الله أكبر... ولله الحمد... لله درك ودر أبيك فضيلة الشيخ فواز المدخلي .
الله أكبر... ولله الحمد...
لله درك ودر أبيك فضيلة الشيخ فواز المدخلي .
[منهج أم خصومة؟ كشف التناقضات في اتهامات السلفيين بالحدادية والتصعفق، وبيان من يسير فعلا على نهج العلماء في النقد والتقويم]|
كثيرًا ما يكرر من يدور في فلك عبد الله البخاري اتهامهم للسلفيين الأقحاح الذين انتقدوا انحرافاتهم بأنهم حدادية وعلى خطى المصعفقة، لكن المتأمل في طريقة القوم يجدهم حدادية فعلًا مع السلفيين الواضحين، مميِّعة فيما بينهم، فجمعوا بذلك بين نقيضين.
كلكم رأيتم ما لدى القوم من فجور في الخصومة منذ البداية، وكيف هاجموا المشايخ السلفيين الذين انتقدوهم.
وإنني سأضع هنا نقاطًا على الحروف تُجلّي حقيقة من هم السائرون على طريقة الحدادية، وأخسّهم في هذا العصر من المصعِّفة:
١- الشيخ علي الحذيفي كان يعيش بين مشايخ الانتقالي ويعلم حقيقتهم جميعًا، وعلى رأسهم عرفات المحمدي، وكيف كانوا يخدمون أجندات حزب الانتقالي في جنوب اليمن، ولا يرون أي اعتبار لولاة الأمر في اليمن، وعلى رأسهم الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي والرئيس الحالي رشاد العليمي، وكذبوا على شيخنا الإمام ربيع المدخلي رحمه الله في محاولة منهم لانتزاع فتوى تصب في صالح الانفصاليين هناك، إلى غير ذلك من تحركاتهم المكشوفة اليوم أمام القاصي والداني. لكنه ناصحهم كثيرًا وصبر عليهم لأكثر من خمس سنوات.
في المقابل: شنّ عليه مشايخ الانتقالي الذين ركنوا إلى بدعة التحزب والخروج والتآمر على ولاة الأمر في اليمن حربًا شرسة، وحاولوا النيل من سمعته أمام الشباب السلفي؛ بل واتهموه باتهامات فارغة لا أساس لها من الصحة، ومعلوم أن الحدادية إذا ألصقوا بسلفي تهمة ما، فإنهم يظلون يرددونها رغم عدم صحتها.
٢-الشيخ نزار هاشم العباس حفظه الله، لما صدر من عبد الله البخاري كلام فيه تعريض بولي الأمر في السودان، رغم أنه يقف في وجه متمردي الدعم السريع الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد المدنيين العزّل، وانتهاكات للأعراض، وسلبًا للأموال، وتخريبًا للممتلكات، في مشاهد يعلمها كل الناس في مشارق الأرض ومغاربها، وكثير منها موثق لدى الحكومة السودانية والمنظمات الدولية.
أمام هذا الوضع، أرسل الشيخ نزار وسيطًا لتنبيه البخاري على خطورة كلامه، لما فيه من طعن في ولاة الأمر ومساواة بين المجاهدين في الجيش السوداني وغيرهم من المتمردين المارقين المجرمين، لكن البخاري انتفخ وهدد الشيخ نزار بأنه سيتكلم فيه إن رد عليه في هذه المسألة.
٣- كلكم تابعتم كيف أيّد مشايخ الانتقالي تمرد الانتقالي في حضرموت، وقد نشرت ذلك بالأدلة الواضحة من قنواتهم وصفحاتهم الرسمية، وكل شيء موثق بالصوت والصورة، وقبل أن أقوم بالرد عليهم، طرحت عليهم أسئلة منهجية مرارًا ليتداركوا الوضع ويرجعوا إلى جادة الصواب، لكنهم قابلوا هذا الصبر بالفجور في الخصومة، وقام عرفات المحمدي وكل عصابته في مختلف الأقطار بالطعن والتشويش، واتهامنا بالكذب عليهم، وجرّوا معهم بعض الأقلام في فلسطين في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
والحمد لله، كانت عدة أشهر كافية، رغم انشغالاتي، للرد عليهم رفقة بعض المشايخ الصادقين، وأصبحوا عاجزين عن المواجهة بشرف ومناقشة أصل الخلافات.
