ما شاء الله تبارك الله اللهم بارك؛ قلمٌ إذا دخل ميدان الردود لم يدخل بالغمغمة، بل يدخل بالعلم والبيان والبرهان.
الحمد لله:
ما شاء الله تبارك الله اللهم بارك؛ قلمٌ إذا دخل ميدان الردود لم يدخل بالغمغمة، بل يدخل بالعلم والبيان والبرهان.
مقالٌ قويٌّ نفيس، جمع بين صرامة النقد، ودقة التحقيق، وجزالة العبارة، وحسن التقاط مواضع الخلل.
وقد أبدع فضيلة الشيخ الدكتور شريف أبو بكرة الترباني حفظه الله في تحويل لفظةٍ أُريد بها اللمز إلى ميدانٍ يكشف جهل صاحبها باللغة، ويقلب السهم على راميه.
هذا هو الرد الذي يجمع العلم والأدب، والتحقيق والجرأة، وقوة الحجة وجمال البيان.
فجزاه الله خيرًا الدكتور شريف؛ فقد أجاد وأفاد، وأمتع وأقنع، وأبان أن أهل العلم لا تخدعهم الغمغمات، ولا تَستر عليهم التلميحات.
وعبد الرحمن المواسي معروف بالمجازفة وبالضعف في المنهج ويذكرني صنيعه بأبي الفتح الأزدي لما قال عن الحارث بن أبي أسامة: «هو ضعيف، لم أر في شيوخنا من يحدث عنه».
فرد عليه الإمام الذهبي فقال: «هذه مجازفة، ليت الأزدي عرف ضعف نفسه»
فكان الأولى بالمواسي أن يترك لغة اللمز والتلميح والغمغمة، وأن ينشغل بإصلاح نفسه وتقوية فهمه.
والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله
وكتب
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الإسكندرية ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هجرية
https://www.facebook.com/share/1JmMAiWMS8/
ما شاء الله تبارك الله اللهم بارك؛ قلمٌ إذا دخل ميدان الردود لم يدخل بالغمغمة، بل يدخل بالعلم والبيان والبرهان.
مقالٌ قويٌّ نفيس، جمع بين صرامة النقد، ودقة التحقيق، وجزالة العبارة، وحسن التقاط مواضع الخلل.
وقد أبدع فضيلة الشيخ الدكتور شريف أبو بكرة الترباني حفظه الله في تحويل لفظةٍ أُريد بها اللمز إلى ميدانٍ يكشف جهل صاحبها باللغة، ويقلب السهم على راميه.
هذا هو الرد الذي يجمع العلم والأدب، والتحقيق والجرأة، وقوة الحجة وجمال البيان.
فجزاه الله خيرًا الدكتور شريف؛ فقد أجاد وأفاد، وأمتع وأقنع، وأبان أن أهل العلم لا تخدعهم الغمغمات، ولا تَستر عليهم التلميحات.
وعبد الرحمن المواسي معروف بالمجازفة وبالضعف في المنهج ويذكرني صنيعه بأبي الفتح الأزدي لما قال عن الحارث بن أبي أسامة: «هو ضعيف، لم أر في شيوخنا من يحدث عنه».
فرد عليه الإمام الذهبي فقال: «هذه مجازفة، ليت الأزدي عرف ضعف نفسه»
فكان الأولى بالمواسي أن يترك لغة اللمز والتلميح والغمغمة، وأن ينشغل بإصلاح نفسه وتقوية فهمه.
والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله
وكتب
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الإسكندرية ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هجرية
https://www.facebook.com/share/1JmMAiWMS8/

