الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

شهادة

١٧ رجب ١٤٤٧ هـ٦ يناير ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالمنهج والدعوة السلفيةاليمنالنوازل والأحداثالرقائق والآداب
شهادة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:
الذي أدينُ اللهَ تعالى به، وألقى اللهَ عليه، أن المدعوَّ عرفات المحمدي لا يُؤخذ عنه علمٌ ولا يُرجَع إليه في مسائل المنهج والدعوة؛ وذلك بعد ثبوت كذبه، وظهور مراوغته، وتكرُّر خداعه للسلفية والسلفيين، لا على سبيل الدعوى المجردة، بل بناءً على وقائع معلومة، ومواقف موثقة، وشهاداتٍ معتبرة.

وقد شهد على صحة هذا الحكم جمعٌ من أهل العلم وطلبته المعروفين، ممن عاينوا تناقضه، ووقفوا على تحريفه للوقائع، والتفافه على الأسئلة وليُّ أعناق النصوص، وتلونه في المواقف بحسب المصلحة، وتكلفه التبرير والحيثيات لموقفه باليمن، وهو مسلكٌ لا يخفى على من له أدنى بصيرة بالمنهج السلفي القائم على الصدق، والوضوح، والثبات، وتحريم الغش والتلبيس.

وإذ أقرِّر هذا، فإنما أقرِّره ديانةً لا تشفَّيًا، ونصيحةً لا تشهيرًا، وحفظًا للمنهج لا انتصارًا للنفس، وكفى بالله شهيدًا على ما في القلوب، وعلى ما تُنطق به الألسن.

وسأكمل – إن شاء الله – كشف التدليل وبيان البراهين، واحدًا بعد واحد، حتى يظهر الحق، وتقوم الحجة، ويُعرف الصادق من الكاذب، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الثلاثاء: 17/ رجب الفرد / 1447 هـ

مواد ذات صلة