٤- لما بدأ الشيخ بلال السالمي في انتقاد انحرافات القوم، أتوا بصوتية قديمة للشيخ العلامة حسن البنا رحمه الله تكلم فيها عن الشيخ عند بداية فتنة المصعفقة بسبب تشويشهم عليه. وبعد أن تكلم معه الشيخ العلامة ربيع المدخلي رحمه الله حينها، وطلب منه عدم الثقة بهؤلاء الكذبة، أصبح الشيخ حسن في صف السلفيين بعدها، وكانت علاقته طيبة مع الشيخ بلال السالمي، وكان يُجِلّه ويجعله في منزلة أحد أبنائه، وظل راضيًا عنه حتى توفاه الله.
والحمد لله أن ابنه الشيخ شهاب الدين البنا حفظه الله يسير على خطاه اليوم، ونسأل الله أن يوفق مشايخ مصر لكل خير.
٥- أنهم يحاولون تصيد بعض الهفوات التي نشرها المصعفقة من قبل وتراجعتُ عنها وبعض الكلام المبتور من طرف هؤلاء ويعيدون نفس شبهاتهم.
٦- لما ظهرت ملاحظات منهجية على بعض الدعاة العراقيين، انتقدهم الإخوة الأكراد، فما كان من بعض رؤوس الدعاة العراقيين إلا سبّهم وشتمهم على طريقة الحدادية في الظلم والعدوان.
٧- لما تيقن عرفات المحمدي أن الشيخ أبي عياض البريطاني يدعو إلى الله بحرية ولا يرضى بالتبعية له، بدأ يتتبعه بمنتهى الخسة على طريقة الحدادية لإسقاطه، وبدّعه بسبب مسألة اجتهادية متعلقة بكورونا؛ بل تعمد نشر كلام مكذوب عليه. وعندما واجهه الشيخ أبو عياض بشكل مفحم، لم يكن عنده ولا عند أتباعه إلا اتباع أساليب خسيسة في الطعن والتشويش.
الخلاصة مما سبق:
١- إن عرفات المحمدي من أهل الفتن والتحريش، ولا فرق بينه وبين المصعفقة، ومستعد أن ينسف الدعوة وجهود العلماء ويحرق الأخضر واليابس لأجل نفسه، ولا فرق في ذلك بينه وبين البخاري.
٢- كلكم رأيتم مدى صبر الشيخين نزار هاشم وعلي الحذيفي على البخاري وعرفات وأتباعهما، وكيف لم يستطع البخاري معالجة هذه الإشكالات، كما بينت سابقًا، وكيف ظهر كِبر البخاري وعرفات، مما أثّر في أتباعهما.
٣- إن هذا الصبر من بعض مشايخ السلفيين وتدرجهم في النقد دليل على أنهم يسيرون على طريقة علماء الجرح والتعديل، لأن غرضهم ليس الإسقاط، بل معالجة الانحرافات وتقويم الاعوجاج.
في المقابل، قابل البخاري وعرفات وأتباعهما هذا الصبر بالفجور في الخصومة والتشويش.
٤- إن انتقادنا لهم مبني على أدلة واضحة موثقة، ولسنا ممن يجرح بلا حجة، بل نحن أهل حجة وبرهان.
أما المصعفقة فدخلوا في خلافات شخصية مع عرفات والبخاري ومشايخ الانتقالي في عدن، فما كان منهم إلا التجريح والفوضى بناء على تكهنات وتخمينات، لا على أدلة واضحة جلية؛ لذلك كانت ردودهم ذات طابع شخصي، وخالية من الأدلة والبراهين القوية، وكان محركها الأساسي هو المنافسة على الزعامة الفارغة.
بينما نحن صبرنا على القوم مدة، وكانت حدة ردودنا عليهم بالتدرج، بعد النصح ومطالبتهم بالتراجع عما هم عليه، ولم تكن ردودنا ناتجة عن التشهي والتشفي.
والمصعّفقة أنفسهم يعلمون أن ردودنا على عرفات والبخاري ومشايخ الانتقالي قوية جدا، وأكثر تأثيرا عليهم من ردودهم الضعيفة؛ بل ويستفيدون منها رغم عدائهم لنا، لأنها مدعمة بالحجج الدامغة، ولأن أصحابها –بحمد الله– سائرون على طريقة العلماء في معالجة الإشكالات الدعوية.
ومعلوم مدى صبر علمائنا على عبد الرحمن عبد الخالق، وفالح الحربي، والمأربي، والمغراوي، والحلبي، والحجوري وغيرهم؛ ولو كانوا يردون بالتشهي والهوى، وكان مقصدهم الانتقام لا نصرة الدين، لما رفع الله مقامهم، ولا أبقى ذكرهم.
فأين الثرى من الثريا ؟
ومن هم السائرون على خطى المصعفقة حقا؟؟
هل نحن أهل الدليل والحجة، أم هؤلاء؟
#فواز_بن_علي_المدخلي
الجمعة
١٥ شوال ١٤٤٧
٣ أبريل ٢٠٢٦
لله درك ودر أبيك فضيلة الشيخ فواز المدخلي .
