الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

إلى مشايخ الانتقالي الجنوبي(الحزب الماكر الجديد)

٢٥ شوال ١٤٤٧ هـ١٣ أبريل ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عبد الله البخاريالرد على مشايخ الحزب الانتقاليالمنهج والدعوة السلفيةولاة الأمر والسمع والطاعةالفرق والأحزاباليمنالنوازل والأحداث
إلى مشايخ الانتقالي الجنوبي(الحزب الماكر الجديد):

إلى متى تجعلون من الشيخ البخاري ستارًا تُوارون به سوآتكم، وتدفعون به عن أنفسكم تبعات زلّاتكم؟!
أتظنون أن الاحتماء به يطهّر أفعالكم، أو أن التزلف له بالمكر والكذب يمحو آثار انحرافكم؟!
أخرجوا الشيخ البخاري من معترككم، فإن الدعوة أسمى من أن تُجعل فلانا أو علانا درعًا لبوائقكم ومطية لأهوائكم.
واجهوا الحق إن كنتم صادقين، وأجيبوا عن وحل الخروج عن الحاكم الشرعي الذي تردّيتم فيه، فإنه لا يُستر بصخبٍ ولا يُمحى بتشغيب.
لقد شوّهتم المنهج، وطمستم معالمه في نفوس ضعفائكم، ولبّستم على المساكين باسم النصرة وهي منكم براء.
تتذرّعون بمحاربة الإخوان وأنتم تُقيمون لأنفسكم منهجًا أوهى من بيت العنكبوت، وتبيعون الشعارات في سوق الأهواء.
ومكرتم مكرًا كبارًا بولي أمركم، ونقضتم عرى السمع والطاعة تحت لافتاتٍ خداعةٍ براقة.
وسرتم خلف الدراهم والدولارات سير القطيع، لا تلوون على حقٍّ ولا تقفون عند حدّ.
وكنتم - ولازلتم إن جاءت الفرصة - مطيّةً لمشاريع التقسيم، بدم بارد وسماجة حقيرة.
فدعوا التلبيس، وعودوا للحق صاغرين، فإن الحق أبلج، والباطل لجلج، ولن ينفعكم التستّر خلف البخاري ولا غيره؛ فالحق أحب إلينا وإلى كل سلفي غيور من نفسه والناس أجمعين.
والله المستعان

وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الخميس ٢١ شوال ١٤٤٧ هجرية

مواد ذات صلة