الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

أبو الحصين يعتذر عن مشايخ عدن بعد أن ورطهم

١١ محرم ١٤٤٨ هـ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمدياليمنالنوازل والأحداثالرقائق والآداب
(أبو الحصين يعتذر عن مشايخ عدن بعد أن ورطهم)

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فمن طرائف الثعلب المكار:

قيل إن ثعلبًا ماكرًا تسلَّل ليلًا إلى بستانٍ مليءٍ بأطيب التين وأشهى الثمار، وكان مدخل البستان ثقبًا ضيقًا في السور لا يكاد يسع جسمه النحيل.

فلما دخل أطلق لنفسه العنان، فأكل وأكل حتى انتفخ بطنه وامتلأت خاصرتاه، ثم أراد الخروج من الثقب الذي دخل منه، فإذا هو أعرض من أن ينفذ.

فجلس يفكر في حيلة، فجاءه أرنب فقال:

"ما بالك يا أبا الحصين؟"

فأخفى الثعلب حقيقة أمره وقال:

"إني أتأمل في أحوال الدنيا وأتفكر في مصائر الخلق!"

فقال الأرنب: "دع عنك هذا، فما الذي حبسك هنا؟"

فقال الثعلب متصنعًا الحكمة:

"دخلت هذا البستان زاهدًا، وأريد أن أخرج منه زاهدًا!"

فعرف الأرنب أنه يكذب، وقال:

"بل دخلته جائعًا، فأكلت حتى عجزت عن الخروج."

فابتسم الثعلب وقال:

"لا يضرني أن تعرف الحقيقة، ولكن انظر كيف يكسو الناسُ الطمعَ ثوبَ الحكمة!"

ثم مكث أيامًا لا يأكل شيئًا حتى هزل جسمه، فلما استطاع الخروج مرَّ بالأرنب مرة أخرى.

فقال الأرنب ساخرًا:

"كيف وجدت زهدك؟"

فقال الثعلب وهو يلتفت إلى البستان بحسرة:

"وجدت أن الدخول إليه كان أسهل من الخروج منه، وأن الشهوة إذا قادت صاحبها أدخلته المضايق، ثم احتاج إلى الصبر الطويل ليتخلص مما جرَّه على نفسه."

فهذه الحكاية تُظهر مكر الثعلب في محاولته ستر طمعه وتلبيس جشعه بلباس الحكمة والزهد، وهي هي آفةٌ عرفات المحمدي مع ربعه!
وعليه؛

قال فضيلة الشيخ الدكتور شريف أبو بكرة الترباني حفظه الله:

الكاذب " عرفات " يقول : " إن الذي وقع من بعض مشايخ عدن ليس خروجا إنما " استعجال " وزلة " !


هذا اعتراف من هذا الكاذب ولكن أراد أن يلطّف العبارة فقال : " استعجال وزلة " !!

إن السلف يعطون الأشياء أسماءها الحقيقية والشرعية ؛ فيقولون : " خروج " ولا يهربون إلى هذه الألفاظ التمييعية ليدافع عن أصحابه : " استعجال وزلة " !

طيب يا عرفات ماذا نسمي عدم ارتضائك ب " عبدربه منصور " كما أخبر الشيخ علي الحذيفي ؟!

لعلها " استعجال وزلة " وسوف نتوسّع أكثر مع كل مخالف مثلا ما حدث من محمد بن هادي " استعجال وزلة " وما حدث مع أي مخطئ " استعجال وزلة " !

وايضا ما حدث مِنّا اتجاهكم واتجاه الدكتور البخاري ودعاة عندن " استعجال وزلة " فلماذا عنّفتم علينا وجعلتمونا " حدادية " وثرثارين واقازم ... !!

إن الذي حدث منكم في جنوب اليمن " خروج " على الحاكم الشرعي " رشاد العليمي " وكنتم بكلماتكم وخطبكم مشاركين في حضرموت والمهرة ؛ لكن الله قيّض دولة السعودية فدكّت حصونكم وهرب زعيمكم الخارجي " العيدروس " !!!

حقائق كالشمس أيها الماكر " عرفات " لا تستطيع اضعافها وتمييعها بقولك في حقك عصابتك العدنية : " استعجال وزلة " !

الجذامي
..................

قال الأخ أحمد بن عاطف الرواشدة :

" اين توبة الذين استعجلوا وزلوا ؟!

اذا عرفات يعتذر لهم بانه استعجال وزله فهل تابوا ام اصروا على استعجالهم وزلاتهم التي يسمي اراقة الدماء وجعل الخروج على ولي الامر زله وجعل تهييج منير السعدي زله وجعل استلام الاموال من هاني بريك زله
وماذا عن خيانته للربيع في عدم ذكر اسم هاني بريك هل هي زله ؟!
وتهديده وتحذير من الشيخ علي الحذيفي هل هي زله ؟
وهشام البيلي زله ؟
وتبديع امجد رفيق زله " ؟!

مواد ذات صلة