أرسل إلي بعض إخواني رسالة على سبيل النصيحة ومما جاء فيها
في الصميم
بارك الله فيك أخانا الحبيب
بارك الله فيك أخانا الحبيب
أرسل إلي بعض إخواني رسالة على سبيل النصيحة ومما جاء فيها:
..ستدرك بعد مدة أنك أصابتك فتنة..
فأقول:
الحمد لله وبعد:
فعن حذيفة - رضي الله عنه - ، قال : " إذا أحب أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا ، فلينظر فإن كان رأى حلالا كان يراه حراما فقد أصابته الفتنة ، وإن كان يرى حراما كان يراه حلالا فقد أصابته "
السؤال المطروح: من الذي تغير وأين الدليل على ذلك؟ فلننظر:
-أولا: في أصل لزوم غرز الكبار وأن البركة مع الأكابر:
الشيخ ربيع أفتى في اليمن بأمرين:
أ- الإبتعاد عن هاني بن بريك وعن حزبه الاشتراكي وعن الانضواء تحت رايته، فكان ماذا!؟
كان أن ضرب مشايخ عدن بكلامه عرض الحائط وهاك الدليل: 👇
https://drive.google.com/file/d/1R9o-vzBDWwG_X3F4NsKt4CujeGSNlkdO/view?fbclid=IwdGRjcAQz_iBjbGNrBDP9_mV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHo3de73mNaxzOgG49xZ4IHBXOThdaPbs6xJpffLOeYGBfj5ayHZr-.Oo033nu_aem_3w7PM7i1jJ-ykeefIRa_kw
ب- أفتاهم بعدم الإنفصال في اليمن وأن يكونوا مع الشرعية التي تؤيدها الدولة السعودية، فضربوا بكلامه عرض الحائط، وهاك الدليل: 👇
https://c.top4top.io/p_3697n5wtv1.jpg?fbclid=IwdGRjcAQz_-JjbGNrBDP_2mV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHhkdpjuEAoq35TMkbFyX1AZhlMbKt0k56oYr-XWWZJEc300HZv_jVn7thWVr_aem_Cz_jKOAmqfhscaZXXKNbdg
فمن الذي تغير في أصل الرجوع إلى الكبار ولزوم غرزهم!؟
ثانيا: في أصل السمع والطاعة ولزوم الجماعة وعدم منابذة الأمر أهله، عندنا دولتان( السودان، اليمن)،
أ- أما السودان فولي أمرها "البرهان"، بغى عليه الدعم السريع وعاث هذا الباغي في السودان فسادا.. فقام ولي الأمر الذي هو البرهان باستنفار الجيش لقتالهم، فهي إذن حرب بين الحق والباطل.. فكان الواجب نصرة ولي الأمر والوقوف إلى جانبه وهذا الذي قام به الشيخ نزار ودعا إليه وبينه بالتفصيل في عدة كتابات ومحاضرات،
وكان الواجب على أهل العلم نصرته وتأييده في ذلك وهذا الذي لم يحصل من الشيخ عبد الله البخاري إلى يومك هذا إذ هو المرجع للسلفيين بعد وفاة الكبار..
ب- أما اليمن، فولي أمرها "العليمي" رئيس الجلس الرئاسي، بغي عليه الحزب الانتقالي الذي رئيسه عيدروس حتى أعلن عن انفصال الجنوب، ثم تداركت الدولة اليمنية الأمر وعزلته عن منصبه وذلك بمعونة الدولة السعودية ودول التحالف.. وقد بينت لك بالدليل وقوف مشايخ عدن مع هذا الحزب الانفصالي..
فمن الذي تغيرفي أصل السمع والطاعة!؟
ثالثا: في أصل وجوب البيان وعدم تأخيره عن وقت الحاجة، عندنا موقفان( اليمن والسودان):
أ- أما اليمن، فمنذ زمن والشيخ علي الحذيفي يحذر من الحزب الانتقالي الجنوبي الذي يدعو للانفصال عن اليمن، وقد رفع المخالفات التي عاينها وراها من إخوانه مشايخ عدن وانضوائهم تحت هذا الحزب للشيخ عبد الله البخاري، إلا أنه قوبل بقول الشيخ عبدالله أن كتابته لا يكتبها حتى الصبيان.. حتى آل الأمر إلى أن ظهر أن الحق مع الشيخ علي الحذيفي.. وإلى الآن يكرر الشيخ علي مطالبة الشيخ بالبيان ولكن ما من مجيب، وهاك الدليل👇:
https://t.me/AliAlHuthaifi55/3145
قال الشيخ علي الحذيفي: هذه👆 الرسالة انتهيت منها في ١٧ شعبان ١٤٤٧هجرية، وارسلتها للشيخ عبد الله البخاري فاستلمها في ٢٨ شعبان من نفس العام
بمعنى أن لها قرابة أربعين يوما.
ومع ذلك الى الان لم يرد وهي الرسالة الرابعة وقبلها ثلاث رسائل.
ب- وأما السودان، فمنذ اعلان الرأيس البرهان الحرب على الدعم السريع والشيخ نزار يكتب ويحاضر ويبين الموقف الشرعي من هذه الحرب بل وافقه على ذلك الشيخ عرفات نفسه كما في تغريدته بتاريخ 16 يونيو 2023م يقول فيها نصاً:
"اللهم كن عونا لإخواننا المسلمين في السودان.
اللهم فرج عنهم وأسبغ عليهم نعمة الأمن والأمان.
اللهم عليك بالخوارج الذين أفسدوا وخرجوا على ولاة أمرهم"
[رابط التوثيق: https://ibb.co/3m7jLWsY ].
وهذا حكم شرعي جازم بوصف أحد الأطراف بالخوارج، وهو حكم لا يصدر إلا ممن اطلع على الواقعة وتحقق من انطباق أحكام الخوارج عليها..
فماذا كان من الشيخ عبد الله البخاري؟! كان أن غرد بتغريدة عنوانها "أليس فيكم رجل رشيد" موجهة إلى أهل الحل والعقد في السودان، دعا فيها إلى حقن الدماء،
فرد الشيخ نزار وقتها ((بأدب)) بقوله👇:
https://t.me/shnizaralabbas/1511
حتى لما زعموا بأن الشيخ عبد الله أرسل برسالة إلى الشيخ نزار يطالبه فيها بيبان ما عنده من انتقادات والشيخ نزار لم يرد.. أجابهم الشيخ نزار تنزلا بعد أن أبطل ما زعموا بقوله: ها قد وقفت حاليا ولا شك على كتاباتي وتعليقاتي فيلزمك بحسب طلبك في الرسالة المزعومة أن تبين...
وإلى يومك هذا لم يبين الشيخ عبد الله ولم يرد..
فمن الذي تغيّر في أصل وجوب البيان وقت الحاجة ولم يحذر من بغاة اليمن وبغاة السودان؟!
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ١١٩﴾.
كتبه: فاروق الدريدي
منقول من: [object Object]