[منهج أم خصومة؟ كشف التناقضات في اتهامات السلفيين بالحدادية والتصعفق، وبيان من يسير فعلا على نهج العلماء في النقد والتقويم]|
كثيرًا ما يكرر من يدور في فلك عبد الله البخاري اتهامهم للسلفيين الأقحاح الذين انتقدوا انحرافاتهم بأنهم حدادية وعلى خطى المصعفقة، لكن المتأمل في طريقة القوم يجدهم حدادية فعلًا مع السلفيين الواضحين، مميِّعة فيما بينهم، فجمعوا بذلك بين نقيضين.
كلكم رأيتم ما لدى القوم من فجور في الخصومة منذ البداية، وكيف هاجموا المشايخ السلفيين الذين انتقدوهم.
وإنني سأضع هنا نقاطًا على الحروف تُجلّي حقيقة من هم السائرون على طريقة الحدادية، وأخسّهم في هذا العصر من المصعِّفة:
١- الشيخ علي الحذيفي كان يعيش بين مشايخ الانتقالي ويعلم حقيقتهم جميعًا، وعلى رأسهم عرفات المحمدي، وكيف كانوا يخدمون أجندات حزب الانتقالي في جنوب اليمن، ولا يرون أي اعتبار لولاة الأمر في اليمن، وعلى رأسهم الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي والرئيس الحالي رشاد العليمي، وكذبوا على شيخنا الإمام ربيع المدخلي رحمه الله في محاولة منهم لانتزاع فتوى تصب في صالح الانفصاليين هناك، إلى غير ذلك من تحركاتهم المكشوفة اليوم أمام القاصي والداني. لكنه ناصحهم كثيرًا وصبر عليهم لأكثر من خمس سنوات.
في المقابل: شنّ عليه مشايخ الانتقالي الذين ركنوا إلى بدعة التحزب والخروج والتآمر على ولاة الأمر في اليمن حربًا شرسة، وحاولوا النيل من سمعته أمام الشباب السلفي؛ بل واتهموه باتهامات فارغة لا أساس لها من الصحة، ومعلوم أن الحدادية إذا ألصقوا بسلفي تهمة ما، فإنهم يظلون يرددونها رغم عدم صحتها.
٢-الشيخ نزار هاشم العباس حفظه الله، لما صدر من عبد الله البخاري كلام فيه تعريض بولي الأمر في السودان، رغم أنه يقف في وجه متمردي الدعم السريع الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد المدنيين العزّل، وانتهاكات للأعراض، وسلبًا للأموال، وتخريبًا للممتلكات، في مشاهد يعلمها كل الناس في مشارق الأرض ومغاربها، وكثير منها موثق لدى الحكومة السودانية والمنظمات الدولية.
أمام هذا الوضع، أرسل الشيخ نزار وسيطًا لتنبيه البخاري على خطورة كلامه، لما فيه من طعن في ولاة الأمر ومساواة بين المجاهدين في الجيش السوداني وغيرهم من المتمردين المارقين المجرمين، لكن البخاري انتفخ وهدد الشيخ نزار بأنه سيتكلم فيه إن رد عليه في هذه المسألة.
٣- كلكم تابعتم كيف أيّد مشايخ الانتقالي تمرد الانتقالي في حضرموت، وقد نشرت ذلك بالأدلة الواضحة من قنواتهم وصفحاتهم الرسمية، وكل شيء موثق بالصوت والصورة، وقبل أن أقوم بالرد عليهم، طرحت عليهم أسئلة منهجية مرارًا ليتداركوا الوضع ويرجعوا إلى جادة الصواب، لكنهم قابلوا هذا الصبر بالفجور في الخصومة، وقام عرفات المحمدي وكل عصابته في مختلف الأقطار بالطعن والتشويش، واتهامنا بالكذب عليهم، وجرّوا معهم بعض الأقلام في فلسطين في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
والحمد لله، كانت عدة أشهر كافية، رغم انشغالاتي، للرد عليهم رفقة بعض المشايخ الصادقين، وأصبحوا عاجزين عن المواجهة بشرف ومناقشة أصل الخلافات.
٤- لما بدأ الشيخ بلال السالمي في انتقاد انحرافات القوم، أتوا بصوتية قديمة للشيخ العلامة حسن البنا رحمه الله تكلم فيها عن الشيخ عند بداية فتنة المصعفقة بسبب تشويشهم عليه. وبعد أن تكلم معه الشيخ العلامة ربيع المدخلي رحمه الله حينها، وطلب منه عدم الثقة بهؤلاء الكذبة، أصبح الشيخ حسن في صف السلفيين بعدها، وكانت علاقته طيبة مع الشيخ بلال السالمي، وكان يُجِلّه ويجعله في منزلة أحد أبنائه، وظل راضيًا عنه حتى توفاه الله.
