ولمِّ شمل السلفيين، وسدًّا لباب الفتن والقيل والقال.
وأرجو أن تستمروا على ما كنتم عليه من موافقة أهل السنة في التحذير من أهل البدع والسمع والطاعة لولاة الأمربالمعروف.
نسأل الله أن يوفِّق الجميع، إلى ما يحب ويرضى

وكتبه:
شهاب الدين بن حسن عبد الوهاب البنا
الداعية السلفي بمصر


ليلة السبت
19 / شعبان / 1447هـ
الموافق: 7 / فبراير / 2026م نصرانيًا.

مواد ذات صلة