الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الردود

رسالةٌ لم يُجب عنها… وسكوتٌ يطول!

٢١ شوال ١٤٤٧ هـ٩ أبريل ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عبد الله البخاريالمنهج والدعوة السلفية
رسالةٌ لم يُجب عنها… وسكوتٌ يطول!

كتبتُ رسالتي إلى الشيخ عبد الله البخاري، ناصحًا ومبينًا، محذرًا من مآلات السكوت، مترقبًا جوابًا يرفع الإشكال، ويجمع الكلمة، ويطفئ لهيب الخلاف… ولكن لم يصلني ردٌّ، لا منه ولا من غيره من المنتسبين إلى السلفية!
وهنا يُطرح السؤال نفسه بإلحاح: أين الغيرة على المنهج؟ وأين النصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم؟
فلو كان الشيخ البخاري - عفا الله عنه – يحمل همَّ المنهج السلفي حقًّا، ويغار عليه غيرةَ أهله الصادقين؛ لانبرى لما يقع في الساحة: إمّا أن يتراجع عن أخطاءٍ نُسبت إليه إن كانت حقًّا، فذلك شرفٌ لأهل الحق، فإن الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، وإمّا أن يبيّن أنه المصيب، وأن غيره مخطئ، بالحجة والبرهان، لا بالصمت والإعراض، ويكشف وجه الصواب، ويردّ على مخالفيه ردًّا علميًّا يقطع مادة النزاع.
أما أن تبقى الساحة تضجّ بالجدال، وتموج بالخلاف، والسلفيون بين متحيرٍ ومتعصبٍ وصامت؛ فهذا مما لا يرضاه ناصح، ولا يقرّه غيور على المنهج.
إن المنهج السلفي ليس حِكرًا على أحد، ولا يُحمى بالسكوت، بل يُصان بالبيان، وتُحفظ هيبته بإظهار الحق، وكشف الخطأ، كائنًا من كان قائله.
فاتقوا الله في هذا المنهج، وارفعوا اللبس عن بعض طلاب العلم، وكفى السلفيين ما هم فيه من تفرقٍ ونزاع.
والله المستعان، وعليه التكلان.

وكتب:
أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي عفا الله عنه


18 شوال 1447

مواد ذات صلة