والحمد لله أن ابنه الشيخ شهاب الدين البنا حفظه الله يسير على خطاه اليوم، ونسأل الله أن يوفق مشايخ مصر لكل خير.
٥- أنهم يحاولون تصيد بعض الهفوات التي نشرها المصعفقة من قبل وتراجعتُ عنها وبعض الكلام المبتور من طرف هؤلاء ويعيدون نفس شبهاتهم.
٦- لما ظهرت ملاحظات منهجية على بعض الدعاة العراقيين، انتقدهم الإخوة الأكراد، فما كان من بعض رؤوس الدعاة العراقيين إلا سبّهم وشتمهم على طريقة الحدادية في الظلم والعدوان.
٧- لما تيقن عرفات المحمدي أن الشيخ أبي عياض البريطاني يدعو إلى الله بحرية ولا يرضى بالتبعية له، بدأ يتتبعه بمنتهى الخسة على طريقة الحدادية لإسقاطه، وبدّعه بسبب مسألة اجتهادية متعلقة بكورونا؛ بل تعمد نشر كلام مكذوب عليه. وعندما واجهه الشيخ أبو عياض بشكل مفحم، لم يكن عنده ولا عند أتباعه إلا اتباع أساليب خسيسة في الطعن والتشويش.
الخلاصة مما سبق:
١- إن عرفات المحمدي من أهل الفتن والتحريش، ولا فرق بينه وبين المصعفقة، ومستعد أن ينسف الدعوة وجهود العلماء ويحرق الأخضر واليابس لأجل نفسه، ولا فرق في ذلك بينه وبين البخاري.
٢- كلكم رأيتم مدى صبر الشيخين نزار هاشم وعلي الحذيفي على البخاري وعرفات وأتباعهما، وكيف لم يستطع البخاري معالجة هذه الإشكالات، كما بينت سابقًا، وكيف ظهر كِبر البخاري وعرفات، مما أثّر في أتباعهما.
٣- إن هذا الصبر من بعض مشايخ السلفيين وتدرجهم في النقد دليل على أنهم يسيرون على طريقة علماء الجرح والتعديل، لأن غرضهم ليس الإسقاط، بل معالجة الانحرافات وتقويم الاعوجاج.
في المقابل، قابل البخاري وعرفات وأتباعهما هذا الصبر بالفجور في الخصومة والتشويش.
٤- إن انتقادنا لهم مبني على أدلة واضحة موثقة، ولسنا ممن يجرح بلا حجة، بل نحن أهل حجة وبرهان.
أما المصعفقة فدخلوا في خلافات شخصية مع عرفات والبخاري ومشايخ الانتقالي في عدن، فما كان منهم إلا التجريح والفوضى بناء على تكهنات وتخمينات، لا على أدلة واضحة جلية؛ لذلك كانت ردودهم ذات طابع شخصي، وخالية من الأدلة والبراهين القوية، وكان محركها الأساسي هو المنافسة على الزعامة الفارغة.
بينما نحن صبرنا على القوم مدة، وكانت حدة ردودنا عليهم بالتدرج، بعد النصح ومطالبتهم بالتراجع عما هم عليه، ولم تكن ردودنا ناتجة عن التشهي والتشفي.
والمصعّفقة أنفسهم يعلمون أن ردودنا على عرفات والبخاري ومشايخ الانتقالي قوية جدا، وأكثر تأثيرا عليهم من ردودهم الضعيفة؛ بل ويستفيدون منها رغم عدائهم لنا، لأنها مدعمة بالحجج الدامغة، ولأن أصحابها –بحمد الله– سائرون على طريقة العلماء في معالجة الإشكالات الدعوية.
ومعلوم مدى صبر علمائنا على عبد الرحمن عبد الخالق، وفالح الحربي، والمأربي، والمغراوي، والحلبي، والحجوري وغيرهم؛ ولو كانوا يردون بالتشهي والهوى، وكان مقصدهم الانتقام لا نصرة الدين، لما رفع الله مقامهم، ولا أبقى ذكرهم.
فأين الثرى من الثريا ؟
ومن هم السائرون على خطى المصعفقة حقا؟؟
هل نحن أهل الدليل والحجة، أم هؤلاء؟
#فواز_بن_علي_المدخلي
الجمعة
١٥ شوال ١٤٤٧
٣ أبريل ٢٠٢٦
